أنت لست مهتما بالوقت لذا تعودت أن تترك العمر عند عتبة البيت، أنت لست مهتما بالحب لذا تركت صوتي عند مفترق الضغينة، أنت لست مهتما بالنهر وقلبي الذي يتقمص دور الحجر مازال يشكو من الوحدة، أنت لست مهتما بالغابة لهذا فرت العصافير من قبل أن يداهمها الخريف، أنت لست مهتما بشيء لهذا كل ما تقوله ليس سوى أضغاث أقلام... !!. - إلهام المجيد
إنني أقتفي قلبك وأطرق الأبواب بحثا عن بقايا الصوت لا الوجه، إنني أسير بمحاذاة العطر إذ لا أحمل بين أصابعي وجهة، أنني أتلمس الجدران علك إستندت بضعفك إليها، إنني أجلس إلى الطرقات وقلبي على حِجرها مستقر، إنني أصغي لوشوشة الوهم وأنت خلف السراب حيلة لـ (طيف) إنني أبحث عني فقد لحقت بك حالما نادى المنادي!!. - إلهام المجيد
و أي الكلمات مازالت لي.. و أي علامات الاشارة؟ و أي سطر سأمشي عليه لأجد نفسي وأرى وجهي في..عينيك! و أي وصف ما زلت أتبعه وقلبي يطمئنني أنني أنا المعنية، أنا القصد، أنا غاية التلميح وأنا منتهى التمويه، و أي حرف سأضع بعده يدي على القلب،و أصابعي على الصدر و أقول ها أنذا مازلت في قلبك!. - إلهام المجيد
وقلبي يكاد يبلله المطر، والوقت اوراق تتلاشى حتى مع برائتها من الخريف وانحيازها لكفة الشتاء، والليل اشياء كثيرة ليس بمقدورها إلا أن تتدافع أمامي، والصمت حتى مع خنقه للكلام لم يقوَ على هزيمته، والشوارع حتى مع أناقة الذكريات منسية منسية، ونحن خطوط متوازية رمادية لا تنتمي للعيد!!. - إلهام المجيد
و ما مررت بك يوما.. إلا وقد تجرعت غصة و استبطأت النداء..! وما وقفت على بابك إلا وشعرت بقسوة الحواجز و تلمست خشونة الصد! وما عدت إليك إلا وقلبي قد آثر الغفران على القصاص! وما رجعت منك إلا و قد عاهدت النفس على ألا اقصدك! و ما انزويت إلى عزلتي مرغمة إلا وقد التفت صوب قلبك وسوسة!. - إلهام المجيد
وعتاب ليس بذي نفع، وترقب ليس بذي جدوى.. و نهارات شتى تبدأ من صوب الرجاء وتنتهي إلى سبيل العوض! و قلبك قد تمكن منه الفراق وقلبي وقد لحق بالأثر، وليل آسر بما له من سطوة، وجدران بما تملك من صلابة، و التفاتة هشة هشة، و سكون له ظلال وجسد، و اقدام ثبات الزوايا، و صدر متسع للتعب!!. - إلهام المجيد
يا انت وكيف أسميك على الملأ.. وكيف اشير نحوك بلا خوف، وكيف اناديك بلا وجل؟ يا انت وقلبي يعرفك ولكنك لا تكتفي، واصابعي تكتبك ولكنك لا تصدق ورسائلي نحوك بللها المطر ولكنك لاترى، يا انت وكيف راوغت الليل ليدلي لك باعتراف وكيف تحايلت على الشوق لتتساقط بين يديك كل أوراقه؟. - إلهام المجيد
وقلبك على سبيل المثال فيض التذكر و فوضى النسيان، وفائك في الخاطر، و زهدك في الواقع، سخائك في الشرح، و شحتك في اللقيا، حضورك في الاحزان، وغيابك في التمني، مرورك في الأطلال، و ضياعك في الاماكن، سعيك في الانكار، وجهادك في المراقبة، وقلبي على سبيل المثال وفرتي في ظنك، و خلو قلبك مني!. - إلهام المجيد
