الاختلاف سمة العلم حتى إن الذين لايختلفون حقا هم الأميون , وكلما صار المرء عاميا في مسألة من المسائل مالت نفسه للأخذ بالرأي الواحد القاطع فيها وصار يخاف من تعدد الآراء. - عبد الله الغذامي
نحن لا ينقصنا العلم، بل ينقصنا الشروع في العمل بما نعلم. لا، لا ينقصنا العلم، إن كل واحد منا يعلم أن الكذب شر والصدق خير، وكل واحد منا يعلم أن للوالدين حقوقًا وأن صلة الرحم من الواجبات وأن الغش والظلم والعدوان من أسباب غضب الله، ولكنا لا نعمل بهذا الذي نعلمه. - علي الطنطاوي
الله يغضب على المجتمعات التي تنعدم فيها الرحمة ويعُمها الظلم ويُسند فيها الظالم ويُستقوى على الفقير. - علي إبراهيم الموسوي
التوكل هو اعتماد القلب على الله مع الاخذ بالاسباب مع التيقن الكامل ان الله هو الرزاق الخالق المحيي المميت لا اله غيره ولا رب سواه. - محمد صالح المنجد
العلم دائما شك والجهل يقين ، وكلما تعلمنا الشيء وأحطنا به ازددنا شكا ، والمبصرون أكثر من العميان شكا في مرئياتهم. - عبد الله القصيمي
كونوا ينابيع العلم ، مصابيح الليل. - عبد الله بن مسعود
وأهل الحقائق في خوف دائما من أن تظهر فيهم حقيقة مكتومة لا يعلمون عنها شيئا تؤدي بهم إلى المهالك، فهم أمام نفوسهم في رجفة، وأمام الله في رجفة ، وذلك هو العلم الحقّ بالنفس وبالله. - مصطفى محمود
لو كَشف الله الغطَاء لِعبده وأظهر له كيف يُدبّر له أموره ، وأنه أرحم به من أمّه ، لذاب قلب العبد محبة لله ولتقطّع قلبه شُكراً لله. - ابن قيم الجوزية
لو سمعت صرير أقلام الملائكة وهي تكتب اسمك من الذاكرين ، لمِت شوقاً لقول " لا إله إلا الله ". - ابن قيم الجوزية
قُل للعيونِ إذا تساقطَ دمعُه .. اللهُ أكبرُ من همّي وأحزَانِي , قُل للفؤادِ إذا تعاظَم كربهُ .. ربّ الفؤادِ بلطفهِ يرعَانِي , قُل للأسَى في القلبِ يكبُر إنّما .. فرجُ الإلهِ إذا أتى يغشَانِي. - ابن قيم الجوزية
من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته. - ابن قيم الجوزية
ما ذُكر الله على صعبٍ إلا هان، ولا على مشقةٍ إلا خَـفَّت، ولا على شدةٍ إلا زالت، ولا كربة إلا انفرجت. - ابن قيم الجوزية
والشرق العربي الآن بكل ما فيه من جهلٍ وكسل هو كافرٌ بأولياتِ كتابه ودينه.. فلا هو يقرأ ولا هو يتعلم ولا هو يعمل.. وبدل العلم والعمل.. لا نرى حولنا إلا الجهل والكسل.. وكل واحد يتصور أنه من أهل الجنَّة لمجرد أن اسمه في بطاقة تحقيق الشخصية محمد.. وأنه مسلمٌ بالوراثة وأنه يقتني مصحفاً.. وينسى أن أول كلمة في القرآن هي " إقرأ ".. وأنه لا يقرأ.. وأن الله يقول ( اعملوا فسيرى الله عملكم ) وأنه لا يعمل وإنما يتمدد على المقاهي ويتثاءب! بل إن العالم الغربي الأوروبي، بما فيه من علم وعمل ودأب ونشاط دائب خلاق هو أقرب لجوهر الإسلام وهذا القرآن، من هذا الشرق الكسول المتخاذل الغارق لأذنيه في الجهل المزري.. علينا أن نفهم القرآن قبل أن ندعي أننا من أهل القرآن. - مصطفى محمود
مررت ليلة أمس برجل بائس فرأيته واضعاً يده على بطنه كأنما يشكو ألماً فرثيت لحاله وسألته ما باله فشكا إلي الجوع ففثأته عنه ثم تركته , وذهبت إلى زيارة صديق لي من أرباب الثراء والنعمة فأدهشني أني رأيته واضعاً يده على بطنه وأنه يشكو من الألم ما يشكو ذلك البائس الفقير , فسألته عما به فشكا إلى البطنة فقلت يا للعجب : لو أعطى الغني الفقير ما فضل عن حاجته من الطعام ما شكا واحد منهما سقما , ولا ألما , لقد كان جديراً به أن يتناول من الطعام ما يشبع جوعته , ويطفئ غلته , ولكنه كان محباً لنفسه , مغالياً بها , فضم إلى مائدته ما اختلسه من صفحة الفقير , فعاقبه الله على قسوته بالبطنة حتى لا يهنئ للظالم ظلمه , ولا يطيب له عيشه , وهكذا يصدق المثل القائل : بطنة الغني انتقام لجوع الفقير. - مصطفى لطفي المنفلوطي
لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات , بل اعلم أنك عبد أحبك الله فلا تفرط في هذه المحبة فينساك. - ابن قيم الجوزية
وكل ما يصدر عن الله جميل ، وإن كنا لا نرى الجمال في المصيبة. - ابن قيم الجوزية