و على ما يبدو قلبي على حاله.. ميال لك لم يرعوي، لم ينتبه، لم يتبع بعد حدسه! و على ما يبدو بقي ما بيننا كما هو انا التي تضع حواسها على شفا التيقظ، و انت الذي يطوع ذاكرته للنسيان سلفا! و على ما يبدو لم تكن القلوب لتعلن برائتها من ذنبها وحدها! فـ للعيون جرمها و جنايتها! . - إلهام المجيد
[email protected]

