الأسس الرئيسية في كل دولة ، الدول الجديدة فضلا عن القديمة منها أو حتى في المركبة ، هي القوانين الجيدة والأسلحة الجيدة ، الدولة التي لديها قوانين جيدة لديها أسلحة جيدة ، وحيثما تكون هناك أسلحة جيدة ، هناك قوانين جيدة حتما. - نيكولو مكيافيلي
أخذ يلاحق الأرقام في الورقة أمامه .. بعد أن أراح الخد على راحة الكف وتنهد .. أجار طعام وأقساط مدرسة.. راتب الشهر على ما يبدو لن يكفي هذه المرة..و قد مل من إعادة الحساب والكرة..ثم قدم إليه رجل حسن الهيئة..قدم له معاملة تبدو هامة وصعبة ودس في جانب اليد عملة نقدية كبيرة ستساعده في الأزمة.. فتذكر كلام زوجته : أسألك مهراً الحلال والاحترام والعفة .. فرد يده مجيباً عذراً ما تصبو إليه لست أهله. - محمود أغيورلي
لأن البؤس في ازدياد ، أكبر سوق سيعرفها العالم مستقبلاً، ستكون سوق السعادة. في أميركا وحدها صدر في آخر موسمٍ للنشر 400 كتاب ، كي تدلّك على خريطة الطريق الموصلة إلى باب سعادتك ، وقد يأتي يوم يتولّى فيه ال( g p s) ذلك ، فيُرشد التائهين في أزقة الحياة خلف مِقوَد القدَر، إلى عنوان سعادتهم المنشودة . يكفي أن يتبعوا إرشادات الشاشة ! في انتظار ذلك ، تمّ ترجمة تلك الكتب قبل صدورها إلى لغات «بؤساء» العالم.. أي اللّغات الأوروبيّة. فمحبطيّ ومكتئبيّ الحضارة يُعدّون بالملايين ، والغنيمة أكبر من ألاَّ يتنبَّه لها بائعو الصفقات الوهميّة، في سوق السعادة. إنّها مأساة الدول الغنيّة، التي وضعت تحت تصرُّف مواطنيها كلّ ما يمكن استهلاكه، ومنحتهم القوانين التي تحميهم، لكنها ما وجدت قانوناً يُجنّبهم التعاسة ، أو يقيهم من كآبة الوحدة. فليس للسعادة قانون ولا منطق ولا ثمن. إنّها تَهب نفسها لمَن يعيشها كلّ لحظة كنعمة مهدّدة بالزوال . لا أحتاج إلى قراءة تلك الكتب، لأعرف كيف أكون سعيدة، لقناعتي بأنني أحتاج أحياناً إلى ألمي لأبقى إنسانة وكاتبة. فالسعداء أُناس لا يحدث لهم شيء يستحقُّ الذِّكر . . أو يستحق الكتابة. - أحلام مستغانمي
لم تكن تشبه احداً في زمن ما عادت فيه النجوم تتكون في السماء بل في عيادات التجميل، لم تكن نجمة، كانت كائناً ضوئيا، ليست في حاجة الى التبرج كي تكون أنثى يكفي أن تتكلم، إمرأة تضعك بين خيار أن تكون بستانياً أو سارق ورود، لا تدري أترعاها كنبتة نادرة أو تسطو على جمالها قبل أن يسبقك إليها غيرك. - أحلام مستغانمي
لا تخدعك ردود الأسئلة على أول طريق الحب، فـ أنت من ينصرف آخر الفراق لشأنه!! لا تغريك ألوان الصور؛ بعدها كل الجدران سواسية، لا تتعجب من وقع تلك الأغنية على مسمع القلب، في ليلة ما؛ تصبح مجرد حزن مشروخ، لا تُسلم روحك للعطر كامل التسليم ستحيا بعدها ولا تمتد يدك لزهرة على جانب الـ لو!!. - إلهام المجيد
