أخاف الظلم حين لا أمتلك الشجاعة الكافيه لتحقيق العدالة ، أخاف الليل حين أكون على يقين تام بأن نور النهار الساطع لا يستطيع إختراق الظلمة التي في داخلي ، أخاف القبر حين لا أعلم مصير جسدي الذي حافظت عليه سنينا طويلة ، أخاف الفرح الذي تتساوى شدته بشدة الحزن الذي يلي فقدانه ، أخاف الحب حين لا أدرك مئة في المئة بأن مشاعري لن تضيع هباءا ، أخاف التعلق بالإنسان والأشياء وفقدانها ، أخاف الحياة لأنني جررت إليها جرا بلا إذن مني ، أخاف الأمل حين أرى من هم قد فقدوه لأسباب مقنعة ، أخاف الله حين يعرف ما في داخلي وأجهل حكمته وقوانينه ، أخاف عيني حين تمتلئ بالدموع وتضغط على قلبي ، أخاف توقفه ، أخاف البحر حين يهيج بلا سابق إنذار ، أخاف القمر حين يكون بدرا ويخفت نوره شيئا فشيء ويغيب ، أخاف نفسي حين تحاصرني وتجبرني على أن أفهمها ولا أستطيع ، أخاف الطريق حين لا أستطيع أن أرى نهايته ، أخاف الشمس حين تنير لي الطريق وتحرقني إن حاولت الاقتراب منها ، أخاف الوجوه العابسة والضاحكة والغامضة والغريبه ، أخاف كل الوجوه حين لا أستطيع التلاعب بها وتغييرها للأفضل ، أخاف الموتى حين أدعو لهم ولا يردون الدعاء ، أخاف عمري حين يمضي وأنا أخاف. - مثل الحسبان
سأموت في ربيع حياتي ، وسيموت ذكري في الساعة التي أموت فيها ، وكأني لم أَعِش في الحياة يوما واحدا. - مصطفى لطفي المنفلوطي
إني أعلم كما تعلم أنت وكما يعلم السَّاسة الكاذبون جميعاً أن الفاتحين من عهد آدم إلى اليوم وإلى أن تبدَّل الأرض غير الأرض والسموات، لا يفتحون البلاد للبلاد، بل لأنفسهم، ولا يمتلكونها لرفع شأنها وإصلاح حالها والأخذ بيدها في طريق الرقيِّ والإصلاح كما تقول، بل لامتصاص دمها وأكل لحمها وعرق عظمها وقتل جميع موارد الحياة فيها، والأمة إن لم تتولى إصلاح شأنها بنفسها لا تصلحها أمة أخرى، مهما حسُنت نيتها ، فإن وجد من بين أولئك الطامعين من يذهب في سياستة الاستعمارية مذهب الإصلاح والتشييد، فكما يسمّن صاحب الشاة شاته ليذبحها ويأكلها، وكما يتعهّد صاحب المزرعة مزرعته بالرّي والتسميد ليستكثر غلتها وثمراتها. - مصطفى لطفي المنفلوطي
يقولونْ : أشقَى النّاس في هذِه الحياة العُقلاءُ ، ويقولُون : ما لذّة العيش إلّا للمجانين. - مصطفى لطفي المنفلوطي
سرّ الحياة الإنسانية، وينبوع وجودها، وكوكبها الأعلى الذي تنبعث منه جميع أشعتها، ينحصر في كلمة واحدة، هي .. قلب الأم. - مصطفى لطفي المنفلوطي
إذا كان صحيحاً ما يتحدث به الناس من سعادة الحياة وطيبها , وغبطتها ونعيمها , فسعادتي فيها أن أعثر في طريقي , في يوم من أيام حياتي , بصديق يصدقني الود وأصدقه , فيقنعه مني ودي وإخلاصي دون أن يتجاوز ذلك إلى ما وراءه من مآرب وأغراض , وأن يكون شريف النفس فلا يطمع في غير مطمع , شريف القلب فلا يحمل حقداً ولا يحفظ وتراً ولا يحدث نفسه في خلوته بغير ما يحدث به الناس في محضره , شريف اللسان فلا يكذب ولا ينم ولا يلم بعرض ولا ينطق بهجر , شريف الحب فلا يجب غير الفضيلة ولا يبغض غير الرذيلة , هذه هي السعادة التي أتمناها ولكني لا أراها. - مصطفى لطفي المنفلوطي
ومتى كانت هذه الحياة موطناً للسعادة أو مستقراً لها؟! ومتى سعد أبناؤها بها فنسعدَ مثلهم كما سعدوا؟! وإن كان لا بدّ من سعادةٍ في هذه الحياة فسعادتها أن يعيش المرء فيها معتقداً أن لا سعادة فيها ليستطيعَ أن يقضي أيامه المقدرة له على ظهرها هادئ القلبِ ساكن النفسِ لا يكدِّر عيشهُ أملٌ كاذب، ولا رجاء خائب. - مصطفى لطفي المنفلوطي
إن الله قد خلق لكل روح من الأرواح روحا أخرى تماثلها وتقابلها وتسعد بلقائها وتشقى بفراقها ولكنه قدر أن تضل كل روح عن أختها في الحياة الأولى فذلك شقاء الدنيا وأن تهتدي اليها في الحياة الثانية وتلك سعادة الآخرة , فإن فاتتني سعادتي بك في الأرض فسأنتظرها في علياء السماء. - مصطفى لطفي المنفلوطي
لولا السرور في ساعة الميلاد ما كان البكاء في ساعة الموت ولولا الوثوق بدوام الغنى ما كان الجزع من الفقر ولولا فرحة التلاقي ما كانت ترحة الفراق. - مصطفى لطفي المنفلوطي
فلا أحب للمرء من أن يجد إلى جانبه جليسا يستطيع أن يسكب نفسه في نفسه ، ويفضي إليه بسريرة قلبه. - مصطفى لطفي المنفلوطي
لا تخافي من الحب يا ماجدولين، ولا تخافي من غضب الله فيه، واعلمي أن الذي خلق الشمس وأودعها النور ، والزهور وأودعها العطر، والجسم وأودعه الروح ، والعين وأودعها النور ، قد خلق القلب وأودعه الحب ، وما يبارك الله شيئا كما يُبارك القلبين الطاهرين المُتحابين. - مصطفى لطفي المنفلوطي
السعادة هي نتيجة نجاح المرء في التلاؤم والتكيف مع الظروف الواقعية التي تحيط به. - مصطفى لطفي المنفلوطي
فليذهب الماضي بخيره وشره ، وليأتنا الحاضر بما نريد. - مصطفى لطفي المنفلوطي
أيها السعداء أحسنوا إلى الفقراء والبائسين ، وامسحوا دموع الأشقياء وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. - مصطفى لطفي المنفلوطي
الخلوق من إذا مدحته خجل وإذا هجوته سكت. - مصطفى لطفي المنفلوطي
المرء بفضيلته لا بفصيلته ، وبكماله لا بجماله ، وبأدبه لا بثيابه. - مصطفى لطفي المنفلوطي