عافية الله سبحانه هي التي تصنع الفارق الشاهق بين الطائع والعاصي ، بين المعافى بالهدى المستور بالعافية وبين المبتلى بالذنب المحروم من العافية. - خالد محمد خالد
أبطال التاريخ لا أهمية لهم إلّا من حيث مبادؤهم الاجتماعية التي كانوا يسعون وراءها. - علي الوردي
تمامًا.. كـ قلبي المرابط على الدرب؛ كـ صوتي الساكت عن حقه؛ في الصراخ، كـ أصابعي حين توقفت عن التلويح، تمامًا.. كـ عيني التي وِرطتها الحسرة، كـ دقة قلبي الحائرة بين الركض والخدر، كـ أنا حين استفتِ المرايا عن ؛ مذهب النسيان، و تمامًا.. كـ قلبك الغائب عن الفكرة!. - إلهام المجيد
لا شيء أشد حسرة من خسارة الأحلام واكتشاف أن الأشياء التي سعينا خلفها طويلاً لم تكن تستحق. - محمد الجيزاوي
لا يدَ للجيش فكل يد يمكن بترها ، لكن هو القفاز الذي يحيط بكل الأيادي ، اليد التي تزرع واليد التي تصنع واليد التي تكتب واليد التي تمنح وحتى اليد التي تسرق ، القفاز هو وجه الإرادة المسيطر على كل شيء فلا ترى العيون سواه. - محمد الجيزاوي
أن تضع نظرية بشأن شخص يبعث بك الحيرة ، خطأ فادح ، خاصة عندما تبدأ في تشويه الحقائق التي تدعم تلك النظرية عوضاً عن إستعمال النظرية ذاتها لدعم الحقائق. - حسني محمد
يميل الكثيرون لإطلاق مصطلح (حرب العقول) على الوضع العالمي الحالي لذلك فمن مصلحتنا أن لا ندخل هذه الحرب التي يحاولون زجنا بها عمداً إن كنا لا نملك درجة الوعي الفكري الكافية للتمييز بين العدو والصديق الحقيقيين. ولكن للأسف نحن في وسط هذه الحرب الآن وإنظروا من حولكم للدمار في مجتمعاتنا لتتأكدوا من عدم تكافئ الوعي الفكري بين المتحاربين، والسبيل الوحيد لربح هذه الحرب هو تغير طريقة تفكير الشعوب العربية وليس تغيير الحكام فقط. - علي إبراهيم الموسوي
سامحونا إن رفضنا كل شيءٍ وكسرنا كل شيءٍ واقتلعنا كل شيءٍ ورمينا لكم أسماءنا ، فالبوادي رفضتنا والمواني رفضتنا والمطارات التي تستقبل الطير صباحاً ومساءً رفضتنا ، إن شمس القمع في كل مكان أحرقتنا .. سامحونا إن بصقنا فوق عصر ما له تسميةٌ ، سامحونا إن كفرنا. - نزار قباني
إنّ الغوغاء هم الغوغاء في كل مكان وزمان ، ولكن أفعالهم الوحشية الفظيعة لا يجوز أن تحجب عنا ما في الثورات التي يشاركون فيها من جوانب حميدة أو مبادئ صالحة. - علي الوردي
أعرف أن ما أكتبه يُسرق، وأن عينيك تُفتح هناك في أوراق احداهن، أعرف أنك تبدو حبيبا على وشك الايفاء بوعده، وأنك القلب الفذ والقصة التي تسرق من فم الاحلام و يُطلق سراحها كما حمامة سجينة، أعرف أنك تبدو أكثر بريقا عندما تنمقك أيدي البعض، وأعرف إلى أي مدىً أنت شاحب كما الذكريات!. - إلهام المجيد
