ماذا يفعل هؤلاء العرب من المحيط إلى الخليج ؟ ., لقد أعطونا الساعات واخذوا الزمن , أعطونا الأحذية واخذوا الطرقات , اعطونا البرلمانات واخذوا الحرية , أعطونا العطر والخواتم واخذوا الحب , اعطونا الاراجيح واخذوا الأعياد , أعطونا الحليب المجفف واخذوا الطفولة , أعطونا السماد الكيماوي واخذوا الربيع , أعطونا الحراس والإقفال واخذوا الأمان ,أعطونا الثوار واخذوا الثوره. - محمد الماغوط
لماذا تُفرض على هذا الشعب التعس النبيل من محيطه إلى خليجه أقسى وأطول "حمية" في التاريخ: حمية عن الحرية , حمية عن الديمقراطية , حمية عن الحب، عن الفرح، عن التظاهر، عن السفر، عن العودة، كأنه مصاب "بقرحة أبدية" وعليه أن يعيش إلى ما شاء الله على الحريّات المحمّصة والبرلمانات المسلوقة .. لماذا؟ - محمد الماغوط
كنا ننبت في كل مكان ، نحب المطر ونقدّس الخريف ، حتى فكرنا ذات يوم أن نبعث برسالة شكر إلى السماء ، و نلصق عليها بدل الطابع ورقة خريف ، كنا نؤمن بأن الجبال زائلة والبحار زائلة والحضارات زائلة ، أما الحبّ فباقٍ ، وفجأة اِفترقنا. - محمد الماغوط
أيتها العضّة العميقة , في قلب الربيع , حبكِ لا ينسى أبداً كالإهانة , كجراح الحسين. - محمد الماغوط
لا يستقيم الحب إلا على ساقين , ساق الاهتمام وساق الاحترام , فإذا فقد أحدهما فهو حب أعرج. - محمد الماغوط
-القاضي: كفاك تظلماً وارتباكاً ودموعاً، واقسم أن تقول الحق، ولا شيء غير الحق. - المتهم: أقسم. - القاضي: ضع يدك على الكتاب المقدس، وليس على دليل الهاتف. - المتهم: أمرك سيدي. - القاضي: هل كنت بتاريخ كذا، ويوم كذا، تنادي في الساحات العامة، والشوارع المزدحمة، بأن الوطن يساوي حذاء؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام طوابير العمال والفلاحين؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام تماثيل الأبطال، وفي مقابر الشهداء؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام مراكز التطوع والمحاربين القدماء؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام أفواج السياح، والمتنزهين؟ - المتهم: نعم. - القاضي: وأمام دور الصحف، ووكالات الأنباء؟ - المتهم: نعم. - القاضي: الوطن… حلم الطفولة، وذكريات الشيخوخة، وهاجس الشباب، ومقبرة الغزاة والطامعين، والمفتدى بكل غالٍ ورخيص، لا يساوي بنظرك أكثر من حذاء؟ لماذا؟ لماذا؟ - المتهم: لقد كنت حافياً يا سيدي. - محمد الماغوط
أنا آسفة .. عن أي شيء تعتذرين يا ديرا ؟ عن كل أوجاعك وأحزانك .. وما ذنبك أنت ؟ وما ذنبك أنت أيضاً لتتحمل وحدك كل هذا الحزن والوجع ؟ ربما ذنبي أنني لم ألتق بك منذ زمن لأكون أنا حبيبتك الأولى والوحيدة , ربما لأبعد قلبك عن عشق كل الراحلين عنك , وأخمد لك حلم الثورة منذ البداية , وأختار لك موطناً يستحق الحب والقتال لأجله. - محمد طارق
لا توجد حرية , توجد خطابات عن الحرية. - محمد الماغوط
وإن لم يجعلك الحب تتمنين الحياة أكثر فأكثر , فلا داعي له .. بين الحرية والإنحلال خط خفيف , كوني متزنة في حريتك ولا تنسي الله أبداً. - محمد طارق
الحب : المرض الوحيد الذي أريد أن أقع فيه دون إسعاف. - محمد الماغوط
كلما أمطرت الحرية في أي مكان في العالم، يسارع كل نظام عربي إلى رفع المظلة فوق شعبه خوفاً عليه من الزكام. - محمد الماغوط
لم أستطع تدريب إنسان عربي واحد على صعود الباص من الخلف والنزول من الأمام فكيف بتدريبه على الثورة. - محمد الماغوط
لقد جربتم الإرهاب سنيناً وقروناً طويلة وها أنتم ترون إلى أين أودى شعوبكم .. جربوا الحرية يوماً واحداً لتروا كم هي شعوبكم كبيرة وكم هي إسرائيل صغيرة. - محمد الماغوط
ماذا فعلنا لقلوبنا حتى أصبحنا نمر بمحاذاة الحب فلا ننطق ولا يسعفنا الكلام؟ ماذا فعلنا لتلك الأيدي التي كانت تمتد للمطر، لنوافذ القطار، لخيط العطر، للموج وحبات الرمال؟ ماذا فعلنا لوجه القلب لم يعد يبتسم أو ينكمش لصيفٍ أو شتاء؛ ماذا فعلنا لحنجرتنا بات لا يعنيها حزن الناي والغناء!!. - إلهام المجيد
أتوسل إليك لو كنتَ تقدر.. أفصل الزيت عن الماء، إنزع العطر عن باقي المساء، دلني على زر الذاكرة الذي يوقف زحف الوجوه والاسماء، أخرِج من قلبي أخر وداع كان بيننا، أول حديث، نصف الثقة، كل الجراح، نسِني مشهد الدماء؛ وأنت في طريقك نحو الباب إحذف بقية الحب والأشياء!. - إلهام المجيد
لا لم أكن مثلك.. لم أضعك أمام الأمر الواقع، لم أغمض عينيك وأمسك يدك لآخذك إلى حافة الفراق دونما علم مسبق، لم تُدهشك برودتي وأنا أذبح قلبك من الوريد إلى الوريد، لم أذقك مرارة شعور من لم يحالفه الحب، لم أوصلك إلى شط التمني وأرجعك والقلب عطِش، لم أقصك من الربيع إلى الخريف بغتة!!. - إلهام المجيد