عندما كنت شاباً، كانت لذتي في خلق أعداء لا تعادلها لذة، أما، الآن، فما أن أكسب عدوا حتى تكون فكرتي الأولى هي التصالح معه، كي لا أنشغل به. امتلاك أعداء مسؤولية كبيرة، حِملي يكفيني، لم أعد قادرا على حمل أعباء الآخرين. - إميل سيوران إميل سيوران

     

التبليغ عن مشكلة


للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة كصحة اسم مالكها او حقوق الملكية الفكرية الرجاء ارسال رسالة الى البريد الالكتروني التالي متضمنا رابط الحكمة التي ترى فيها مشكلة وتوضيح للمشكلة وسيصلك رد منا خلال 3 ايام عمل كحد اقصى.


لا تنسى متابعة صفحتنا على تويتر
أقوال مشابهة لحكمة إميل سيوران
صورة إميل سيوران

نبذة عن إميل سيوران

يضم الموقع 246 حكمة واقتباسًا منسوبة إلى إميل سيوران
عرض جميع حكم إميل سيوران