ذاتي الجامحة إليكِ , الراكنة إليكِ , لا تطلب أن تولد من جديد ذاتاً أبديّة , بل أن تَمضي هذه اللحظةُ هنيئةً كالنوم البسيط , وهذا اليومُ بلا جروح، كالراحة المستحقَّة , وهذا العمرُ في ظلّكِ حيث النور أَعمق، حتى يجيء الموت حين يجيء , أخفَّ من هواء الحريّة، فكما أن الموت هو خَيَالُ الحياة كذلك الحب هو خَيَالُ الموت، وذاتي الجامحة إليكِ , لن يؤذيَها شرٌ بعد الآن , لأنّها حيث تنظر عَبْر وجهكِ لا تسمع غير شوقها ولا ترى غير حُلمها ولا تخاف , ما دمتِ اللّحظة وراء اللّحظة وراء اللّحظة إلى أَن يسْكُت العصفور. - أنسي الحاج
وإن لم يجعلك الحب تتمنين الحياة أكثر فأكثر , فلا داعي له .. بين الحرية والإنحلال خط خفيف , كوني متزنة في حريتك ولا تنسي الله أبداً. - محمد طارق
لماذا تُفرض على هذا الشعب التعس النبيل من محيطه إلى خليجه أقسى وأطول "حمية" في التاريخ: حمية عن الحرية , حمية عن الديمقراطية , حمية عن الحب، عن الفرح، عن التظاهر، عن السفر، عن العودة، كأنه مصاب "بقرحة أبدية" وعليه أن يعيش إلى ما شاء الله على الحريّات المحمّصة والبرلمانات المسلوقة .. لماذا؟ - محمد الماغوط
السعادة أحيانا، وربما دائما، لا تتطلب الكثير، سوى بعض الحب والسخاء، وقليل من الحرية. - واسيني الأعرج
في غياب الحرية العاطفية، يصبح الحب اغتصاباً وفي غياب الحرية الدينية، يصبح الدين ارهاباً. - سعيد ناشيد
لقد أعطونا الساعات وأخذوا الزمن .. أعطونا الأحذيه وأخذوا الطرقات .. أعطونا العطر والخواتم وأخذوا الحب .. أعطونا الأراجيح وأخذوا الأعياد .. أعطونا الحليب المجفف وأخذوا الطفولة .. أعطونا السماد الكيماوي وأخذوا الربيع .. أعطونا البرلمانات وأخذوا الحرية .. أعطونا الجوامع والكنائس وأخذوا الإيمان .. أعطونا الحراس والأقفال وأخذوا الأمان .. أعطونا الثوار وأخذوا الثورة. - محمد الماغوط
ماذا يفعل هؤلاء العرب من المحيط إلى الخليج ؟ ., لقد أعطونا الساعات واخذوا الزمن , أعطونا الأحذية واخذوا الطرقات , اعطونا البرلمانات واخذوا الحرية , أعطونا العطر والخواتم واخذوا الحب , اعطونا الاراجيح واخذوا الأعياد , أعطونا الحليب المجفف واخذوا الطفولة , أعطونا السماد الكيماوي واخذوا الربيع , أعطونا الحراس والإقفال واخذوا الأمان ,أعطونا الثوار واخذوا الثوره. - محمد الماغوط
الحُبّ ، على الرغم من كونه امتهاناً للعبوديّة ، هو تمرين يوميّ على الحرّية ، أي على قدرتنا على الاستغناء عن الآخر ، حتى لو اقتضى الأمر بقاءنا أحياناً عاطلين عن الحبّ . - أحلام مستغانمي
جاء عيد الحب إذن.. فيا عيدي وفجيعتي ، وحبي وكراهيتي ، ونسياني وذاكرتي ، كلّ عيد وأنت كلّ هذا.. للحب عيد إذن.. يحتفل به المحبّون والعشّاق ، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق ، فأين عيد النسيان سيّدتي ؟ هم الذين أعدّوا لنا مسبقاً تقويماً بأعياد السنة ، في بلد يحتفل كلّ يوم بقديس جديد على مدار السنة.. أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستين.. قديس واحد يصلح للنسيان ؟ مادام الفراق هو الوجه الآخر للحب ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق ، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سُعاة البريد عن العمل ، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة ، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفية.. ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحب ! منذ قرنين كتب فيكتور هوغو لحبيبته جوليات دروي يقول : كم هو الحب عقيم ، إنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة أحبك وكم هو خصب لا ينضب : هنالك ألف طريقة يمكنه أن يقول بها الكلمة نفسها .. دعيني أدهشك في عيد الحب.. وأجرّب معك ألف طريقة لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحب.. دعيني أسلك إليك الطرق المتشعّبة الألف ، وأعشقك بالعواطف المتناقضة الألف ، وأنساك وأذكرك ، بتطرّف النسيان والذاكرة . وأخضع لك وأتبرأ منك ، بتطرّف الحرية والعبودية.. بتناقض العشق والكراهية . دعيني في عيد الحب.. أكرهك.. بشيء من الحبّ . (ذاكرة الجسد 1993) أحلام مستغانمي
