فكم من كربة أبكت عيونا .. فهونها الكريم لنا فهانت ، وكم من حاجة كانت سراباً .. أراد الله لقياها فحانت ، وكم ذقنا المرارة من ظروف .. برغم قساوة الأيام لانت. - أنس الدغيم
لا تيأسن من انفراج شديدة .. كم كربة أقسمت ألا تنقضي ، قد تنجلي الغمرات وهي شدائد .. زالت وفرجها الجليل الواحد. - صالح بن عبد القدوس
لو كَشف الله الغطَاء لِعبده وأظهر له كيف يُدبّر له أموره ، وأنه أرحم به من أمّه ، لذاب قلب العبد محبة لله ولتقطّع قلبه شُكراً لله. - ابن قيم الجوزية
لو سمعت صرير أقلام الملائكة وهي تكتب اسمك من الذاكرين ، لمِت شوقاً لقول " لا إله إلا الله ". - ابن قيم الجوزية
إن الخروج من شيء إلى شيء ، يجد الإنسان فيه دائماً معاناة ورهبة ، إنه لهذا يهاب الموت ويهاب كذلك تغيير عقائده وأزيائه النفسية ، إننا لو كنا أمواتاً وعرض علينا أن نصبح أحياء لوجدنا في ذلك مشقة ورهبة ، ولكرهنا أن نصبح أحياء للسبب نفسه ، أي خوفاً من التغير والفراق ، فالموت نفسه وهو قمة المخاوف ، ليس فيه ما يخيف سوى ما في أنفسنا من استعداد للخوف ، فهو ليس مخيفاً في ذاته ، بل في تقديرنا النفسي له. - عبد الله القصيمي
قُل للعيونِ إذا تساقطَ دمعُه .. اللهُ أكبرُ من همّي وأحزَانِي , قُل للفؤادِ إذا تعاظَم كربهُ .. ربّ الفؤادِ بلطفهِ يرعَانِي , قُل للأسَى في القلبِ يكبُر إنّما .. فرجُ الإلهِ إذا أتى يغشَانِي. - ابن قيم الجوزية
من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته. - ابن قيم الجوزية
سأنجبُ طفلاً أسميه آدم.. لأن الأسامي في زماننا تهمة.. فلن أسميه محمد ولا عيسى.. لن أسميه علياً ولا عمراً.. لن أسميه صداماً ولا حسيناً.. ولا حتى زكريا أو إبراهيم.. ولا حتى ديفيد ولا جورج.. أخافُ أن يكبر عنصرياً وأن يكون له من اسمهِ نصيب.. فعند الأجانب يكون إرهابياً.. وعند المتطرفين يكون بغياً.. وعند الشيعة يكون سنياً.. وعند السنة يكون علوياً أو شيعياً.. أخافُ أن يكون اسمه جواز سفره.. أريده آدم، مسلماً مسيحياً.. أريده أن لا يعرف من الدِّين إلا أنه لله.. وأريده أن يعرف أن الوطن للجميع.. سأعلمه أن الدين ما وقر في قلبه وصدقه وعمله وليس اسمه.. سأعلمه أن العروبة وهم.. وأن الإنسانية هي الأهم.. سأعلمه أن الجوع كافر، والجهل كافر، والظلم كافر.. سأعلمه أن الله في القلوب قبل المساجدِ والكنائس.. وأن الله محبة وليسَ مخافة.. سأعلمه ما نسيَ أهلنا أن يعلمونا.. سأعلمه أن ما ينقصنا هو ما عندنا.. وأن ما عندنا هو الذي ينقصنا.. سأعلمه أني بدأت حديثي بأنني سأنجبهُ ذكراً.. لأن الأنثى ما زالت توؤد.. وأن الخلل باقٍ في ( المجتمع العربي ). - محمد الماغوط
لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات , بل اعلم أنك عبد أحبك الله فلا تفرط في هذه المحبة فينساك. - ابن قيم الجوزية
وكل ما يصدر عن الله جميل ، وإن كنا لا نرى الجمال في المصيبة. - ابن قيم الجوزية
وحده الله يعلم مشقّةَ أن تجمعَ حطامَك، وتعيدَ ترتيب ملامحك وتبتسم، لأن أحدا ما يحتاجُ هذه الابتسامة. - علي عكور
ﻟﻮ ﺗﺄﻣﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻚ ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺃﻥ الله ﺃﻋﻄﺎﻙ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ, ﻓﺜﻖ ﺃﻥ الله ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﻋﻨﻚ ﺣﺎﺟﺔً ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺇﻻ ﻭﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻊ ﺧﻴﺮا ﺗﺠﻬله. - ابن قيم الجوزية
من حمل الناس على المحامل الطيبة وأحسن الظن بهم سلمت نيته وانشرح صدره وعوفي قلبه وحفظه الله من السوء والمكاره. - ابن القيم الجوزية
الرضا باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا، من لم يدخله في الدنيا لم يتذوقه في الآخرة. - ابن قيم الجوزية
إذا أبغض الله شخصا تركه متخبطا في كل حال، ولم يخلق له همة لطلب المعالي و شغله بالرذائل عن الفضائل و العياذ بالله. - ابن قيم الجوزية
لو علم المتصدق حق العلم وتصور أن صدقته تقع في ( يد الله ) قبل يد الفقير ، لكانت لذة المعطي أكبر من لذة الآخذ. - ابن قيم الجوزية