إن الضربات التي لا تقصم ظهرك تقويك. - عمر المختار
لا تنشغل بـ تشخيص واقتلاع سكاكين اللؤم والحقد التي تغرس في ظهرك، فعلاجها الوحيد هو أن تتماسك وتمضي نحو أهدافك واحلامك!. - جلال الخوالدة
إن موتي ليس النهاية؛ سيكون عليكم مواجهة الجيل القادم والأجيال التي تليه ؛ أما أنا فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي. - عمر المختار
المعركة التي تنتصر فيها وحدك , لا تحتفل بها مع الذين تخلوا عنك وأنت تحت ضرب السيوف. - عمر المختار
إن جسدك هو الذي يتحمّل دائمًا العبء الأكبر من مخاوفك ومعاركك الداخلية، متلقيًا الضربات التي لا يقوى أو لن يقوى عقلك على مواجهتها. - جان بول أوستر
احذر لان كل الشرور التي عرفتها في الدنيا خرجت من هذا الكهف المعتم , تبدأ فكرة وتنتهي شرا : انا على حق ورايي هو الافضل , انا الافضل اذا فالآخرون على ضلال ,انا الافضل لاني شعب الله المختار والآخرون اغيار , الافضل لاني من ابناء الرب المغفورة خطاياهم والآخرون هراطقة , الافضل لاني شيعي والآخرون سنة او لاني سني والآخرون شيعة ,الافضل لاني ابيض والآخرون ملونون , او لاني تقدمي والآخرون رجعيون وهكذا الى ما لا نهاية. - بهاء طاهر
عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس . أنت تركض خلف الأشياء لاهثاً فتهرب الأشياء منك . وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لاتستحق كل هذا الركض حتى تأتيك هي لاهثة . و عندها لاتدري أيجب أن تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك و تتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء إليك والتي قد تكون فيها سعادتك .. أو هلاكك.. - أحلام مستغانمي
النصوص التي نتنازل عنها للورق بحكم العادة شبه ميتة، الكلمات التي نكتبها وحسب تُنذر للريح وللعدم، لن تقول شيء حقا حتى تتسع عين من تقصد بين حرف وما بعده، لن تكتب يقينا حتى يعتصر قلبك طيف بعينه لا وجه مبني للمجهول، لن تفتح جُرحك فعليا حتى تسحب الكف التي تأمن لتضعها على موضع الـ آه!!. - إلهام المجيد
حتى اللحظة أنا لم أعاتبك، لم أثأر لقلبي، لم أرد الجُرح صاعين، لم أغلق الباب في وجه عينك التي تراقب وقلبك الذي يتلصص ويتوجس! حتى اللحظة أنا لم أشترِ رصاصة للحرب، لم أُلوح للمعركة، لم أُعلق سارية، حتى اللحظة أنا الواقفة في مواجهة قلبي وقلبي عدوي و حليفك!!. - إلهام المجيد
أنا التي كنت أقرأ لك قبل أن تكون الكلمات، أنا التي كنت أبصرك قبل أن تُعلق المرايا، أنا التي كنت أنتظرك قبل أن تُشق الطرقات، أنا التي كنت أستدل عليك قبل أن توضع العلامات المرورية، أنا التي كنت أترقب مجيئك قبل أن تُعرف النوافذ، أنا التي كنت أمشي إليك قبل أن يجري النهر!. - إلهام المجيد
إنني أستبقيك للتذكر؛ أحتفظ بك لوحشة العمر الذي يتسرب، الذي يتسلل من نافذة الأيام التي لاتعود! إنني أخبئك لعتمة الليل وغرابة النهار، وشحوب الوقت الذي بلا شمس؛ و ظل؛ إنني أتفقدك لئلا في داخلي تتلاشى، من قلبي تتهاوى فلا تكون بعدها؛ ولا أكون! إنني أدخرك لأعوامٍ عجاف لازرع فيها أو سنبلة!. - إلهام المجيد
و أنا لحسبة الأيام أفطن ولفواتها أنتبه، و ما شرود القلب إلا عن الأشياء التي لم يكن ليدرك قيمتها؛ أو يتدارك زمانها ..! و ما أسى النفس إلا على أنفاس ترقب الفرح و تهيؤ الصدر له؛ و ذهاب العمر ولا طائل للتمني؛ و لا عوض عن ما يطيب عنه الخاطر و إن عاد ووقع بين أيدي الرجاء في غير أوانه..!!. - إلهام المجيد
