عندما كنت شاباً، كانت لذتي في خلق أعداء لا تعادلها لذة، أما، الآن، فما أن أكسب عدوا حتى تكون فكرتي الأولى هي التصالح معه، كي لا أنشغل به. امتلاك أعداء مسؤولية كبيرة، حِملي يكفيني، لم أعد قادرا على حمل أعباء الآخرين. - إميل سيوران
إميل سيوران
عرض الحكمة