وهذا العام أيضا كان فارغا منك، فارها بالسراب لكنه ملء الصدى؛ متخوما بالظل، وهذا العام أيضا سقط في فخ الإنتظار وتعثر بـ - لو - كثيرا ووقع مغشيا عليه حالما إنتهى وقت الرهان، وهذا العام أيضا سآخذ يده برفق ونسير معا ببطء نحو دُرج الأعوام التي بلا جدوى، وهذا العام أيضا لا اسم له أو وصف!. - إلهام المجيد
[email protected]
