ليس من الصعب ان تضحي من اجل صديق لكن من الصعب ان تجد ذالك الصديق الذي يستحق التضحية. - سقراط
أقدر الصديق الذي يخصص لي وقتا في جدول مواعيده، لكني أعتز بذلك الذي لا يراجع جدول مواعيده من أجلي. - روبرت برولت
هناك من ثقب الباب الذي أغلقته أنت أراك تتلصص، أنفاسك المتسارعة، تنهيدتك، وقع أقدام القلب كلها تشي بك! هناك من خلف الباب الذي شيدته، يلتصق قلبك على ألواح الخشب، يكتُب قلبك، يشكو قلبك، ينادي قلبك من خلف حاجز واحد، كبرياء واحد، عناد واحد، أنين واحد ولكن؛ لايمسك المقبض أو يكسر الباب!. - إلهام المجيد
تبدو عنيدا حتى وقتما أحاول دسك في نص مختصر يصف روتين الكلمات، تبدو مكابرا حتى وأنا أجلسك رغما عنك إلى طاولة وهم، تبدو صعب المراس وقتما أطالبك بإقرار خطي عن ظنك المألوف، تبدو غامضا جدا كلما راودك القلب على إعترافك المؤجل، تبدو خارجا عن سرب العشاق الذين ينتظمون صفا على نافذة مطر!! ؛ كان من المفترض أن أعرف.. أن الأغاني لم تكن على مقاسك، والطرقات لم تكن على مقاسك، والمواسم لم تكن على مقاسك، والرسائل لم تكن على مقاسك، والأوقات لم تكن على مقاسك، والقلب لم يكن على مقاسك، أنت الذي يبدو كل شيء بجانبك؛ واسعا وفضفاض أو ضئيلا وضيق!!. - إلهام المجيد
فكر أن تصل، حتى وإن فشلت ، كل ما في الأمر إنه عليك أن تغير طريقك الخاطئ الذي تسير فيه. - علي إبراهيم الموسوي
أعفيك من هَوس التذكر أنت الذي تركب قطارات النسيان دون.. تذكرة!! أعفيك من رسم وجهي على الجدران، أنت الذي تُكابر و تُعاند بما فيه الكفاية..! أعفيك من رزم أشلاء الشتاء، أنت الذي لولا مر بك المطر لا يَرفُ لك نبض! أعفيك من الركض ورائي فلا طريق يجمعنا أو ظل شجرة!!. - إلهام المجيد
في هكذا وقت أُرجح إشتياقك، أترك أصابعي تتحدث، أغلق فمي وأفتح قلبي، قلبي الذي يشبه عُلب الأعياد!! في هكذا غرفة... وجهك الطماع يحتل الجدران الأربعة رغم إنه مدسوس بإحكام في درج منسي، في هكذا ليل.. أنت كُلك حاضر وأنا وبعضي مُتلاشٍ بك!!. - إلهام المجيد
إنني أستبقيك للتذكر؛ أحتفظ بك لوحشة العمر الذي يتسرب، الذي يتسلل من نافذة الأيام التي لاتعود! إنني أخبئك لعتمة الليل وغرابة النهار، وشحوب الوقت الذي بلا شمس؛ و ظل؛ إنني أتفقدك لئلا في داخلي تتلاشى، من قلبي تتهاوى فلا تكون بعدها؛ ولا أكون! إنني أدخرك لأعوامٍ عجاف لازرع فيها أو سنبلة!. - إلهام المجيد
وأنت الذي من قبل رَوْجت للسكوت فـ لِمَ الآن تستدرجني في الحديث؟ وأنت الذي من قبل شَرعت للرحيل، فـ لِمَ الآن تلعن المسافة؟ وأنت الذي من قبل بنيت الصدود، فـ لِمَ الآن تستشفع الطرقات؟ وأنت الذي من قبل أوقفت الحياة، فـ لِمَ الآن تحاول إنعاش القلب؟!. - إلهام المجيد
و لا أكاد أعرفه قلبك الذي طواه الغياب وطواه السكوت وغيبته صوارف الأيام! و لا أكاد أتذكره قلبك الذي كان يركض نحوي ويصغي لي ولا يُضيع من العمر..إلتفاتة! و لا أكاد أسمعه قلبك الذي يدوي بالشوق وينطق بالشوق و يترنم بالشوق حتى ظننت حبا / حقا ؛ أنه لن يخمد أو ينطفيء!!. - إلهام المجيد
صباح الخير يا قلبه الذي خان كبرياءه وخان إرادته وخان مشيئته وبقي معي و لي! صباح الخير يا غياب وعيه لمرات عدة كلما تناسى وإلتفت نحوي! صباح الخير يا وشاية الكلمات التي يكتبها عامدا متعمدا وكأنها من وراء خياله، صباح الخير يا رسائله الغاضبة وقصائده الباردة التي تشبه بركانا ثائر..!!. - إلهام المجيد
