ينظرُ الشوكُ بشماتةٍ إلى أعناقِ الورودِ المقطّعةِ. - عدنان الصائغ
عشرةُ أعمارْ لا تكفي يا ربي كي أشبعَ من صحنِ أنوثتها ، فامنحني اياها بدلاً من حورك والأنهار أو ليست لي حرية أن أختار. - عدنان الصائغ
وعلى حبلِ غسيلِ الأحلامِ، نشرتُ قميصي المبتلَّ وقلبي. - عدنان الصائغ
لستُ ممن يخدعون العالم! أنتمي بأكملي إلى هذا القطيع العظيم الحزين، قطيع البشر. - عدنان الصائغ
لا تقطفِ الوردةَ انظرْ كمْ هي مزهوة بحياتها القصيرة. - عدنان الصائغ
ويبوبونني فصولاً ثم يفهرسونني ويطبعونني كاملاً ويوزعونني على المكتباتِ ويشتمونني في الجرائدِ وأنا لمْ أفتحْ فمي بعد. - عدنان الصائغ
يا وطني أتعبني التَّجوالُ فنمت على صدرك أيَّاماً من دون قصيدة. - عدنان الصائغ
وطني حزين أكثر مما يجب. - عدنان الصائغ
منكباً في ورشته , يصنع هذا النجار الكهل توابيتاً للناس , ينسى التفكير بموته , الألفةُ تفقده الإحساس. - عدنان الصائغ
مَنْ قالَ أن الفرحَ طائرٌ قلقٌ لا يستقرُّ على غصنٍ , ها هو غصنُ حياتي ممتليءٌ بالعصافيرِ الميتة. - عدنان الصائغ
تربع المربع متنهداً على أريكة الصفحة : كان يمكنني أن أمضي معك إلى الأبد أيها المستقيم , لولا أنهم أغلقوا عليّ أضلاعي. - عدنان الصائغ
يصنعُ هذا النجّارُ الكهلُ توابيتاً للناسْ , ينسى التفكيرَ بموته , الألفةُ تفقدهُ الإحساسْ. - عدنان الصائغ
لم تعد في يدي أصابع للتلويحِ لكثرةِ ما عضضتها من الندم. - عدنان الصائغ
في بالِ النمرِ فرائس كثيرة خارجَ قضبانِ قفصهِ يقتنصها بلعابِهِ. - عدنان الصائغ
قالتْ له بغضبٍ : أيها المسمارُ المعوجُّ مَنْ دقّكَ على حائطي؟ وعلّقَ مزيداً من المعاطفِ والأطفال. - عدنان الصائغ
وكان المعلمُّ حين يعلّمني كيفَ أرسمُ فوقَ الكراريسِ شكلَ الوطنْ أغافلهُ ثمَّ ألصقهُ فوق قلبي. - عدنان الصائغ
احذري أن تدوسي لغمَ أحزاني , فلا طاقةَ لكِ على التشظّي. - عدنان الصائغ
أيهذا الغريب الذي لم يجد لحظة مبهجة، كيف تغدو المنافي سجونًا بلا أسيجة. - عدنان الصائغ
ما ذنبي أحمل أوزاراً لم أخترها وحروباً لم أشعلها ؟ ما ذنبي أدفع فاتورة تاريخ لم أصنعه. - عدنان الصائغ
وداعاً نغادرهُ الوطنَ المرَّ، لكنْ إلى أين؟ كلُّ المنافي أمرّ. - عدنان الصائغ