الصمت اختبار، طوبى لمن نجح فيه مهما طال. إنّه يفوز إذن بالتاج الأبدي للحب .. أو بإكليل الحرية. - أحلام مستغانمي
الفراق هو الوجه الآخر للحب والخيبة هي الوجه الآخر للعشق. - أحلام مستغانمي
الاعجاب هو التوأم الوسيم للحب. - أحلام مستغانمي
الاخلاص لا يطلب، إن في طلبه استجداء و مهانة للحب فإن لم يكن حالة عفوية، فهو ليس أكثر من تحايل دائم على شهوة الخيانة و قمع لها .. أي خيانة من نوع آخر. - أحلام مستغانمي
غادِر بيتك كل صباح ، وكأنك على موعد مع الحب . تهيأ له بما أُوتيت من أناقة . يحلو للحبّ أن يُباغتك في اللحظة التي تتوقّعها الأقل . - أحلام مستغانمي
في سعينا إلى حبٍّ جديد ، دوماً نتعثر بجثمان من أحببنا ، بمن قتلناهم حتى نستطيع مواصلة الطريق نحو غيرهم ، لكأننا نحتاج جثمانهم جسراً .. ولذا في كلّ عثراتنا العاطفية ، نقع في المكان نفسه ، على الصخرة نفسها ، وتنهض أجسادنا مثخنةٍ بخدوشٍ تنكأُ جراح ارتطامنا بالحب الأول . فلا تهدر وقتك في نصح العشاق ، للحبّ أخطاء أبدية واجبة التكرار ! - أحلام مستغانمي
يوم كان العشّاق يموتون عشقًا ، ما كان للحبّ من عيد . اليوم أَوجد التجّار عيدًا لتسويق الأوهام العاطفيّة ، غير معنيّين بأنّهم بابتداع عيد للحبّ يُذكّرون غير العشاق بخساراتهم ، ويقاصصونهم بفرح الآخرين . إنّه في الواقع أكثر الأعياد تجنّيًا !(الأسود يليق بكِ) - أحلام مستغانمي
هُنالك قطارات ستسافر من دوننا وطائرات لن تأخذنا أبعد من أنفسنا, هُنالك في أعماقنا ركن لا يتوقف فيه المطر, هُنالك أمطار لا تسقي سوى الدفاتر, هُنالك قصائد لن يوقعها الشعراء هُنالك ملهمون يوقعون حياة شاعر, هُنالك كتابات أروع من كاتبها هُنالك قصص حب أجمل من أصحابها, هُنالك عشاق أخطئوا طريقهم للحب هُنالك حب أخطأ في اختيار عشاقه - أحلام مستغانمي
أنجبتني أمّي مرّة و أنجبني الحبّ مراراً .شكراً للحبّ الذي سيظلّ يغيّر تاريخ ميلادي.. حتى آخر يوم من حياتي . ما استطعتُ يوماً تغيير قدري العاطفي ، محكومة مذ اسمي بالحلم المؤبد و بحكم مولدي بالصواعق العشقيّة . - أحلام مستغانمي
مع كلّ حبّ، علينا أن نربّي قلوبنا على توقّع احتمال الفراق، والتأقلم مع فكرة الفراق قبل التأقلم مع واقعه، ذلك أنّ شقاءنا يكمن في الفكرة. ماذا لو جرّبنا الاستعداد للحبّ بشيء من العقل؟ لو قمنا بتقوية عضلة القلب بتمارين يوميّة على الصبر على من نحبّ؟ لو قاومنا السقوط في فخاخ الذاكرة العاطفيّة، التي فيها قصاصنا المستقبلي؟ أن نَدخل الحبّ بقلب من «تيفال» لا يعلق بجدرانه شيء من الماضي. أن نذهب إلى الحبّ كما نغادره دون جراح، دون أسًى، لأنّنا محصَّنون من الأوهام العاطفيّة؟ ماذا لو تعلّمنا ألاّ نحبّ دفعة واحدة، وألاّ نُعطي أنفسنا بالكامل؟ أن نتعامل مع هذا الغريب لا كحبيب، بل كمحتلٍّ لقلبنا وجسدنا وحواسّنا؟ ألاّ يغادرنا احتمال أن يتحوّل اسمه الذي تنتشِي لسماعه حواسّنا، إلى اسم من أسماء الزلازل أو الأعاصير التي سيكون على يدها حتفنا وهلاكنا؟ - أحلام مستغانمي
كان عليه إذًا، أن يحبّها أقلّ، لكنّه يحلو له أن ينازل الحبّ ويهزمه إغداقًا. هو لا يعرف للحبّ مذهبًا خارج التطرّف، رافعًا سقف قصّته إلى حدود الأساطير. وحينها يضحك الحبّ منه كثيرًا، ويُرديه قتيلاً مضرجًا بأوهامه. - أحلام مستغانمي
المدن كالنساء.. نحن لا نمتلكها لمجرد أننا منحناها اسمنا. لقد كانت -سيرتا- مدينة نذرت للحب والحروب ، تمارس إغراء التاريخ ، وتتربّص بكل فاتح سبق أن ابتسمت له يوماً من علوّ صخرتها. كنسائها كانت تغري بالفتوحات الوهمية..ولكن لم يعتبر من مقابرها أحد! أحلام مستغانمي
