و بالقرب من الفراق لكننا لا نشتاق، وعلى وشك أن يصبح القلب ضفتين، والنهر شقين والجسر جانبين لكننا لم نعد نشتاق، وعلى مسافة من نقطة النهاية حين تنفد الكلمات، أو تصبح الحروف القلة خَدَر، لكننا لم نكن نشتاق، وعلى إعتبار أن الحب كان والشوق كان، والرجوع إحتمال لكننا في الكِبْر ..لن نشتاق!. - إلهام المجيد
لا تخدعك ردود الأسئلة على أول طريق الحب، فـ أنت من ينصرف آخر الفراق لشأنه!! لا تغريك ألوان الصور؛ بعدها كل الجدران سواسية، لا تتعجب من وقع تلك الأغنية على مسمع القلب، في ليلة ما؛ تصبح مجرد حزن مشروخ، لا تُسلم روحك للعطر كامل التسليم ستحيا بعدها ولا تمتد يدك لزهرة على جانب الـ لو!!. - إلهام المجيد
لا لم أكن مثلك.. لم أضعك أمام الأمر الواقع، لم أغمض عينيك وأمسك يدك لآخذك إلى حافة الفراق دونما علم مسبق، لم تُدهشك برودتي وأنا أذبح قلبك من الوريد إلى الوريد، لم أذقك مرارة شعور من لم يحالفه الحب، لم أوصلك إلى شط التمني وأرجعك والقلب عطِش، لم أقصك من الربيع إلى الخريف بغتة!!. - إلهام المجيد
شكرا لأن اسمك لم يعد يستوقفني ولأن قلبك بات قاب قوسين أو أدنى من النسيان شكرا لأني لم أعد ألمحك في كل وجه وفي كل ليل وفي كل شارع وفي كل موقف للإشارة شكرا لأنك من بادر بالرحيل وَغَلَّق الأبواب وقطع سبيل الحب، شكرا لأنك لست باقيا على العهد والود أو حتى أدنى من ذلك، شكرا لأنك إختصرت الطريق واختزلت الوصل واوجزت الفراق وغادرتني في... صمت!!. - إلهام المجيد
وكنت أحسب حساب الليل وأخاف من ظلال أعمدة النور، وكنت أتهيب صوت الريح إذا ما عبثت في الباب... وكنت أرتاب من النوافذ المشرعة، وترعبني الستائر المتحركة.. وكنت ألوذ بصوتك وأحتمي بإحتمالات رجوعك، وكنت أمحو فخ الفراق من مخيلتي وأرسم فوقه وجها له ملامح التمني، وكنت أمشي نحوك ما بقيت أقدامي طوع قلبي، وكنت طوال الحب، طوال الخيبة، طوال اليأس... مُتعبة!!. - إلهام المجيد
هذا السطر ميال لقلبي حتى لو بدا على عكس ما يشتهي.. هذا الليل قد هرب من العتمة ليحتمي بالقصائد ويغطي كتفه بشال من الحبر ازرق، هذا الظل يركض خلفي من اول النهار حتى اللحظة ليعترف لي ان الوجوه كذبة، هذه الاغنية انتظرت حلول الحب حتى تصرح لي بخبر عن بشاعة الفراق!!. - إلهام المجيد
وكان همه كدر الحب ؛ لا صفو الحب..! وكان غرضه حزن الغد لا سرور اليوم، وكان شاغله عد الاسى لا احصاء الحبور، وكان بغيته تقصي اللوعة لا انتظار البهجة، وكان قصده عزم الوجد لا جَنْي الود، وكان طلبه سعي الفراق لا دَأَب البقاء، وكان رجاؤه سراب الوجوه لا صواب القلوب!!. - إلهام المجيد
عدلٌ مع الفراق وجائر مع اللقاء، ولو خُيرت بين أن ترجع وبين أن تتخلص من عبء القلب لاخترت مشقة الحيرة على هوان الاختيار، مثلك يحمل راية الرحيل حتى ولو لاحت في افقه الهزيمة، ومثلي من يرجح الشقاء على الف بقاء بلا وجهٍ وبلا قلبٍ وبلا ملامح وبلا أنفاسٍ لحي على الحب يُنسب!. - إلهام المجيد
