رغم الوصايا يقعُ في الحماقاتِ نفسها ماذا أفعلُ ؟ إذا كان هذا القلبُ لا يريدُ أنْ يكبرَ. - عدنان الصائغ
ما الذي تفعلُ الكلمات حين تهزمكَ الأخرياتُ. - عدنان الصائغ
ماذا أفعلُ لأقنعَ نفسي أنّني لمْ أعدْ بحاجةٍ لبطاقةِ سفرٍ , فكلُّ مدنِ العالمِ جبتُها على الورقِ شارعاً شارعاً. - عدنان الصائغ
النهارات التي ترحل هل تلتفت لترانا ماذا نفعل في غيابها؟! - عدنان الصائغ
ماذا يحدث في شكل العالم ؟ ماذا يحدث لو ! بدلاً من أن تزرع في صدري طلقة .. تزرع في قلبي وردة؟! - عدنان الصائغ
سألته: إذا أخذوا منكَ بيتك ماذا تفعل؟، قال: أدافعُ عنه حتى أموت ولي أجرَ شهيد. سألته: وإذا أخذوا منك وطنك؟ فصَمَتْ، ومازالَ صامتاً إلى الآن!، هكذا تُباع الأوطان ... بالصمت. - علي إبراهيم الموسوي
كلّما تعانقتْ كلمتان صرخَ الشاعرُ - على الورقةِ - آه كم أنتَ وحيدُ أيّها القلب. - عدنان الصائغ
تبقى النخلةُ عطشى وتموتُ ولا تحني قامتها للريحْ. - عدنان الصائغ
إن جار بي زمني ، اتكاتُ على صديق. - عدنان الصائغ
تغربلني نظرات النساء فيساقطُ القلب مثل الندى ألا تذكرين الندى ومصاطب قلبي ؟ - عدنان الصائغ
يسقط الثلج على قلبي في شوارع رأس السنة وأنا وحدي محاط بكل الذين غابوا. - عدنان الصائغ
كل عام الأذرع تتعانق وأنا أحدق عبر نافذة المنفى إلى وطني كعصفور يرمي نظرته الشريرة إلى الربيع من وراء قضبان قفصه. - عدنان الصائغ
أنت تمضي أيها المستقبل دون أن تلتفت لجمال التعرجات على الورق أنت تمتلك الوصول وأنا أملك السعة. - عدنان الصائغ
هؤلاء الطغاة أصحيح يا ربي انهم مروا من بين أناملك الشفافة وتحملتهم ؟! - عدنان الصائغ
سأقذفُ جواربي إلى السماءِ تضامناً مع مَنْ لا يملكون الأحذيةَ وأمشي حافياً ، ألامسُ وحولَ الشوارعِ بباطنِ قدميَّ ، محدّقاً في وجُوهِ المتخمين وراءَ زجاجِ مكاتبهم ، آه .. لو كانتِ الأمعاءُ البشريةُ من زجاجٍ ، لرأينا كمْ سرقوا من رغيفنا أيّها الربُّ. - عدنان الصائغ
أين يداك؟ نسيتهما يلوحان للقطارات الراحلة ، أين امرأتك؟ اختلفنا في أول متجر دخلناه ، أين وطنك؟ ابتلعته المجنزرات. - عدنان الصائغ