مثل طفلين غريبين ، بكينا .. الحمام الزاجل الناطر في الأقفاص ، يبكي .. والحمام الزاجل العائد في الأقفاص يبكي .. ارفعي عينيك ! أحزان الهزيمة غيمه تنثرها هبة الريح .. ارفعي عينيك ، فالأم الرحيمة لم تزل تنجب ، والأفق فسيح .. ارفعي عينيك ، من عشرين عام وأنا أرسم عينيك ، على جدران سجني وإذا حال الظلام بين عيني وعينيك ،على جدران سجني يتراءى وجهك المعبود في وهمي ، فأبكي وأغني. - سميح القاسم
لو إنتقيته وقتي معك.. لو أدخرنا ظهيرة كهذه، لو كنا إستأثرنا ببعض الحديث، لو كان لنا صندوق..هذا القلب نخفي داخله رزم التنهيد، نخبيء به على الأقل إصبعين لنقطع على أكفنا فُرص الوداع، لو صنعت من هذه الـ لو طائرة ورقية، لو كان خيط التمني أبيض، لو كنت أرتدي في ذاك النهار الزهري، لو..!. - إلهام المجيد
في صالحي هذا الصمت علني أستعيد الصوت، في صالحي هذا الليل فما فعلت بنهارات ضاعت سدىً، في صالحي هذا الشتاء ولو لم نلتقي و لم تنفي بعض التمني، في صالحي هذا الظلام على الأقل لست مطالبة بشرح مفصل أمام المرايا، في صالحي هذا الانزواء ولا فرق لمن يهرب من قلب أو يحتمي من..قلب!!. - إلهام المجيد
ليتني حملتها الفراشات إلى غرفتي، ليتني نقشت على أصابعي حناء الحظ، ليتني عصبت عيني تلك الليلة بالذات، ليتني وهبت حنجرتي لذاك العصفور الأعزل، ليتني خلعت حلمي عند باب القلب، ليتني ماطرقت النافذة لئلا يجفل المطر، ليتني تبرعت بها رسائلي لصديقة الطفولة، ليتني أحتفظت بمنديل الوداع!!. - إلهام المجيد
وقناعات القلب مُهلكة وقرارته طيش بطيش، فكيف لو كان هائما و مُسيرا لا مخيرا في صواب وخطأ و عدلٍ واجحاف.. إن منطق القلب دائما هو منطق الحكم المائل إلى راحته دون العقل أو الضمير ولذا فهو يحمل جريرته في كفة الندم ذاتها و منزوٍ بحمله إذا ما أعيته الحيل إلى عجزه ويأسه غير معترفا بالتريث بل بسلامة النية!!. - إلهام المجيد
وذاك القلب لا ينتقي إذ يداهمه الوجه ويحيط به الصوت ويقع فريسة للتأويل! وكل مافي الداخل في إرتياب، وكل مافي القلب في ميل لشقِ التصديق والتحديق في طالع الأيام والأصابع خمس أمام الخوف، أمام المد، أمام الإرتجاف، و تلويحة الوداع ومن بعدها قصاص... الندم! وذاك القلب لا يعي أو يرعوي فكل القلوب أمامه بيضاء، وكل النظرات آمنة، وكل الكلمات وعود، وكل الأصوات غناء، وكل الأيدي شرائط عيد تتراقص على الطرقات!!. - إلهام المجيد
لم يعد لك الحق في أن تحتكم لقلبي.. فـ لم يعد بيننا غير منطق الأصابع، ولأن الوداع أصبح مألوفا، ومكررا حد الرتابة فما سواها نقرة الندم على الورق المهترىء و ماعداه حوار الصقيع اذا افضى إلى حَتم، ولا ينبغي لنا أن ننمق النهايات على حسب المزاج المضطرب، ولا يصح أن نجمل الحزن بصوت خافت!!. - إلهام المجيد
