حينما كنت أتابع برنامج من سيربح المليون كنت أسخر من بلاهة الأسئلة ، السؤال الحقيقي الذي سيحصل من يجيب عليه على المليون هو : لماذا الحياة معطاءة مع البعض وغير عادلة مع الآخرين؟!. - أحمد عبد المجيد
هل تتغير قناعاتنا ام يتغير شعورنا، هل نستبدل كلمات البعض باحرف أكثر صدقا و قلوبا اعمق سعة، هل تشغلنا الفكرة ام ان حشو الورق اصبح لا يحظى برضانا بسهولة، و لماذا تركنا البعض على الرف وأهملنا حبرهم كما تناسينا ماضينا، لماذا نهرول خلف المشاعر الطازجة والكلمات التي تكتب للتو؟!. - إلهام المجيد
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
لا تموت الأوقات ولا تحتضر لكنها تبرُد، تفقد روحها على مضض، تنزوي إلى حيطان الرتابة لتُصغي لبقايا الأصوات!! لا تموت الأوقات فـ هكذا ظهيرة بها كل مقومات الحياة لكنها لا تنطق، لا تومىء، لا تتحرك، لا تقوى على طي اللحظة أو ثني الفوات!! لا تموت الأوقات إنما تصبح مع الوقت رُفات!!. - إلهام المجيد
وأنت الذي من قبل رَوْجت للسكوت فـ لِمَ الآن تستدرجني في الحديث؟ وأنت الذي من قبل شَرعت للرحيل، فـ لِمَ الآن تلعن المسافة؟ وأنت الذي من قبل بنيت الصدود، فـ لِمَ الآن تستشفع الطرقات؟ وأنت الذي من قبل أوقفت الحياة، فـ لِمَ الآن تحاول إنعاش القلب؟!. - إلهام المجيد
هذا صوتي ماتراه مجردا من الحياة وبضع كلمات هي أنا لحظة لهاث، صراخ ونداء خافت.. هذا وجهي بقدر ماتنقله الصور بضمير و تعكسه المرايا بنزاهة وشرف.. هذا ظلي حين لا يبقى مني شيء محسوس أو بقايا من جسد هذا حزني، فرحي، مزاجي على أي حال وأظن الأمر على كل صعيد لم يعد يهمك!!. - إلهام المجيد
حين يتقلص قلبك كـ أُحجية!! حين ينوب عنك الحبر في الإيماء! حين يحملك التأويل إلى اللا شيء! حين تفتح الأبواب كلما طرقتها الريح! حين تحترق العتمة مع الشموع على حدٍ سواء! حين تُسقط اليقين من أعلى قمم القناعة! حين تتعب مطولا عن من تكون! حين تعيدك الحقائق مجهولا! حين تنبش حنجرتك للعثور على نداء! حين تسقط قطرات المطر على جبينك المحموم! حين تلتهمك الطرقات وأنت غض و يانع! حين توصلك الأغاني إلى هاوية أين و لماذا! حين تستجمع قواك في عينين ولكن لا ترى نفسك! حين تعود وعلى كتفك ألف فأس و معول! و حين تواجه في الليلة مئة عدوٍ وفكرة وغرابة!. - إلهام المجيد
لا أفهم علة السكوت أن تكون في قمة الدهشة و يعيدك الصمت إلى نقطة الصفر.. أن تكون على اهبة السعادة و يرجعك الصمت إلى حيرة الموقف، أن تكون في غاية الحب و يباغتك الصمت بلؤمه المعهود! أن تكون في وسط الحياة و يذيقك الصمت لذعة الجمود! أن تكون على حافة التمني و يسقطك الصمت في بئر المستحيل!!. - إلهام المجيد
الفارق بين النسيان و التناسي هو من يصنع الجحود.. الفارق بين القلب والعقل هو من يصنع الهشاشة، الفارق بين التغاضي والعتب هو من يصنع التعالي، الفارق بين أنا وأنت هو من يصنع المسافة! الفارق بين العناد والحاجة هو من يصنع السكوت، الفارق بين الحياة والركود هو ما يجعل هذا الليل.. هامدا و حالك!!. - إلهام المجيد
شائك أنت مثل أحجية في أخر الليل والعقل دزينة حيرة، واقف في مكانك كـ عابر فقد حتمية شعوره بالمكان، وأنا اتأملك كآخر انتصار يتيحه القدر لقلبي و كفرصتي الأخيرة في النجاة، ربما تلتفت، وتقع عينك على قلبي الشريد، ربما أبادر أنا بالتقاط صوتك، ربما نمشي سويا نحو حِرفة التواضع، ربما نسرق من حقل الحياة زهرة! ربما لا شيء أخف من..ربما!! . - إلهام المجيد
وتستمر الحياة وإن لم تكن بالقلب، وإن لم تبقَ في واجهة الشعور.. وتستمر الأيام والصباح يعود في موعده والليل يرجع من سفره القريب، وتستمر الأشياء وقلبي في موضعه، وغية النسيان على الطاولة، وعُقدة الذنب في الضمير والمحاسبة ليست بعجلة من أمرها، ويستمر الوقت إلا أن مذاق الاحساس به لم يعد مستساغ!!. - إلهام المجيد
لم تعد بيننا مسافة أو عتب.. لم تعد بيننا فرصة لتبادل الأعذار، لن أستوقفك لمرة أخيرة لتشرح لي سبب الصمت أو العداوة، لن أكرر على قلبك عبارة لماذا وكيف؟! لن أرسل لك قلبي شفيعا، لن أعترض طريقك لأذكرك بوجهي، لن أكتب لك لكي تنمو وتعلو شجرة كبريائك، ولن أسلك طريقك ولو أعيتني الحجج الوعرة!!. - إلهام المجيد
هكذا هي طبيعة الحياة ، ما تتعلَّق به بشدَّة لن تحصل عليه أبدا. - أحمد عبد المجيد
أنا والليل يوما لم نتفق، هو يعود باردا، ساكنا، ساهما، غير مبالٍ بما يجري من وراء ظهره، انا والليل يوما لم نتفق، هو قانع بمصيره وانا من راسي إلى أخمص قدمي ينتابني القلق، هو ساكت عن حقه في الحياة وانا ساعية من أوله لآخره من أرقٍ لـ أرق.. انا والليل لجة من التنافر غرق يعقبه غرق!!. - إلهام المجيد
نحن لا نكتب.. نحن نذرف العمر ورد و نترفق بذوات الحياة، نحن لا نكتب.. إنما هي عناويننا المنسية، ووجوهنا التي نسرقها من كل عابر! نحن لا نكتب.. نحن نجلس إلى ظلالنا لوقت أكبر! نحن لا نكتب.. نحن نمشي فقط على الكلمات التي نسمعها، والتي نتمناها، او التي ننتظرها على باب الخاطر!. - إلهام المجيد
اذا شعرت بالألم فأنت على قيد الحياة ، أما اذا شعرت بألم الاخرين فأنت انسان. - ليو تولستوي