ما رجعت لغرفتي لأتعثر بخيالك وتتلمس أصابعي رف العطر والصوت! ما جلست إلى النافذة لكي أجاهر بعداوتي للستائر، ما رفعت يدي لكي أتفقد خزين الذاكرة، ما اقتحمت العزلة لأنبش حزني، ما هممت بالخروج وفي الداخل.. قلبي! ما تطلعت في الوقت لأعرف أين أنا، ما سألت الحب تحديدا أينك؟!. - إلهام المجيد
[email protected]
