واظنني أحببتك أكثر مما ينبغي، وابعد مما ينبغي!! واظنني لملمت من خلفك الايام التي لم تكن لتكترث بها، والأغاني التي لم تكن لتصغي لها، والأعياد التي لم تحتفِ لوقوعها، واظنني رعيت خاطرك في الاشياء التي كانت تعبرك دون حساب للوقت، و حركت اللحظات الهاربة من زنزانة قلبك الموسوم بالركود!. - إلهام المجيد
يا أنت وصدى حبك يضرب الجدران، يا أنت وصوتك يناكف العتمة؛ يا أنت وكلك حولي وأنا التي في الخارج، يا أنت ومفتاح أحلامي في الجيب الأيسر من معطف قلبك، يا أنت وموسم الشتاء هذه المرة لم يوقظ المطر!! يا أنت ومن يحمل هذياني غيري! يا أنا واظنني ما سئمت الكتابة إليك. - إلهام المجيد
بمنطق المكان أنت لست هنا، بمنطق المسافة أنت بعيد، بمنطق القلب أنت ضجة، بمنطق الإرتباك أنت سبب، بمنطق العناد أصبعك من يُثبت حضوره، بمنطق النار الصدر أعواد ثقاب، بمنطق التعريف بـ أل أنت الغياب، بمنطق الوقت و مابيننا إلى أجل غير مسمى، بمنطق الحب الحب لا يؤمن بالمنطق!!. - إلهام المجيد
القلب إنه يذبُل مثل تفاحة منكمشة، إنه يئن مثل صقيع القرى! الوقت أبيض مثل كرة ثلجية تتراشقها الفتيات، اسمك يغني في الذاكرة غير مبالٍ بما يحدث لي حين اكترث أنت و خلفك كرنفال من الورد في المواعيد ينتظر في القصائد يعلو شأنه انا لا رأي لي في كل ذلك ولا أملك إلا أن أعلق شرائط الزينة!. - إلهام المجيد
سمِ الاشياء بمسمياتها على الأقل انصافا لا لدواعي الصراحة سمِ ما تجرعناه جملة وتفصيلا عدالة و ليس تضليلا، اذكر الاماكن، الشواهد، موقع القلب، بقعة الحزن، منفى الوجع الذي آل إليه المصير كما هو دون إضافات تذكر، سمِ الاشياء بمسمياتها لا تجمل الحب ولا تنمق الشوق ولا تشوه وجه الحق بكذبة. - إلهام المجيد
على عجل إتسعت بيننا هوة السكوت، هذا الليل الذي تعود على حبل الإفتراض والمقصلة أصبح بمرور الوقت أعشى، أنت في مقابل وجهك أيها القلب مهما كانت بشاعة المنظر، أنتِ مع نفسكِ أيتها الوحدة فلا داعي للصراخ لمجرد لفت الإنتباه، أنت مع ظلك أيها الصدى وليس ثمة شيء أفضل من شيء ولا مُفاضلة!!. - إلهام المجيد
أنت خارج للتو من قبو الذاكرة إلى ردهة القلب! أنت عائد من منفى الأجراس، إلى منفى الإحساس، أنت راجع إلى إلحاح من نوع آخر لا يقرع أو يدوي، لا يهدأ ولا يتعب، لا يتوقف ولن يحاول، لن يخرس، ولن يسكُت، لن يغفو ولن يَنعَس، لن تراوغه المسافة لكي يهرب ولن تُغويه الطرقات لكي يعُد الخطوة!!. - إلهام المجيد
أنت حي، نابض، متحرك بطريقة ما! أنت توضب أيام العيد في داخلي كل ليلة، أنت تكتب على حائط عيني ذكرى، تبتسم، تُشاغب، أنت تركض نحو الباب لا أتذكر في أي إتجاه كان باب القلب ونافذته ولكنك تتجول هناك كـ من يألف المكان ويقطن المدينة ويحفظ الشوارع عن ظهر قلب، أنت تعرف مكان الأشياء عوضا عني!. - إلهام المجيد
