ماذا أفعلُ لأقنعَ نفسي أنّني لمْ أعدْ بحاجةٍ لبطاقةِ سفرٍ , فكلُّ مدنِ العالمِ جبتُها على الورقِ شارعاً شارعاً. - عدنان الصائغ
وأنا وحدي، مُحاطٌ بكلّ الذين غابوا. - عدنان الصائغ
عندما لم يرني البحر ترك لي عنوانه : زرقة عينيك , وغادرني. - عدنان الصائغ
أعرف الحياةَ من قفاها لكثرة ما أدارت لي وجهها. - عدنان الصائغ
أراهم يدفعونني ويدخلون , يدفعونني ويخرجون , وأنا أصطفق بأضلاعي وراءهم , لا أحد يلتفت ليرى كم هي مضنية وصفيقة، مهنة الباب. - عدنان الصائغ
باستثناءِ شفتيكِ , لا أعرفُ كيفَ أقطفُ الوردةَ. - عدنان الصائغ
وفي الليل أخلعُ أصابعي وأدفنها تحتَ وسادتي خشيةَ أن أقطعها بأسناني واحدةً بعدَ واحدة من الجوع أو الندم. - عدنان الصائغ
أطرقُ باباً , أفتحهُ .. لا أبصر إلا نفسي باباً , أفتحهُ أدخلُ لا شيء سوى بابٍ آخر .. يا ربي كمْ باباً يفصلني عني. - عدنان الصائغ
ليس ما أحمله في جيوبي جواز سفر , وإنما تاريخ قهر. - عدنان الصائغ
لمْ يجوعني الله ولا الحقولُ بل جوعتني الشعارات. - عدنان الصائغ
ما أوحش المدن بلا أصدقاء. - عدنان الصائغ
عزلتي .. اكتظاظٌ داخليٌّ. - عدنان الصائغ
هكذا أنتقي عزلتي وسأعتادها .. غير أني إذا اشتقت للآخرين , سأُجلس قلبي إلى الطاولة وأحصي له الطعنات. - عدنان الصائغ
الفتيات يحملن المظلات خشية البلل لذا .. يزعل المطر .. ويرحل. - عدنان الصائغ