خذلتها كل النهارات المزدحمة ببشارة المطر وبياض الغيم، خلتني أكتبك كلما طرأ على الشمس عارض ظل، كنت أستعذب ظهيرة كهذه كل ما يُجملها هو النصف، نصف غائمة، نصف هادئة، نصف إنتمائها إلى الشتاء ونصفها الآخر وشاية ربيع مفعم بأزهار الليمون، أظنني وصفتها بما ينبغي أما ما يكفي فهو محض محاولة. - إلهام المجيد
لا يكفي أن تكون مجتهداً لتتقدم، بل يجب أن لا تتوقف عن المحاولة عندما تتعثر، فالعدو الحقيقي للإجتهاد هو اليأس. - علي إبراهيم الموسوي
يرجع قلبي وبين أصابعه آخر وجه حمله، آخر جرحٍ إحتمله، آخر صوت سكنه، آخر ظلٍ وصدى!! يقف قلبي على حافة الأشياء، يُركن ليلة ممطرة كهذه على جانب الشعور لكي يعبر، يُغلق مظلته عمدا لكي يتبلل، لكي يتوضأ ثم يعلن توبته النصوح من الحب، الشوق، التلصص وما يتبع..وما يتبع!!. - إلهام المجيد
و لم نعد نهتم ولو طرأ الشوق ولاحت الظلال..!! ولم نعد ننتبه وأن رجعت الوجوه لتقف في طابور الذاكرة، ولم نعد نكترث ذلك لأن سقف التمني صار هشا مهتري، ولم نعد نحرص كل الحرص وماذا لو بات العمر حبات رمل بين أصابع رخوة، ولم نعد نقتفي فـ ليضيع الأثر و ليزداد العطش ولتأخذ حواسنا الخمس حقها من الانصياع، ولم نعد نبالغ في الملامة فما للقلب للقلب وما للعقل للعقل... هكذا أقتضى التصويب وشاءت العدالة!!. - إلهام المجيد
أيم خريف رحل قبل أن يُعرج على القلب فيترك أثر، أيم شتاء عاد و تحت ذراعه وعد غيمٍ و زخات مطر، أيم ليل له من الصبر ما يكفي وله من الترقب ما قلْ، أيم صوت رجع دونما بحت الحنجرة بالنداء، أيم غِناء توقف قبل أن يسبقه الحزن وقبل أن يحكيه ناي، أيم أيدي لم تألف الجدران ولم تأنف النسيان ولم تمتد ذراع... وداع، أيم وجه رغم الكبرياء رجع، رغم العناد ظلْ، رغم غواية الريح وقف!!. - إلهام المجيد
إن شخصا واحدا تعيسا يكفي ليسمم منزلا بأكمله ويعكر الجو فيه. - فريدريك نيتشه
كن ملاذ اللطف ، فالعالم سيء بما يكفي. - ألكسندر غرين
أبكى الطاهرة فأبكته العاهرة ، إنها العدالة. - أناتول فرانس
رائع أن تسخّر نفسك كـ (غرفة طوارئ في سيارة الإسعاف) لمشاكل الأصدقاء، بشرط ألا تكون نصائحك هي التي وضعتهم هناك!. - جلال الخوالدة
ذاكرتي الضعيفة لا تحفظ الأفعال القبيحة ، ولكنها لا تنسى مرتكبيها ، أنسى ما اقترف بحقي ولكنني لا أنسى من اقترفه بحقي ، يتلاشى الفعل ويبقى الفاعل. - مشعل الملحم
إن الثورة، بوجه عام ، تحتاج إلى نوعين من السلاح ، هما سلاح السيف وسلاح القلم ، ولم تنجح ثورة في التاريخ من غير أقلام قوية ، أو ألسنة تدعو إليها وتنشر مبادئها بين الناس ، فالسيف وحده لا يكفي لتدعيم مبدأ من المبادئ الثورية ، فإذا لم تتبدل القيم الفكرية ويخلع الناس عن عقولهم طابع الخضوع والجمود ، عجز السيف عن القيام بثورة ناجحة. - علي الوردي