لن نلتقي وعتابي المهذب قد أَزَف.. لن نلتقي و وجه التلهف ليس ذنبي إن تغيّر واختلف.. لن نلتقي.. قد كان قلبك، قد صار قلبي ما سلف! لن نلتقي.. لا ترتجي سير التغاضي بما تشاء إن وقف! لن نلتقي.. و شوقٌ تلاشى و بُعدٌ تجنى واقترف، لن نلتقي.. في الود كنا غايتين وكلا لشأنه قد غادر وانصرف!!. - إلهام المجيد
ديسمبر براء من تهمة الوداع! براء من مواقف السفر والمحطات والقطارات الرمادية! براء من قسوة الوجوه حين لا تلتفت ومن حدة الحناجر حين تقسو وتعاتب ومن صلابة الاصابع حين ترتخي! ديسمبر براء من المنفى والاغتراب ومن القلوب بلا ابواب ومن رسائل الجحود بلا عذر ولا اسباب!!. - إلهام المجيد
كنتُ هشة لهذا تَمَكن الحب مني.. كنتَ صلبا لهذا لم تنكسر! كنتُ رقراقة لهذا كان فرحي منساب، و لهفتي نهر جارٍ و غيم قلبي هتان، كنتَ منكمش لهذا ما عرفت منك القصد و ما لمست الا خشونة الشَحَّ! كنتُ انا في اللقاء، في الوضوح، في الوداع، و كنتَ انت بلا انفعال في كل حين وعلى اي حال! . - إلهام المجيد
أوقف مد الغياب.. سيل السكوت.. قد يموت الحب كثيرا ونحن صراحة من يموت أوقف دوامة الاسئلة لا تثرثر عن محطات الوداع، عن قطار الحب إذ يفوت أوقف هذيان الذهول لا تسترسل لا تفشِ اسرار النوافذ والبيوت... - إلهام المجيد
فيا قلب لا كفَ داعي الشوق ولا تعِب الفراق.. و ياقدم لا انتهت الطريق ولا القلب قد وصل، ويا عين لا قرت بفرح ولا اكتفت بسيل، ويا كف لا سَبْرت دفء الود ولا لمست سعير الوداع، ويا روح ما سافرت لروح ولا رجعت من وعثاء السفر، ويا آه مالها في الأَسف وصف ولا لها في الذنب تعريف!. - إلهام المجيد
بيقين الغياب، بصدق الظن، ببقية الرمق، وبقية الترجي وبقية العتب، بما لا تملكه يد القلب وعين القلب وبما لا يقوى على النطق به لسان القلب، بخلاصة الكلام وإنصاف النهاية، بضمير الحب الحاضر وشاهد الوجه الشاحب، برخاوة شفة الوداع وببراعة المشهد يحق لنا ان نعلن للملأ أننا افترقنا!!. - إلهام المجيد
اتخذ موقفا من غيابك!! من صمتك، من عدم مواجهتك والحرب بيننا؛ قلبا لـ قلب.. اتخذ موقعا لك في بداية الدرب، في وسط الطريق؛ أو حتى خط الوداع! عُد إلى هنا أو هناك، إلى لحظة من وئام أو خصام، إلى موقف ثأر من الجدال والكلام! ابق بين نقطتين.. أول الحب أو آخر السلام!!. - إلهام المجيد
فلحظات الوداع واللقاء تكشف غالبا عن معدننا الحقيقي ، وتظهر ما نحاول تخبئته من المشاعر. - محمد بن عبد العزيز الداود
هل من منتصف.. بين فراق وفراق؛ يمكننا فيه أن نلتقي! هل من بياض بين ليل وليل يمكننا فيه أن نعود! هل من رسالة دافئة بين صمت وصمت نمحو بها عن الوجوه أتربة السكوت! هل من يد و عين تطرق الابواب بـ نية من ندم! هل من وعد للبقاء، بين قلب وقلب ليس بعده أن نحترق؟!. - إلهام المجيد