لو أن الحب متاح وقلبك يملك بابا موارب.. لو أن الظهيرة تمتلك مزاجا آخر.. لـ كنا اللحظة نتناول غزل البنات و نفك تشابك خيط طائرتنا الورقية.. لو أن الوقت في صالح القلب لـ كانت الأنا لديك واقفة على قدم واحدة في طابور الفرح، والأنا لديّ تابعة لجنون رجل تدفعه يديه لكتابة رسالة شوق مفادها كلمة واحدة!!. - إلهام المجيد
عدت إلى واجهة الصُدف .. هناك حيث من المحتمل أن ألتقيك مجددا و تبدأ بيننا بضع كلمات قليلة، باردة، مزيفة وتقليدية! عدت على رأس لائحة الغرباء رغم أنك مُعرف لقلبي و سمعي ومدى نظري و إرتباك ندائي!! عدت إلى وهم حقيقة البدايات اللامعة والتحيات المنمقة التي نغرس بين فواصلها الورود والفراشات!! عدت إلى ذات القلب ولكن بإتجاه الرحلة المعاكس حيث لا يمكنك ببضع وعود إرجاع عقارب القلب إلى الوقت المناسب!!. - إلهام المجيد
و لن يمضي هذا الليل مادمنا نعبث ..بالكلمات، مادمنا نستدعي الوجوه والظلال لحفلة صمت، و لن ينتهي هذا الوقت ونحن نلصق الصدى بالصوت، والحضور بالغياب، وهشيم العطر برذاذ الذكرى، ولن تُنسى الأشياء والبقايا في كل زاوية والأثر على كل شبر، والدفء بين فراغ الاصابع، ولن نهرب من الذاكرة والنسيان خدعة، والسلام خدعة، والقلوب والأيام... دول!!. - إلهام المجيد
لو كنا غرباء.. لما سألتك عن اسمك، أو عنوانك، أو طريق قلبك، أو حتى لونك الغير مفضل! لو كنا غرباء.. لـ إتسعت لنا سماء المدينة، وشوارع المدينة، وحدائق المدينة، و أقدار المدينة لكي نلتقي! لو كنا غرباء.. لكان الوقت ملكا لنا، والطقس ملكا لنا، وعطر المكان ملكا لنا ونحن من ينتقي! لو كنا غرباء.. لـ استأذنتك بالجلوس والحديث بلا مدى، والكثير من الاشارة والشرود والضحكات التي بلا عدد! لو كنا غرباء.. لما ترددت بالغناء أو الانحناء لالتقاط قلبي ولو سقط عشرات المرات امامك! لو كنا غرباء لكان الكلام أسهل، والبكاء أسهل، والرجوع أسهل والهروب أسهل! آه_لو بقينا..غرباء!. - إلهام المجيد
كنا في الصباح أكثر رفقة، كنا مع الشمس أوضح ظل، كنا مع الطريق أقرب غاية، كنا مع القلوب ألطف مقصد، كنا مع العصافير أرق حديث، كنا مع الشبابيك في مأمن من الحذر، كنا مع الوجه ذاك أبعد من أن نشكو من الضجر، كنا مع الأشياء الصغيرة وبقينا كما لو كنا كذلك شيء من حب و مطر!. - إلهام المجيد
والآتي منك إليّ..قلبك; ذاك المنصف رغم جرح; الهارب لصدر الليل من ماضٍ قريب; المتشوق رغما عنك، المتردد، الصامت، الهادر ، الثائر في وجه عقل والقادم نحوي رغم عجز; الحذر بين بوح والمجاهر حين شوق; الشائك إثر فراق والمزاحم لظلٍ أمد بعد; أتراك تنكر! وأنا أتطلع الى قلبك كل الوقت!!. - إلهام المجيد
كم أنت تترك أثرا؟! كم ألملم من خلفك الليل؛ والجدران والصورَ، كم أنت ترزم الوقت، كم أنت توضب داخلي؛ والقلب من قبلك كان مبعثرا، كم أنت تترك أثرا.. كم أني أُشكل أصابعي؛ فجمع العطر من بين القصائد؛ صدقني..مأثرة، كم أنت.. أعجز عن سبر غورها، كل قصد عن ألف معنىً؛ ثرثرة!!. - إلهام المجيد