صباح الخير يا قلبه الذي خان كبرياءه وخان إرادته وخان مشيئته وبقي معي و لي! صباح الخير يا غياب وعيه لمرات عدة كلما تناسى وإلتفت نحوي! صباح الخير يا وشاية الكلمات التي يكتبها عامدا متعمدا وكأنها من وراء خياله، صباح الخير يا رسائله الغاضبة وقصائده الباردة التي تشبه بركانا ثائر..!!. - إلهام المجيد
وهذا العام أيضا كان فارغا منك، فارها بالسراب لكنه ملء الصدى؛ متخوما بالظل، وهذا العام أيضا سقط في فخ الإنتظار وتعثر بـ - لو - كثيرا ووقع مغشيا عليه حالما إنتهى وقت الرهان، وهذا العام أيضا سآخذ يده برفق ونسير معا ببطء نحو دُرج الأعوام التي بلا جدوى، وهذا العام أيضا لا اسم له أو وصف!. - إلهام المجيد
عُد عوضا عن لملمتك من ليل التذكر وعتبة الوحشة، عُد بدلا عن نفض الأسى عند صدرك وترميم الجراح، عُد وإطو المسافة التي حشوها العتب و رص الذنوب فوق ميزان من أخطأ ومن كان سباقا بالمغفرة، عُد وهات قلبك معك ووجهك معك وضميرك معك وظلك معك إن كنت ما تزال على علم و دراية أن ما تملك تحت يدك!!. - إلهام المجيد
هذا الليل في كل مرة.. هذه الرقبة التي أربط حولها؛ موعدا مؤجل.. هذه الشجرة التي لا تبرح مكانها وتنكر ظلها، هذه الأغنية التي لا وجهة لها؛ ولا صدى، هذه الأصابع التي لا تُتقن غير لمس الجدران، هذه العيون التي هرب منها البريق، هذا الصمت التي يستحوذ على مافي داخل القلب وخارجه!! هذا الليل في كل مرة.. هذه الصور التي سقطت منها الدماء، هذا الشوق الذي فقد شرعيته، هذه الكدمات التي أسرفت في الزرقة، هذا الشتاء الذي يرجع لوحده، هذه الشوارع التي لم تعد خجولة بعتمتها، هؤلاء العشاق الذين يمشون فرادى، هذه القلوب التي تسقط أرضا فلا يلتقطها أحد!!. - إلهام المجيد
قد أنتمي إليه ذاك الصمت بعدما أصبح جليسي، قد أقنع بها الحروف القلة التي تأتي على مضض وتغادر على تعب، قد أرضَ به هذا الليل الذي يرجع فارغا وهكذا يتكرر وهكذا يتجذر كما نباتات السكوت المتسلقة، قد أكترث لها الجدران بعدما أصبحت أربعة ومرآة لا تعكس الصور ولا تتعقب الملامح!!. - إلهام المجيد
وعينك التي تضع يدها على الجرح، وأقدامك التي تُرجعك إليّ طوعا لا كراهية، وصوتك الذي لا أسمعه يناديني إلا وأنت نائم، وخطاباتك المائلة إلى خيانتك والواقفة في صفي، وشرودك الذي لا يعرف غير إتجاهي، ودخان سجائرك الذي يديره الهواء نحوي، والوجوه التي تشبهني كثير وما بقيت تتعثر بها وتنهزم!. - إلهام المجيد
لا أحمل غيره ذاك القلب الذي شهد المعارك كلها و خاض الهزيمة كلها، لا أملك غيرها تلك الاصابع التي تنتقي بدايةً موضع الجُرح و تعجز في النهاية عن مداواته!! ليس لي سواه ذاك الحدس الذي يجري خلفي مسافة لوم و ندم، لا أعرف عداه هذا الليل عد الشتاء، ظل العواصف، رعشة الستائر ورجف النافذة!!. - إلهام المجيد
في خاطري تلك الليلة التي أصنعها على قلبي، فيكون الحديث بها على ما أشتهي، ويكون العتاب بها على ما يرد للحب إعتباره، في نفسي ذاك الوقت الذي أنثره في كل مكان لأعيد لملمته على مهل وعلى شُح خوفا من ضياعه، في قلبي ذاك الشتاء الذي يعود غيمة غيمة وقطرة قطرة وغابة غابة من النوافذ والمطر!!. - إلهام المجيد