لو كَشف الله الغطَاء لِعبده وأظهر له كيف يُدبّر له أموره ، وأنه أرحم به من أمّه ، لذاب قلب العبد محبة لله ولتقطّع قلبه شُكراً لله. - ابن قيم الجوزية
من حمل الناس على المحامل الطيبة وأحسن الظن بهم سلمت نيته وانشرح صدره وعوفي قلبه وحفظه الله من السوء والمكاره. - ابن القيم الجوزية
خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة ، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة ، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم. - ابن قيم الجوزية
ويسألونك عن المحظوظ قل : ذاك الذي مسته من الله رحمة فأصابت قلبه فأحيته. - الشمس التبريزي
في اللحظة التي يهب العاشق فيها قلبه لغير الله ، يضيع منه ما صرف جهده عليه ، وينقلب عليه من ترك الله بسببه. - أحمد بهجت
والعالم لا يذلّ إلاّ إذا مد يده بطلب أو تشوف قلبه إليه ، فإما أن يكون العالم غنياً بماله ، وإما أن يكون غنياً بالقناعة بما قسم الله له من رزق والعزّة بما أكرمه الله به من إيمان . - علي الطنطاوي
من يصل ويعمل يرفع قلبه بيديه نحو الله. - كريستيان برنارد
قلوب العباد الطاهرة مواضع نظر الله سبحانه ، فمن طهر قلبه نظر إليه. - علي بن أبي طالب
المؤمن المُضطرب، هو الذي إذا صام رمضان كله باسم الله ، وقدم خروفا أو عنزة كل عيد ليغفر الله له ذنوبه، وإذا جاهد طوال حياته ليحج إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة، وإذا سجد خمس مرات كل يوم على سجادة صلاة، وليس في قلبه مكان للمحبة، فما الفائدة من كل هذا العناء؟ فالإيمان مجرد كلمة، إن لم تكن المحبة في جوهرها، فإنه يصبح رخواً ، مترهلاً ، يخلو من أية حياة ، غامضاً وأجوف، ولا يمكنك أن تحس به حقا. - ألف شفق
لو سمعت صرير أقلام الملائكة وهي تكتب اسمك من الذاكرين ، لمِت شوقاً لقول " لا إله إلا الله ". - ابن قيم الجوزية
فَإنَّ السّاعي إليك حلالاً لن يَخونه دربه .. وسيسُوقُه الله لعُقرّ دَاركِ مجروراً من قَلبه. - الشمس التبريزي
قُل للعيونِ إذا تساقطَ دمعُه .. اللهُ أكبرُ من همّي وأحزَانِي , قُل للفؤادِ إذا تعاظَم كربهُ .. ربّ الفؤادِ بلطفهِ يرعَانِي , قُل للأسَى في القلبِ يكبُر إنّما .. فرجُ الإلهِ إذا أتى يغشَانِي. - ابن قيم الجوزية
ما ذُكر الله على صعبٍ إلا هان، ولا على مشقةٍ إلا خَـفَّت، ولا على شدةٍ إلا زالت، ولا كربة إلا انفرجت. - ابن قيم الجوزية
سأنجبُ طفلاً أسميه آدم.. لأن الأسامي في زماننا تهمة.. فلن أسميه محمد ولا عيسى.. لن أسميه علياً ولا عمراً.. لن أسميه صداماً ولا حسيناً.. ولا حتى زكريا أو إبراهيم.. ولا حتى ديفيد ولا جورج.. أخافُ أن يكبر عنصرياً وأن يكون له من اسمهِ نصيب.. فعند الأجانب يكون إرهابياً.. وعند المتطرفين يكون بغياً.. وعند الشيعة يكون سنياً.. وعند السنة يكون علوياً أو شيعياً.. أخافُ أن يكون اسمه جواز سفره.. أريده آدم، مسلماً مسيحياً.. أريده أن لا يعرف من الدِّين إلا أنه لله.. وأريده أن يعرف أن الوطن للجميع.. سأعلمه أن الدين ما وقر في قلبه وصدقه وعمله وليس اسمه.. سأعلمه أن العروبة وهم.. وأن الإنسانية هي الأهم.. سأعلمه أن الجوع كافر، والجهل كافر، والظلم كافر.. سأعلمه أن الله في القلوب قبل المساجدِ والكنائس.. وأن الله محبة وليسَ مخافة.. سأعلمه ما نسيَ أهلنا أن يعلمونا.. سأعلمه أن ما ينقصنا هو ما عندنا.. وأن ما عندنا هو الذي ينقصنا.. سأعلمه أني بدأت حديثي بأنني سأنجبهُ ذكراً.. لأن الأنثى ما زالت توؤد.. وأن الخلل باقٍ في ( المجتمع العربي ). - محمد الماغوط
إن الله حين أراد أن يخلق حواء من آدم لم يخلقها من عظام رجليه، ولا من عظام رأسه، وإنما خلقها من أحد أضلاعه، لتكون مساوية له، قريبة إلى قلبه. - محمد حسن علوان
من أحبّ أن يفتح الله قلبه أو ينوّره، فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه. - محمد بن إدريس الشافعي