وما أشد قربك لولا فطرة بعدك، وما ادنى شوقك لولا نَأَي حرفك، وما احن عتابك لولا قسوة ظنك، وما اندى رجوعك لولا صلابة رشدك، وما اوفى قلبك لولا خيانة حبرك، وما أبقى ودك لولا غية فراقك، وما أصدق خِطَابك لولا طيع صمتك، وما الطف مجيئك لولا غلظة غيابك، وما أوضح ظلك لولا عتمة سرابك!. - إلهام المجيد
أَمّا الفِراقُ فَقَد عاصَيتُهُ فَأَبى؛ وَطالَتِ الحَربُ إِلّا أَنَّهُ غَلَبا؛ نحن مخلوقات من تعب.. يأكلنا الفراق على مراحل، و ينهشنا الصمت على مهل، و يقضمنا الندم كذلك ولا مفر، نحن كائنات لا تقوى على المعارك ولكنها تسير إلى ساحات الحب خالية الوفاض وبلا سلاح!!. - إلهام المجيد
و لو بقينا بمحاذاة..الحب! بجانب..التلميح؛ تحت جناح المسافات! و لو بقينا على حافة النظرة، على وشك أن لا نعترف والا نقترب! و على حسب أن تكون الخطوة بين تراجع وهرب! و لو بقينا بعض اغراب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء! الا نُعد مع..العشاق! والا نحسب على مِلة..الفراق!. - إلهام المجيد
لم يكن يعرف الصّبابة قلبي أو تعي الأذن للغرام مقالا .. غير أنني لـ حتف الحب سرت، ومن لظى العناء إقتربت، وبين مخالب الشرك سقطت، وعلى مشارف التَحَيُّر وقفت، وعند مفترق الفوات ضعت، وإلى ضلالة التصور احتكمت، ومع غواية الفراق ترافقت، وبعد لَهف الشوق احتضرت!. - إلهام المجيد
مررنا بـ الحب لكننا لم نقع به، لم ننتمي إليه، لم نكن من ذويه، ولم نبقى على ذمته، مررنا بـ الحب لنظل في طور والعابرين كُثر و الواقفين على الأبواب كُثر، و الراجعين من ساح الفُراق كُثر والذين صدقوا أساطير الأبد كُثر..!. - إلهام المجيد
ماذا فعلنا لقلوبنا حتى أصبحنا نمر بمحاذاة الحب فلا ننطق ولا يسعفنا الكلام؟ ماذا فعلنا لتلك الأيدي التي كانت تمتد للمطر، لنوافذ القطار، لخيط العطر، للموج وحبات الرمال؟ ماذا فعلنا لوجه القلب لم يعد يبتسم أو ينكمش لصيفٍ أو شتاء؛ ماذا فعلنا لحنجرتنا بات لا يعنيها حزن الناي والغناء!!. - إلهام المجيد
وما يحصل أننا نقع في فخ الإنتظارات التي بلا جدوى لمرات عدة، وما يحدث أن الأعياد حين تتوالى تصبح بلا مذاق وبلا إشتياق وبلا إتفاق على الفراق حتى! وما يجري أن العتب يفقد شرعيته، والأعوام تفقد عددها وعدتها، والتفاصيل تفقد لذتها، والكلام يفقد فحواه!!. - إلهام المجيد
أتوسل إليك لو كنتَ تقدر.. أفصل الزيت عن الماء، إنزع العطر عن باقي المساء، دلني على زر الذاكرة الذي يوقف زحف الوجوه والاسماء، أخرِج من قلبي أخر وداع كان بيننا، أول حديث، نصف الثقة، كل الجراح، نسِني مشهد الدماء؛ وأنت في طريقك نحو الباب إحذف بقية الحب والأشياء!. - إلهام المجيد