لقد أعطونا الساعات وأخذوا الزمن .. أعطونا الأحذيه وأخذوا الطرقات .. أعطونا العطر والخواتم وأخذوا الحب .. أعطونا الأراجيح وأخذوا الأعياد .. أعطونا الحليب المجفف وأخذوا الطفولة .. أعطونا السماد الكيماوي وأخذوا الربيع .. أعطونا البرلمانات وأخذوا الحرية .. أعطونا الجوامع والكنائس وأخذوا الإيمان .. أعطونا الحراس والأقفال وأخذوا الأمان .. أعطونا الثوار وأخذوا الثورة. - محمد الماغوط
لماذا تُفرض على هذا الشعب التعس النبيل من محيطه إلى خليجه أقسى وأطول "حمية" في التاريخ: حمية عن الحرية , حمية عن الديمقراطية , حمية عن الحب، عن الفرح، عن التظاهر، عن السفر، عن العودة، كأنه مصاب "بقرحة أبدية" وعليه أن يعيش إلى ما شاء الله على الحريّات المحمّصة والبرلمانات المسلوقة .. لماذا؟ - محمد الماغوط
من أنتم ؟ نحن العرب .. ماذا تشتغلون ؟ نحن لا نشغل ، العالم يشتغل بنا. - محمد الماغوط
ماذا فعلنا لقلوبنا حتى أصبحنا نمر بمحاذاة الحب فلا ننطق ولا يسعفنا الكلام؟ ماذا فعلنا لتلك الأيدي التي كانت تمتد للمطر، لنوافذ القطار، لخيط العطر، للموج وحبات الرمال؟ ماذا فعلنا لوجه القلب لم يعد يبتسم أو ينكمش لصيفٍ أو شتاء؛ ماذا فعلنا لحنجرتنا بات لا يعنيها حزن الناي والغناء!!. - إلهام المجيد
حاولت جاهدة أن أقحمك في النسيان كما يفعل المثقفين بفناجين القهوة .. حاولت حشرك في زوايا التناسي ولكنك في كل مرة، في كل لحظة تقتحم الخاطر بعبارة محفورة و نظرة لها فعل الأخدود في الجبل! حاولت نفيك مرارا إلى أقصى المدينة، وأقصى الطرقات، وأقصى القصائد ولكن لك ما لك من العطر الذي يمحو النسيان و يجني على الذاكرة و يأتي على المحاولة!!. - إلهام المجيد
ماذا يمكن للقدر أن يفعل أكثر مما خلفه في قلوبنا من أسى. - محمد السالم
كنا ننبت في كل مكان ، نحب المطر ونقدّس الخريف ، حتى فكرنا ذات يوم أن نبعث برسالة شكر إلى السماء ، و نلصق عليها بدل الطابع ورقة خريف ، كنا نؤمن بأن الجبال زائلة والبحار زائلة والحضارات زائلة ، أما الحبّ فباقٍ ، وفجأة اِفترقنا. - محمد الماغوط
فبعد أن صار العميل والخائن والجاسوس واللص والمهرب والمزور واللوطي والقواد والعاهرة وسماسرة الأعذية الفاسدة والمخلفات الكيماوية وتجارة الأعضاء البشرية والجغرافية والتاريخية والقومية ، لا يتحدثون إلا عن الوطن وهموم المواطن والمقاومة والاحتلال وعار الاحتلال ، فعن ماذا نتحدث نحن الكتاب والشعراء ؟ عن الحمى القلاعية وجنون البقر ؟ - محمد الماغوط
أيتها العضّة العميقة , في قلب الربيع , حبكِ لا ينسى أبداً كالإهانة , كجراح الحسين. - محمد الماغوط
لا يستقيم الحب إلا على ساقين , ساق الاهتمام وساق الاحترام , فإذا فقد أحدهما فهو حب أعرج. - محمد الماغوط
-القاضي: كفاك تظلماً وارتباكاً ودموعاً، واقسم أن تقول الحق، ولا شيء غير الحق. - المتهم: أقسم. - القاضي: ضع يدك على الكتاب المقدس، وليس على دليل الهاتف. - المتهم: أمرك سيدي. - القاضي: هل كنت بتاريخ كذا، ويوم كذا، تنادي في الساحات العامة، والشوارع المزدحمة، بأن الوطن يساوي حذاء؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام طوابير العمال والفلاحين؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام تماثيل الأبطال، وفي مقابر الشهداء؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام مراكز التطوع والمحاربين القدماء؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام أفواج السياح، والمتنزهين؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام دور الصحف، ووكالات الأنباء؟ - المتهم: نعم. - القاضي: الوطن… حلم الطفولة، وذكريات الشيخوخة، وهاجس الشباب، ومقبرة الغزاة والطامعين، والمفتدى بكل غالٍ ورخيص، لا يساوي بنظرك أكثر من حذاء؟ لماذا؟ لماذا؟ - المتهم: لقد كنت حافياً يا سيدي. - محمد الماغوط
لا توجد حرية , توجد خطابات عن الحرية. - محمد الماغوط
وإن لم يجعلك الحب تتمنين الحياة أكثر فأكثر , فلا داعي له .. بين الحرية والإنحلال خط خفيف , كوني متزنة في حريتك ولا تنسي الله أبداً. - محمد طارق
جنون ..هوس ..إنها لوثة الحرية المخربة التي تصيب هذا الجيل إنه لا يعرف ماذا يفعل بنفسه ، لقد وجد يديه خاليتين من القيد لأول مرة ، فبدأ يهبش و يهبش .. بدون فكرة واضحة في ذهنه. - مصطفى محمود
لقد اتفق العرب على خيانة كل شيء. - محمد الماغوط
الدولة لا تسأل المواطن عما يفعله من وراء ظهرها، إذا لم يسألها ماذا تفعل من وراء ظهره. - محمد الماغوط