كان عليك الا تميل مع القصائد الا تقلب الرسائل الوردية، كان عليك ان تكتفي بقراءة باب حظك او تطوي تحت ذراعك جريدة، كان عليك الا تتبع خطو العشاق، الا تسير خلف الضحكات، الا تتطلع لتشابك الاصابع، كان عليك ان لا تبتاع باقة ورد والا تشرع بحفر وعد، كان عليك أن تترك قلبك وقلبي وشأنه!. - إلهام المجيد
عدت منك ورسائلك بين يدي، وعيني شاردة صوبك، وقلبي بين يديك.. عدت منك وقد نسيت مالذي قد ارجعني إليك، وماذا كتبت لك، وفيمَ دار حديثنا، وماذا قرأت لك وماذا أبقيت معك!! عدت منك وفي قلبي عصفور يرقص، واشجار تتمايل واعمدة نور لا تنطفىء ودرب مازال بالشوق مبلل..!. - إلهام المجيد
حتى اللحظة أنا لم أعاتبك، لم أثأر لقلبي، لم أرد الجُرح صاعين، لم أغلق الباب في وجه عينك التي تراقب وقلبك الذي يتلصص ويتوجس! حتى اللحظة أنا لم أشترِ رصاصة للحرب، لم أُلوح للمعركة، لم أُعلق سارية، حتى اللحظة أنا الواقفة في مواجهة قلبي وقلبي عدوي و حليفك!!. - إلهام المجيد
بغتة أتذكر وقلبي الذي يحدق في وجه الليل هو الآخر يتذكر، والأشياء التي من حولي و مكرا أقول أني ما عرفتها..هي أيضا تتذكر والغرفة التي آوتني كلما رجعت إليها باتت تعرف طباعي فمتى ما انتابني القلق فـ أنا أتذكر، ومتى ما طغى فيّ الوعي فأنا أتذكر ومتى ما ركضت نحو النافذة فأنا أتذكر، ومتى ما أسندت قلبي إلى الباب فأنا أتذكر، ومتى ما اعتلجت مع النسيان فأنا أتذكر !!. - إلهام المجيد
وتستمر الحياة وإن لم تكن بالقلب، وإن لم تبقَ في واجهة الشعور.. وتستمر الأيام والصباح يعود في موعده والليل يرجع من سفره القريب، وتستمر الأشياء وقلبي في موضعه، وغية النسيان على الطاولة، وعُقدة الذنب في الضمير والمحاسبة ليست بعجلة من أمرها، ويستمر الوقت إلا أن مذاق الاحساس به لم يعد مستساغ!!. - إلهام المجيد
وترجع وقلبي على ما يرام! وترجع وكأنك ما فرطت بالموعد وما خذلت الرصيف، و ما نسيت الوردة ولا الكتاب، و ترجع وكأن الربيع رهن اشارتك، والحقول احتفاء، وترجع وتصبح بعدها بخير كلها الاشياء! وترجع وكأنك ما قطعت خيط الايام، ما اخذت الصباح معك، وما اغلقت خلفك باب الليل، وما تنازلت عن ذاك المساء!!. - إلهام المجيد
وقلبي على طاولة الكلام.. ولعلني انام!! عتابي على الرف ذاك، على الليل ذاك، على القصد ذاك، ولعلك تفهم مغزى العداوة والخصام! قلبي على طاولة الكلام.. ولعلني انام! كوم من الشرح هناك، كدس من الاصابع والاقلام، عمر من كيف وصلنا إلى هنا؟ فوضى من الغرابة والاوهام! ولعلنا ننام! . - إلهام المجيد
وكم من المرات دفعت بي إلى الغياب واليأس والتعب؟! وكم من المرات لوحت لي بالكفاية! وكم من المرات قابلت تلهفي بالصمت وندائي بالاهمال، وكم من المرات عدت منك وقلبي خاوٍ من الفرح وعيني جامدة من الغرابة! وكم من المرات لسعني رمادك و وخزني حرفك وشرح لي حالك صراحة القول والفعل والموقف!. - إلهام المجيد