لو كنت هنا لأنقذت قلبك من غواية التفسير، لو بقيت هنا لتداركت نفسك بكلمة واحدة تنهي هذه الحرب الدائرة رحاها منذ شوق ونيف، لو تريثت قليلا قبل أن يفوتك موسم الحب، لو تراجعت كذلك عن قرارتك الليلية الطائشة، لو كنت محايدا ولو ليوم واحد أو عام واحد، لو لم تقطف زهرة شبابي لتدهسها!!. - إلهام المجيد
أرحل لمرة أخرى فلن أجادلك في حق قلبي، إبتعد لمرات عدة لكي أعلم علم اليقين أنك غائب، راحل بالفعل و لم يكن غيابك إختبارا للفراق أو شبه محاولة! غيب قلبك عني دفعة واحدة، خيبة واحدة، فلا صبر لي على تحمل بتر أذرع الحب على فترات، أهرب هربا خاطف و دعني أرجح حماقة أنك لم تكً سوى ظل!!. - إلهام المجيد
خذ أي قلب يُعجبك.. قلبي الذي أنهكه السكوت، قلبي الذي ينازع كثيرا حتى لا يموت، قلبي الذي علقته على الحائط لأنسى بل لأتذكر كم من الحب يفنى وكم من العمر يبقى وكم من العمر يُهدر بل يفوت، خذ أي قلب يُعجبك.. قلبي الذي كان له جناحين من الفرح كعصفور مغرور، أو حتى قلبي الذي أرجعته مكسور!!. - إلهام المجيد
بُح ندائي وأنا دفق التوسل بألا ترحل! تَقوس القلب وأنا أحمل مرارا عبء الحب وحدي، تراخت اليدين وأنا ألوح حتى تتوقف، حتى تتراجع، حتى تشاور قلبك، إنحنى ظهر الكبرياء مطولا حتى تناسيت متى كانت آخر مرة تصلبت فيها الأنا أمامك، كبُر الشوق معك قبل أوانه، وهرم قبل أوانه ومات قبل أوانه فتيا!. - إلهام المجيد
بمنطق المكان أنت لست هنا، بمنطق المسافة أنت بعيد، بمنطق القلب أنت ضجة، بمنطق الإرتباك أنت سبب، بمنطق العناد أصبعك من يُثبت حضوره، بمنطق النار الصدر أعواد ثقاب، بمنطق التعريف بـ أل أنت الغياب، بمنطق الوقت و مابيننا إلى أجل غير مسمى، بمنطق الحب الحب لا يؤمن بالمنطق!!. - إلهام المجيد
في عالم المساكين ، الخبز أقوى من الحب. - فيتزجيرالد
يرجع قلبي وبين أصابعه آخر وجه حمله، آخر جرحٍ إحتمله، آخر صوت سكنه، آخر ظلٍ وصدى!! يقف قلبي على حافة الأشياء، يُركن ليلة ممطرة كهذه على جانب الشعور لكي يعبر، يُغلق مظلته عمدا لكي يتبلل، لكي يتوضأ ثم يعلن توبته النصوح من الحب، الشوق، التلصص وما يتبع..وما يتبع!!. - إلهام المجيد
حتى وقتٍ قريب كانت الأعوام مُجامِلة، كانت الأشجار مساند، وكانت الرسائل سرب حمام، حتى وقت قريب كان الحب لا يُفسر ولكنه معنى، كانت اللحظة لا تبقى ولكنها تُخلد، كانت العطر يمضي لكنه يعود! حتى وقتٍ قريب كانت الوجوه تعكس فداحة الفقد ورجاحة الحب ولباقة الأعذار وقوامة القلب!!. - إلهام المجيد
فيما مضى كانت الكلمات طريقي إليك، خطواتي، رسائلي حتى ولم تكن بـ وردية، فيما مضى كنت.. حينما أحتاجك أرسل كلمة، وقتما أشتاقك أتناول كلمة، حالما افتقدتك تنقذني كلمة، عندما أبحث عنك ترشدني كلمة، أينما ضيعتنا المسافة و فاتنا الوقت أرجعتنا كلمة، فيما مضى كان الحب بيننا حقا..... كلمة!!. - إلهام المجيد
كان بوسعك أن تبتكر الحب، أن تُجمل الأعتراف، أن ترسم مخارج الحروف بفطرة القلب لا بجدارة اللسان، كان بإمكانك أن تختصر المسافة وتوجز المعنى، وتختزل التلميح، كان من السهل عليك أن تكتفي بكلمة واحدة مكونة من أربعة أحرف تنهي ما قبلها لتكون بمثابة النقطة، كان من السَلاسَة أن تحبني ببساطة!!. - إلهام المجيد
في البلدان المتخلفة ، تنعدم الثقة فيمن يتكلم عن الحرية والعدالة؛ والديمقراطية، لا لكون هذه المسميات تكاد تكون معدومة في هذه المجتمعات، ولكن لأن الغالبية العظمى من المتكلمين بهذه المصطلحات يتخذها جسراً للوصول لمبتغاه فقط فإذا حصل على ما يريد ظهر وجهه الحقيقي. وفي أكثر الأحيان يكون هؤلاء الأشخاص مدسوسين من قبل السلطات الحاكمة لزيادة حالة اليأس لدى الشعوب للتحرر. - علي إبراهيم الموسوي