ما بين روح ميالة لليل وقلب منحازا للنهارات، ما بين العمر حين يكون في حوزة اليد! مابين الكلمات التي انتقيها على مهل لا على عجل و بصبر و همة العشاق، ما بين أن اخبي نصيبك مني ومن اليوم ومن أنا ومن الذاكرة ومن ظلي ومن بعضي وكلي هل تراك..تُنسى؟!. - إلهام المجيد
في البلدان التي ينخرها الجهل والنفاق الديني يضعون رجل الدين بمنزلة تأتي بعد الله سبحانه وواقعهم يقول بأنه أفضل منه، لأن لك مطلق الحرية بشتم الله أو تصبح ملحداً بكل بساطة، ولكن إذا إنتقدت رجل دين أو حاشيته فسوف تُكَفر وتُحارب وقد تفقد حياتك إذا كان رجل الدين مسيطراً على الحياة العامة. - علي إبراهيم الموسوي
لا أمل في إصلاح مصر ما دام هناك لغة للعلم ولغة للكلام ، فإما أن ترقى لغة الكلام وإما أن تنحط لغة العلم حتى تتحدا ، وحينئذ فقط يكون التفكير الصحيح واللغة التي تستمد روحها من الحياة الواقعية. - أحمد أمين
وكنت أسأل نفسي كثيرا ماذا تعني كلمة وطن ؟ هل هي الأرض التي نولد فيها ام التي نعيش عليها ام التي نموت و ندفن فيها ؟ أتعلم .. ربما يكون الوطن اكبر بكثير مما نظن أو حتى ممّا تستطيع عقولنا الضيقة ان تدركه. - سامية أحمد
المرأة هي التي تضع فوق لسان الرجل طلب الزواج منها ، ثم تطلب مهلة لكي تفكر!. - أحمد رجب
أنسحب من فراقك، من الطرقات بلا ريح، من وعدي للفتاة ذات العيون البنية التي كانت تعول على آخر الحكاية، أهرب من دولابي، من أثوابي الثائرة، من مرآتي ناكرة الجميل بعدما خبئت عني حقيقة شحوبي! اختبيء من براءة المطر وسخاء الشتاء و وداعة الطريق و حنو نظرتك الأخيرة!. - إلهام المجيد
صلاحية شعورنا مرهونة بالحب.. إن لم أحبك فما الداعي لكي يكون لون رسائلي الزهري؟ إن لم ألتقيك فما فائدة الظفائر، العطر، الخجل المنمق، و صف أساوري المجلجلة، إن لم نتحدث فما جدوى الأغاني التي سرقتها من فم العنادل؟ إن لم تكن فما مبرر أن أحيا في زنزانة من..ضَجَر؟!. - إلهام المجيد
هل قلت لك أن الرتابة تلوك أيامي، وعطرك يقضم الجزء الباقي من ذيل تصبري، هل اخبرتك أن القطار بريء من الرحلة والطرقات لم تثبت إدانتها بجرم النهارات التي لم تعش بما يكفي، هل نبهتك إلى أن برودة القلب لم تأت من الباب بل من صقيع الاصابع التي طرقت النافذة وأختبأت خلف رعش المواجهة!!. - إلهام المجيد
إذن فقد ذهب سقراط ضحية الخطأ في عدم التمييز بينه وبين تلك الجماعة التي جاء ليصلح ما أفسدته، فويلٌ لمن يسبق عصرَه فكرُه، وويلٌ لمن يقدم للناس طعامًا لا تَقْوَى على هضمهِ معداتُهم. - أحمد أمين
عن.. الغياب الذي لا يطرق الابواب! عن الهرب الذي بلا قدمين، عن البقاء رهن الاطلال والظلال، عن الوجه الذي يستقر في قبو الذاكِرة، عن الصوت الذي يثقب السمع و ينخر النسيان، عن العطر الذي يخنق القلب بـ ايدٍ رقطاء، عن الاصابع التي تذبح السَكينَة من الوريد إلى الوريد!. - إلهام المجيد