جاء عيد الحب إذن.. فيا عيدي وفجيعتي ، وحبي وكراهيتي ، ونسياني وذاكرتي ، كلّ عيد وأنت كلّ هذا.. للحب عيد إذن.. يحتفل به المحبّون والعشّاق ، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق ، فأين عيد النسيان سيّدتي ؟ هم الذين أعدّوا لنا مسبقاً تقويماً بأعياد السنة ، في بلد يحتفل كلّ يوم بقديس جديد على مدار السنة.. أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستين.. قديس واحد يصلح للنسيان ؟ مادام الفراق هو الوجه الآخر للحب ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق ، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سُعاة البريد عن العمل ، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة ، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفية.. ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحب ! منذ قرنين كتب فيكتور هوغو لحبيبته جوليات دروي يقول : كم هو الحب عقيم ، إنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة أحبك وكم هو خصب لا ينضب : هنالك ألف طريقة يمكنه أن يقول بها الكلمة نفسها .. دعيني أدهشك في عيد الحب.. وأجرّب معك ألف طريقة لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحب.. دعيني أسلك إليك الطرق المتشعّبة الألف ، وأعشقك بالعواطف المتناقضة الألف ، وأنساك وأذكرك ، بتطرّف النسيان والذاكرة . وأخضع لك وأتبرأ منك ، بتطرّف الحرية والعبودية.. بتناقض العشق والكراهية . دعيني في عيد الحب.. أكرهك.. بشيء من الحبّ . (ذاكرة الجسد 1993) أحلام مستغانمي
الحبّ لا يعيش إلاّ برئتيه القرب والبعاد. يحتاجهما معًا ليحيا.... كلوح رخامي يحمله عمودان إن قرّبتهما كثيرًا اختلّ التوازن وإن باعدتهما كثيرًا هوى اللوح... هذا ما اكتشفه اليونانيّون قبلنا بقرون... ولا أعرف للحبّ تعريفاً أصدق ! - أحلام مستغانمي
الكل يبحث عن الظل؛ لكن لا أحد يزرع شجرة. - أحلام مستغانمي
في خاطري تلك الليلة التي أصنعها على قلبي، فيكون الحديث بها على ما أشتهي، ويكون العتاب بها على ما يرد للحب إعتباره، في نفسي ذاك الوقت الذي أنثره في كل مكان لأعيد لملمته على مهل وعلى شُح خوفا من ضياعه، في قلبي ذاك الشتاء الذي يعود غيمة غيمة وقطرة قطرة وغابة غابة من النوافذ والمطر!!. - إلهام المجيد
كل غائب يتصور أن العالم سيتوقف من..خلفه!! فالخريف لن يبدأ، والأوراق لن تتساقط! والموج لن يبقى أزرق، في عُرف الذين ينوون الرحيل، كل ما يمت للحب، كل ما يشير للشوق مجرد شرح مُطول لُحزن أحمق!! . - إلهام المجيد
قل لي... مالفرق وأنا في قلبك لم أكن سوى إحتمال، بضع خرافة للحب يدعمها الخيال! قل لي... إني مازلت أغرق في متاهات الوجود من سؤال لـ سؤال! قل لي... ماذا يعني سكوتك؟! ماذا يضمر شرودك؟ و كيف تُفرغ حجرات قلبك من هذا الجدال؟ قل لي... كيف اصطنعت لنفسك عالما من جمود؟ و أنا في عينيك تأرجحني أرض من... رمال!!. - إلهام المجيد
أقسى خيانة ، أن تحب بصدق ثم تكتشف أنك كنت ممثلا وحيدا. - أحلام مستغانمي
دقيقة واحدة تصنع الفرق بين اعتراف ودهشة، دقيقة واحدة بين حياة ومعنى، دقيقة واحدة بين قلب عابر وبين أن يصبح مثارا للحب، دقيقة واحدة بين قبل وفيما بعد، دقيقة واحدة بين أن يكون أحدهم مجرد وجه وبين أن يبدو كل الوجوه، دقيقة واحدة بين المرء ونفسه الأمارة بالشقاء، دقيقة واحدة بين من يكون وبين ولا سواه في الأفق، دقيقة واحدة بين في غضون تمني وبين سكرة الوهم!!. - إلهام المجيد