أرسمُ دبابةً وأوجهها إلى شرفة الجنرال .. أرسمُ غيمة وأقول : تلك بلادي .. أرسمُ لغماً وأضعه في خزانة اللغة .. أرسمُ عنكبوتاً وأحنّطه على باب الأحزان .. أرسم أبي وأقول له : لماذا تركتني وحيداً أمام اللئام .. أرسم مائدة وأدعو إليها طفولتي .. أرسم ناياً وأنسل من ثقوبه إلى القرى البعيدة .. أرسم شارعاً وأتسكع فيه مع أحلامي .. أرسم قلبي وأسأله : أين أنتِ ؟! - عدنان الصائغ
ماذا يحدث في شكل العالم ؟ ماذا يحدث لو ! بدلاً من أن تزرع في صدري طلقة .. تزرع في قلبي وردة؟! - عدنان الصائغ
أجلس أمام النافذة أخيط شارعًا بشارع وأقول متى أصلك ؟! - عدنان الصائغ
رغم الوصايا يقعُ في الحماقاتِ نفسها ماذا أفعلُ ؟ إذا كان هذا القلبُ لا يريدُ أنْ يكبرَ. - عدنان الصائغ
يسألني الناس ، دائماً، عن الكتب: " ماذا تقصد بهذا ؟ ماذا تقصد بذلك ؟ " لكنني لا أستطيع شرح أيّ شيء، على الإطلاق، أنا أتحدّث عن نفسي، وأتحدّث عن العالم، مجازاً، ولا يمكنك تفسير الاستعارات أو تحليلها، بل يجب عليك، فقط قبول الأنموذج، الكتاب هو استعارة. - هاروكي موراكامي
أنت تمضي أيها المستقبل دون أن تلتفت لجمال التعرجات على الورق أنت تمتلك الوصول وأنا أملك السعة. - عدنان الصائغ
أعلم تماماً ميلينا أنكِ كنت قراري الصائب حتى آخر أيام عمري، فسواء بقيتِ في فيينا أو تخبطت بين براغ وفيينا، أو لم تختاري فعل أي منهما، فماذا ستكون مكانتي في هذا العالم إن كنت لا أعرف ماذا أفعل معكِ؟ فلا مكان في هذا البحر العميق يخضع لهذا الضغط الهائل ، فكل ما هو في هذه الحياة يقرفني ، فقد كنت أظن أنني لن أحتمل العيش، لم أحتمل الناس حولي، كما كنت أخجل من نفسي كثيراً، حتى ظهرتِ أنتِ وأريتني أن حياتي لم تكن غير محتملة كما كنت أظن. - فرانس كافكا
ماذا تفعل ظلالنا في حضرة الضوء. - عدنان الصائغ
لم يُلاحظ أي أحد من عائلتي أو أصدقائي أو زُملاء دراستي انني أمضي قٌدماً فى حياتي نائماً ، نعم أقصد ذلك تماماً ، أنا اتقدم وأمضى فى حياتي نائماً ، حيثُ لا يوجد بداخلي أي مشاعر أكثر من المشاعر الموجودة فى جُثة غارقة ، وأصبح تواجُدي فى هذا العالم يبدّو كما لو أنهُ مُجرد هلوسات وخيالات ، وأي رياح قوية تجعلني أُفكر كما لو أن جسدي سوف يتم أقتلاعهُ ويُنفى الى أخر بقاع الأرض ،الى مكان لم أسمع عنهُ أو أراه من قبل ، أٌريد أن أُذكر نفسي بأن تتمسّك جيداً بشيء ما ، ولكن لا يوجد أي شيء مِثل ذلك لأتمسك به. - هاروكي موراكامي
أكتب وأنا أحمل ممحاتي دائماً لأقلَ طرقة باب وأضحك على نفسي بمرارةِ حين لا أجد أحداً سوى الريح. - عدنان الصائغ
لستُ ممن يخدعون العالم! أنتمي بأكملي إلى هذا القطيع العظيم الحزين، قطيع البشر. - عدنان الصائغ
أطرقُ باباً , أفتحهُ .. لا أبصر إلا نفسي باباً , أفتحهُ أدخلُ لا شيء سوى بابٍ آخر .. يا ربي كمْ باباً يفصلني عني. - عدنان الصائغ
النهارات التي ترحل هل تلتفت لترانا ماذا نفعل في غيابها؟! - عدنان الصائغ
هل يكفي ما في العالم من أنهار كي أغسل أحزان يتيم ؟! هل يكفي ما في هذا العصر من القهر لأرثي موت الإنسان بعصر حقوق الإنسان ؟! - عدنان الصائغ
كم علي أن أخسر في هذا العالم كي أربحكِ ؟! - عدنان الصائغ
أنا أستقيل من الإنسانية .. لم أعد أريد أن أكون و لم أعد قادرا على أن أكون إنسانا .. ماذا سأفعل ؟ أخدم الأنظمة الاجتماعية و السياسية ؟ أسود حياة امرأة ؟ أتصيد نقاط الضعف في النظم الفلسفية، أناضل من أجل القيم الأخلاقية والجمالية ؟ كل ذلك هراء .. أنبذ إنسانيتي، حتى وإن كنت سأجد نفسي وحيدا .. ولكن أنا وحيد على كل حال في هذا العالم الذي لم أعد أنتظر منه أي شيء. - إميل سيوران