هل تذكرون غريبا عاده شجن .. من ذكركم وجفا اجفانه الوسن , يخفى لواعجه والشوق يفضحه .. فقد تساوى-لديه-السر والعلن , يا ويلتاه أيبقى في جوانحه .. فؤاده وهو بالاطلال مرتهن , وأرق العين والظلماء عاكفة .. ورقاء قد شفها إذ -شفنى- حزن , فبت اشكو وتشكو فوق أيكتها .. وبات يهفو إرتياحا بيننا الغصن. - ابن زيدون
[email protected]