ورأيت الشهداء واقفين، كلٌ على نجمته، سعداء بما قدّموا للموتى الأحياء من أمل، ورأيتَ رأيت رأيت بلاداً يلبسها الشهداء ويرتفعون بها ، أعلى منها وحياً وحياً، ويعودون بها خضراءَ وزرقاء ، وقاسيةً في تربية سلالتهم: موتوا لأعيش! ، فلا يعتذرون ولا ينسون وصاياهم لسلاتهم: أنتم غَدُنا، فاحيَوا كي نحيا فيكم! ، وأَحِبُّوا زهر الرُمّان، وزهر الليمون، وصُبُّوا خمرتنا في عيد الحب! فلم نجد الوقت لنشربها معكم، عفواً! لم نجد الوقت ، فلا تنْسَوا أنتم أن تجدوا الوقت لتحتفلوا بالحب، وتنتقموا بالحب لنا ولكم. - محمود درويش محمود درويش

     

التبليغ عن مشكلة


للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة كصحة اسم مالكها او حقوق الملكية الفكرية الرجاء ارسال رسالة الى البريد الالكتروني التالي متضمنا رابط الحكمة التي ترى فيها مشكلة وتوضيح للمشكلة وسيصلك رد منا خلال 3 ايام عمل كحد اقصى.


لا تنسى متابعة صفحتنا على تويتر
أقوال مشابهة لحكمة محمود درويش
صورة محمود درويش

نبذة عن محمود درويش

يضم الموقع 611 حكمة واقتباسًا منسوبة إلى محمود درويش

محمود درويش (1941–2008) هو شاعر وكاتب فلسطيني، ويُعد من أبرز شعراء العربية في العصر الحديث، ومن أكثر الأدباء تأثيرًا في الأدب العربي والعالمي. ارتبط اسمه بالشعر الوطني والإنساني، وتميزت قصائده بعمقها اللغوي والفلسفي، إذ...

عرض جميع حكم محمود درويش