أرجعني قلبك؛ إلى عتبة الذهول..! إلى أول الطريق، إلى دكة التعب، إلى نبأ العودة، إلى عتمة المجهول! أرجعني قلبك إلى من تكون؟ إلى أين ذهبنا، ومم عدنا؟ و ما الوقت وكيف بدأنا؟ ولماذا نسينا الكلام؟ وكيف الوصول؟ أرجعني قلبك إلى باب قلبي.. ولكن الباب مغلق ولا يمكنني الدخول!!. - إلهام المجيد
وأظنني بعيدة عني كذلك؛ وأظنك باقٍ في القلب أزل، وأظنني تعب على تعب، وأظنك راحة على بالٍ فارغ، وأظنني وخزٌ على عصب، وأظنك دخان وأصابع فارهة، وأظنني حذر الوقت والصراحة، وأظنك صقيع النهايات المؤجلة، وأظنني أعود والمكان منفى، وأظنك تسافر والخفة أجنحة، وأظننا على أي حال نَفُور!!. - إلهام المجيد
توقف عند هذا الحد.. لا تقل شيئا بعد التحية، إبق غريبا لبضع دقائق، أمهل عقلي بعض الوقت، توقف عند هذا الحد، لا مزيدا من الكلمات، لا حفنة من اللطافة، لا كف عندي لباقة ورد، توقف عند هذا الحد، إختر ذاك الطريق؛ وأنا عن قلبي سأبني بيننا؛ مدينة كُبرى وأبقي ذاك النهر وذاك السد!!. - إلهام المجيد
حتى أنك لم تمهلني الوقت لأختار الألوان، لـ أهيىء اللوحة، لـ أحدد الجدار، لنتشاجر حول أن يكون موضعي في الصورة على اليمين أو اليسار! حتى أنك لم تمنحني الفرصة لـ أقول ما في صدري، لـ أقطف باقة الورد، أو أغيظ الطريق والأشجار! حتى أنك لم تنتظر حلول الشتاء؛ لـ أقفز أو تتساقط الأمطار!!. - إلهام المجيد
الحب و ما تلاه.. طريق التخمين الذي لزاما علينا سلكه، الوجه الذي علينا التقصي عنه بعد حديث ليل وجيز، الصوت الذي من المرجح أن يبقى معك حين تفقد صوتك، الحب و مابعده.. ستجمع الكثير من الأغاني لترميها في وجه الوقت أو لتسمعها بداعي ملء الفراغات الهائلة، وستصبح بين يوم وآخر قلبا ضال!!. - إلهام المجيد
على عجل إتسعت بيننا هوة السكوت، هذا الليل الذي تعود على حبل الإفتراض والمقصلة أصبح بمرور الوقت أعشى، أنت في مقابل وجهك أيها القلب مهما كانت بشاعة المنظر، أنتِ مع نفسكِ أيتها الوحدة فلا داعي للصراخ لمجرد لفت الإنتباه، أنت مع ظلك أيها الصدى وليس ثمة شيء أفضل من شيء ولا مُفاضلة!!. - إلهام المجيد
لا تموت الأوقات ولا تحتضر لكنها تبرُد، تفقد روحها على مضض، تنزوي إلى حيطان الرتابة لتُصغي لبقايا الأصوات!! لا تموت الأوقات فـ هكذا ظهيرة بها كل مقومات الحياة لكنها لا تنطق، لا تومىء، لا تتحرك، لا تقوى على طي اللحظة أو ثني الفوات!! لا تموت الأوقات إنما تصبح مع الوقت رُفات!!. - إلهام المجيد
ماذا لو كان النسيان بذلك الإندفاع، ماذا لو كان التناسي بذاك العزم، ماذا لو كانت النهاية بذات التوهج؟ ماذا لو يعود اليأس إلى تلك الهمة، ماذا لو بدا الحزن مفعما للضرورة، ماذا لو رجع القلب إلى ماهو عليه، ماذا لو بقيت الحواس الخمس مكانها، ماذا لو عاد الوقت أدراجه، ماذا لو لم نلتقِ؟!. - إلهام المجيد
إنني أستبقيك للتذكر؛ أحتفظ بك لوحشة العمر الذي يتسرب، الذي يتسلل من نافذة الأيام التي لاتعود! إنني أخبئك لعتمة الليل وغرابة النهار، وشحوب الوقت الذي بلا شمس؛ و ظل؛ إنني أتفقدك لئلا في داخلي تتلاشى، من قلبي تتهاوى فلا تكون بعدها؛ ولا أكون! إنني أدخرك لأعوامٍ عجاف لازرع فيها أو سنبلة!. - إلهام المجيد