إن الثورة، بوجه عام ، تحتاج إلى نوعين من السلاح ، هما سلاح السيف وسلاح القلم ، ولم تنجح ثورة في التاريخ من غير أقلام قوية ، أو ألسنة تدعو إليها وتنشر مبادئها بين الناس ، فالسيف وحده لا يكفي لتدعيم مبدأ من المبادئ الثورية ، فإذا لم تتبدل القيم الفكرية ويخلع الناس عن عقولهم طابع الخضوع والجمود ، عجز السيف عن القيام بثورة ناجحة. - علي الوردي
الطريقة الأكثر فاعلية لتبني أي عادة أو روتين جديد هي أن تقوم بذلك تدريجيًّا ، فاتّخاذ خطواتٍ صغيرة هو مفتاح تطوير العادة وترسيخها. - ديمون زهاريادس
من الجيد أنك تقرأ، أكتسب عادة القراءة ، فسيحين الوقت الذي تعرف فيه قيمة هذه العادة. - أنطون تشيخوف
يرى البروفسور كارفر أن التنازع صفة أساسية في الطبيعة البشرية ، حتى التعاون في رأيه ما هو إلا صورة من صور التنازع ، فالإنسان يتعاون مع بعض الناس ليكون أقدر على التنازع ضد البعض الآخر. - علي الوردي
في بيت مستأجر في شارع المعبر كان على الأطفال أن ينزعوا أحذيتهم ويلعبوا مرتدين الجوارب , لأنهم يسكنون فوق مالك البيت .. لقد سمح لهم أن يتحدثوا همساً فقط ولن يتركوا عادة الهمس ما عاشوا .. في المدرسة يقول لهم المعلمون : ينبغي أن تُضرَبوا حتى تفتحوا أفواهكم , أن تضربوا .. فيتدبرون أمورهم صامتين بين اللوم من الضجيج واللوم من أن تكون أصواتهم واطئة جداً. - إنغبورغ باخمان
من حسن حظ غاندي أنه لم يولد بين العرب فلو كان هذا الرجل القميء الذي يُشبه القرد يعيش بيننا لأشبعناه لوما و تقريعا .. دأبنا ان ذهاب المترفين ونحترم الجلاوزة الضخام وسوف لن نحصل فى دنيانا على غير هؤلاء ما لم نغير هذه العادة الخبيثة. - علي الوردي
والفكر البشري حين يتحرر ويخرج عن التقاليد لا يستطيع أن يحتفظ بطابع اليقين على أية صورة .. إنه حين يشك في أمر واحد من أمور حياته لا يستطيع أن يقف في شكه عند هذا الحد فالشك كالمرض المعدي لا يكاد يبدأ في ناحية حتى يعم جميع النواحي .. والإنسان إذ يكسر تقليداً واحداً لا بد أن يأتي يوم يكسر فيه جميع التقاليد وهو بذلك قد استفاد من جهة وتضرر من جهات أخرى .. ومن هنا جاء قول القائل : من تمنطق فقد تزندق. - علي الوردي
إن الرأي الجديد هو في العادة رأي غريب لم تألفه النفوس بعد .. وما دام هذا الرأي غير خاضع للقيم التقليدية السائدة في المجتمع فهو كفر أو زندقة .. وعندما يعتاد عليه الناس ويصبح مألوفاً وتقليداً يدخل في سجل الدين ويمسي المخالفون له زنادقة وكفاراً. - علي الوردي
الحب غفران دائم ونظرة رقيقة تتحول إلى عادة. - بيتر أوستينوف
الليل في كل مرة.. الغرفة في مكانها، الجدار، موقف الليل من النهار، الصورة تماما وترتيبها المثالي، الوحدة الأنيقة وموعدها المضبوط، حارس القلق على باب القلب والمقبض! رزمة الوجوه التي أقلبها في الذاكرة بحجة نسيانك! وقلبك الذي يهرب كما العادة من المشهد!!. - إلهام المجيد
أمامي ليل طويل، غصن شجرة يُقلقني، صورة على الجدار مائلة، حفنة رماد على أصابعي الخمسة! سقف الذاكرة المهترىء؛ و ساعة من الزمهرير! أمامي ليل طويل، قصيدة خجولة لم تلحَق بالوقت، زر معطفي المحتال مختبىء تحت السرير، مشبك الشعر الأحمر، وشباك قلبي المفتوح على مصراعيه والستارة الحرير!!. - إلهام المجيد
النصوص التي نتنازل عنها للورق بحكم العادة شبه ميتة، الكلمات التي نكتبها وحسب تُنذر للريح وللعدم، لن تقول شيء حقا حتى تتسع عين من تقصد بين حرف وما بعده، لن تكتب يقينا حتى يعتصر قلبك طيف بعينه لا وجه مبني للمجهول، لن تفتح جُرحك فعليا حتى تسحب الكف التي تأمن لتضعها على موضع الـ آه!!. - إلهام المجيد
تماما كالمطر في عز شرود الشتاء، تعود فلا أكاد أهتم بك أو لا أنتبه، تماما كـ خاطر الورد حين يقف على باب الخريف مطولا فلا الأخير يلتفت.. تماما كـ لون الأيام الرمادية التي تأتي على نفس المقاس وعلى ذات الشحوب و الرتابة، تماما كما هي عادة النهايات الباردة والقاسية التي لا نعلم لمَ تبدأ هكذا بغتة، تماما هكذا هو رجوعك دائما وإن لم أعتده ولكنه رغما عني يتناسخ، يتشاطر و يتكرر!!. - إلهام المجيد
علينا أن ندرب أطفالنا على تحمل الملل واعتباره ضيفا يزورنا كل حين ، فالملول لا تتجذر له علاقة ولا تتكامل له موهبة ولا تستقيم له عادة ولا تعتق له خبره. - ياسر الحزيمي
نحن ما نفعله بشكل متكرر ، لذلك التميز ليس عملا بل عادة. - أرسطو
صورة النجاح الحقيقة : هو أن تعرف مقصدك في الحياة، وتنمو لبلوغ أقصى إمكانياتك ، وتزرع بذوراً تفيد الآخرين ، فعندما تنظر إلى النجاح باعتباره رحلة ، لن تكون لديك أبداً تلك المشكلة المتمثلة في محاولة الوصول إلى غاية نهائية وهمية. - جون سي ماكسويل