سألتني بنبرة هادئة ما حلمك ؟ أجبتك دون تفكير : أنتِ .. ابتسمتِ مستفسرة : أقصد ماذا تريد أن تفعل في هذه الحياة ؟ قلت بنفس النبرة : أتزوجك .. هنا أصبح وجهك أكثر حمرة من الشمس التي أوشكت أن تغيب , وقلت متحاشية النظر في وجهي : ماذا كان حلمك قبل أن تلتقيني إذن ؟ أن ألتقيكِ. - أدهم شرقاوي

للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة، مثل صحة اسم مالكها أو حقوق الملكية الفكرية، الرجاء إرسال رسالة إلى البريد الإلكتروني التالي متضمناً رابط الحكمة وتوضيح المشكلة، وسيصلك رد منا خلال 3 أيام عمل كحد أقصى.

[email protected]

أقوال مشابهة لحكمة أدهم شرقاوي

صورة أدهم شرقاوي

نبذة عن أدهم شرقاوي

يضم الموقع 133 حكمة واقتباسًا منسوبة إلى أدهم شرقاوي

أدهم شرقاوي كاتب فلسطيني معاصر، وُلد في مدينة صور اللبنانية، ودرس الأدب العربي في الجامعة اللبنانية، ثم حصل على دبلوم دار المعلمين ودبلوم في التربية الرياضية، قبل أن يتابع دراسته ويحصل على درجة الماجستير في الأدب...

عرض جميع حكم أدهم شرقاوي