ليتني أستطيع اقتنائك مجددا من النصوص المكدسة، ليتك تشبه إلى حدٍ ما إلى حزن ما وإلى وصف ما ذلك الغائب الذي قهره الواقع ولم تغلبه الإرادة، ليتني أرجع إلى الصورة تلك والجدار ذاك كلما أعيتني الحيل، ليتك في متناول المسافة وعلى مقربة من القلب وعلى نية المفاجئة.. وليتني أعود إلى ملابسات الحكاية وأسلم أمر قلبي إلى ماهو أعدل من... .ليت!!. - إلهام المجيد
[email protected]
