أنا إنسان ، أخاف ، أقلق ، لكن حين يكون هناك حدثاً هاماً أشعر أن علي التواجد في الميدان لا في المكتب ، وأصعب حرب تواجدت لتغطيتها كانت الحرب في غزة. - شيرين أبو عاقلة
سألتني بنبرة هادئة ما حلمك ؟ أجبتك دون تفكير : أنتِ .. ابتسمتِ مستفسرة : أقصد ماذا تريد أن تفعل في هذه الحياة ؟ قلت بنفس النبرة : أتزوجك .. هنا أصبح وجهك أكثر حمرة من الشمس التي أوشكت أن تغيب , وقلت متحاشية النظر في وجهي : ماذا كان حلمك قبل أن تلتقيني إذن ؟ أن ألتقيكِ. - أدهم شرقاوي
ليس هناك أي فرق بين غرفة المكتب الدافئة المريحة وهذا العنبر , إن سكينة الإنسان ورضاه ليست خارجه بل في داخله. - أنطون تشيخوف
هناك هوس اليوم يجعلنا نتفحّص في كلّ لحظة هاتفنا لنرى مَن الذي بعث لنا برسالة قصيرة أو لمعرفة ماذا يجري من حولنا. هذا يمنعنا من لذة الانقطاع عن العالم والتمعّن بالوحدة. فجأة، تجد أنك تفتقر إلى هذه العزلة التي لطالما كانت مكوناً أساسياً في حياة البشر. سابقاً، كان يمكن المرء أن يبني عالمه الخاص داخل رأسه. على مدار الساعة، لا أرى سوى أشخاص يجلسون معاً في المقاهي وهم يحدقون في شاشات هواتفهم. وهذا أمر يولد فيّ شعوراً بالاضطراب. في أيّ مرحلة من التاريخ، تصرُّف كهذا كان سيقع في خانة قلة الأدب والاهانة. ثمة جيل يتربى على مبدأ أنّ هذا الأمر عادي ولا يمكن اعتباره إهانة إلى الشخص الذي يجلس معك. في اعتقادي أن هذا كله يدمّرنا. حسناً، ثمة أشياء أخرى تدمّرنا، لكن هذا أحدها. - تشارلي كوفمان
فنحن نعيش بحكم العادة , ولذلك فالعادات قد جعلت عالمنا محدوداً , وحركتنا محدودة والدنيا التي نتحرك فيها أيضاً محدودة , و نحن نريدها أن تكون محدودة ضيقة حتى لا نتعب .. فأنت تمشي في نفس الشارع كل يوم , وتجلس على نفس المكتب وتقابل نفس الوجوه. - أنيس منصور
عندما قابل البرت آينشتاين .. شارلي شابلين , قال اينشتاين : ان اكثر شيء احبه في فنك انه فن عالمي يمكن لكل العالم ان يفهك دون ان تقول كلمه واحده ! رد شابلن : هذا صحيح .. لكن شهرتك اعظم .. فكل العالم يحبك .. رغم انه لا احد يفهمك !.
أكبر لغزين في الحياة هما قطعًا الموت والحبّ . كلاهما ضربة قدر صاعقة لا تفسير لها خارج ( المكتوب ) . لذا، تتغذّى الأعمال الإبداعيّة الكبرى من الأسئلة الوجوديّة المحيّرة التي تدور حولهما . ذلك أنّ لا أحد يدري لماذا يأتي الموت في هذا المكان دون غيره ، ليأخذ هذا الشخص دون سواه ، بهذه الطريقة لا بأخرى ، و لا لماذا نقع في حبّ شخص بالذات . لماذا هو ؟ لماذا نحن ؟ لماذا هنا ؟ لماذا الآن ؟ لا أحد عاد من الموت ليخبرنا ماذا بعد الموت . لكن الذين عادوا من الحبّ الكبير ناجين أو مدمّرين ، في إمكانهم أن يقصّوا علينا عجائبه ، ويصفوا لنا سحره وأهواله ، وأن ينبّهونا إلى مخاطره ومصائبه ، لوجه الله .. أو لوجه الأدب . (من كتاب نسيان.كم) - أحلام مستغانمي
لست أدري في أي منعطف على الطريق أضعت الشخص الذي كنته فيما مضى!. - إيزابيل الليندي
مَاذا أفادتني هدايا أُهدِيت بعدَ الهلاكْ ؟ كيف التجمُّلُ في مَرايا لا أرى فيها سِواكْ ؟ - ميسون السويدان
ماذا فعلنا لقلوبنا حتى أصبحنا نمر بمحاذاة الحب فلا ننطق ولا يسعفنا الكلام؟ ماذا فعلنا لتلك الأيدي التي كانت تمتد للمطر، لنوافذ القطار، لخيط العطر، للموج وحبات الرمال؟ ماذا فعلنا لوجه القلب لم يعد يبتسم أو ينكمش لصيفٍ أو شتاء؛ ماذا فعلنا لحنجرتنا بات لا يعنيها حزن الناي والغناء!!. - إلهام المجيد
ماذا لو كان النسيان بذلك الإندفاع، ماذا لو كان التناسي بذاك العزم، ماذا لو كانت النهاية بذات التوهج؟ ماذا لو يعود اليأس إلى تلك الهمة، ماذا لو بدا الحزن مفعما للضرورة، ماذا لو رجع القلب إلى ماهو عليه، ماذا لو بقيت الحواس الخمس مكانها، ماذا لو عاد الوقت أدراجه، ماذا لو لم نلتقِ؟!. - إلهام المجيد
قل لي... مالفرق وأنا في قلبك لم أكن سوى إحتمال، بضع خرافة للحب يدعمها الخيال! قل لي... إني مازلت أغرق في متاهات الوجود من سؤال لـ سؤال! قل لي... ماذا يعني سكوتك؟! ماذا يضمر شرودك؟ و كيف تُفرغ حجرات قلبك من هذا الجدال؟ قل لي... كيف اصطنعت لنفسك عالما من جمود؟ و أنا في عينيك تأرجحني أرض من... رمال!!. - إلهام المجيد
إن الشخص الذي لديه ضمير ولا يندم ، هو أكثر خطورة من الوحش. - فيودور دوستويفسكي
وحده الرماد يعرف ماذا يعني الاحتراق حتى النهاية. - جوزيف برودسكي
كل الإنجازات العظيمة كانت يوماً ما فكرة إستهزأَ الغالبية ممن طرحها، لذلك كن ذلك الشخص الذي يُكملُ إنجازَ ما بدأه ولا تلتفت للمستهزئين. - علي إبراهيم الموسوي
نحن نلمع بشكل استثنائي حول من نحب ، وننطفئ لو كنا حول الشخص الخاطئ ، أنت لست شخصا واحدا ، انت دائما نتيجة تفاعل ما. - أحمد خالد توفيق