خذ أي قلب يُعجبك.. قلبي الذي أنهكه السكوت، قلبي الذي ينازع كثيرا حتى لا يموت، قلبي الذي علقته على الحائط لأنسى بل لأتذكر كم من الحب يفنى وكم من العمر يبقى وكم من العمر يُهدر بل يفوت، خذ أي قلب يُعجبك.. قلبي الذي كان له جناحين من الفرح كعصفور مغرور، أو حتى قلبي الذي أرجعته مكسور!!. - إلهام المجيد
هذا الليل في كل مرة.. هذه الرقبة التي أربط حولها؛ موعدا مؤجل.. هذه الشجرة التي لا تبرح مكانها وتنكر ظلها، هذه الأغنية التي لا وجهة لها؛ ولا صدى، هذه الأصابع التي لا تُتقن غير لمس الجدران، هذه العيون التي هرب منها البريق، هذا الصمت التي يستحوذ على مافي داخل القلب وخارجه!! هذا الليل في كل مرة.. هذه الصور التي سقطت منها الدماء، هذا الشوق الذي فقد شرعيته، هذه الكدمات التي أسرفت في الزرقة، هذا الشتاء الذي يرجع لوحده، هذه الشوارع التي لم تعد خجولة بعتمتها، هؤلاء العشاق الذين يمشون فرادى، هذه القلوب التي تسقط أرضا فلا يلتقطها أحد!!. - إلهام المجيد
الكذب هو الـ فيروس الذي يقضي على أية قصة حب! بالمناسبة، لم يشهد التاريخ قصة حب واحدة مكتملة مبنية على الكذب!. - جلال الخوالدة
قد أنتمي إليه ذاك الصمت بعدما أصبح جليسي، قد أقنع بها الحروف القلة التي تأتي على مضض وتغادر على تعب، قد أرضَ به هذا الليل الذي يرجع فارغا وهكذا يتكرر وهكذا يتجذر كما نباتات السكوت المتسلقة، قد أكترث لها الجدران بعدما أصبحت أربعة ومرآة لا تعكس الصور ولا تتعقب الملامح!!. - إلهام المجيد
وعينك التي تضع يدها على الجرح، وأقدامك التي تُرجعك إليّ طوعا لا كراهية، وصوتك الذي لا أسمعه يناديني إلا وأنت نائم، وخطاباتك المائلة إلى خيانتك والواقفة في صفي، وشرودك الذي لا يعرف غير إتجاهي، ودخان سجائرك الذي يديره الهواء نحوي، والوجوه التي تشبهني كثير وما بقيت تتعثر بها وتنهزم!. - إلهام المجيد
وأنت البعيد الذي أحاول منذ سنوات أن أخبره عن ذاك الشارع الذي حفظت عدد حجارته كمًا ووحشة، وأنت البعيد الذي حفظت له منذ ليل ما وراء النافذة وما نوايا الغيم وما قصد المطر وما سر الشمع وما وهن الورد، وأنت البعيد الذي طرق باب القلب، و حالما فتحت له انزوى وراءه..!!. - إلهام المجيد
لا أحمل غيره ذاك القلب الذي شهد المعارك كلها و خاض الهزيمة كلها، لا أملك غيرها تلك الاصابع التي تنتقي بدايةً موضع الجُرح و تعجز في النهاية عن مداواته!! ليس لي سواه ذاك الحدس الذي يجري خلفي مسافة لوم و ندم، لا أعرف عداه هذا الليل عد الشتاء، ظل العواصف، رعشة الستائر ورجف النافذة!!. - إلهام المجيد
في خاطري تلك الليلة التي أصنعها على قلبي، فيكون الحديث بها على ما أشتهي، ويكون العتاب بها على ما يرد للحب إعتباره، في نفسي ذاك الوقت الذي أنثره في كل مكان لأعيد لملمته على مهل وعلى شُح خوفا من ضياعه، في قلبي ذاك الشتاء الذي يعود غيمة غيمة وقطرة قطرة وغابة غابة من النوافذ والمطر!!. - إلهام المجيد
ذاك الوجه الذي عاش في خاطري، في داخلي، سقط سهوا من قلبي بتقادم المدة، تلك النظرة التي فصلتها على مقاس اعترافك الأول وحماسك المزعوم لم أنعم بها ذاك النداء الذي وشمته على مد الترقب دار بي كل الجهات و رجع نحوي بلا صدى تلك اليد الممتدة منذ شوق وصبا نحو كف الحظ بقيت معلقة في الهواء!. - إلهام المجيد