ماذا لو كان النسيان بذلك الإندفاع، ماذا لو كان التناسي بذاك العزم، ماذا لو كانت النهاية بذات التوهج؟ ماذا لو يعود اليأس إلى تلك الهمة، ماذا لو بدا الحزن مفعما للضرورة، ماذا لو رجع القلب إلى ماهو عليه، ماذا لو بقيت الحواس الخمس مكانها، ماذا لو عاد الوقت أدراجه، ماذا لو لم نلتقِ؟!. - إلهام المجيد
يخونك الكبرياء ولا تخونك العبارة، ها أنت تكتُبني كل..ليلة، تتبع أثري، تكلمني ما إستطاع قلبك، تعاتبني ما دفعك لذلك الظن وما أغواك مثله الشك، وترجع تغفر لي ما إمتدت في نفسك الرحمة وغلبك من قبلها الإنصاف، ولكني على كل حب و حال بعيدة شريدة .... أسكن الورق وأبقى وراء باب القلب والأيام!!. - إلهام المجيد
لو تسكت في.. رأسي!! لو ترحل! لو تقطع آخر غصن من عطرك، لو أنساك على.. مراحل، لو تنتزع أصابعك من يدي، لو تترك المكان من بعد غيابك، لو تُفرغ القلب، لو تلملم بقايا العراك، لو تُرزم العتب، لو تجرجر اللا جدوى، لو ترجع فقط وفي داخلك غاية.. أن تعيدني كما لم يمسسني.. سوء!!. - إلهام المجيد
عدت إلى واجهة الصُدف .. هناك حيث من المحتمل أن ألتقيك مجددا و تبدأ بيننا بضع كلمات قليلة، باردة، مزيفة وتقليدية! عدت على رأس لائحة الغرباء رغم أنك مُعرف لقلبي و سمعي ومدى نظري و إرتباك ندائي!! عدت إلى وهم حقيقة البدايات اللامعة والتحيات المنمقة التي نغرس بين فواصلها الورود والفراشات!! عدت إلى ذات القلب ولكن بإتجاه الرحلة المعاكس حيث لا يمكنك ببضع وعود إرجاع عقارب القلب إلى الوقت المناسب!!. - إلهام المجيد
لا شيء سوى الليل والوقت من حولي أصفر... أ_هو ما يُقال عنه#سبتمبر؟! شهر النهايات الوشيكة و فُتات الورق والأحلام و العمر و أشياء قليلة لا أحصيها ولا أحُك ذاكرتي لـ أتذكرها.. لا شيء غير الأغاني الرمادية التي لا تنفذ إلى القلب ولا تلمس العطر و لا تقلب في داخلي بُركان الاكتراث! لا شيء عدا وجهك الذي تتلقفه أذرع الذاكرة لئلا يسقط من قلبي..سهوا!!. - إلهام المجيد
و لأنك لست هنا أعني في.. قلبي، و لأنك لست بالقرب أعني المكان، و لأنك لست في حيز الوقت أعني #أيلول..! و لأنك لست معي أعني اللحظة بالذات، و لأنك لست عائدا أعني في مطر ما، وشتاءٍ ما، و شعور ما كان سيحدث في داخلي! و لأنك آثرت الوجوم، و لأنك لم تعد تُفرق بما يقوله الطقس أو بما تحاول شرحه الغيوم! و لأنك لا تعنيك الجهة اليسرى حيث كان هناك قلبك، و لا الضفة الأخرى حيث كان طلوع الشمس! و لأنك تزاول الأيام المتشابهة فلا تدرك ما هو الفارق! و لأني مازلت أعني ما أقول.. يتوقف صدقني من حولي كل شيء!. - إلهام المجيد
ولكنها المواسم ذاتها التي نكررها وننتظرها ونتأمل برجوعها حصول معجزة، ولكنها الليالي المتعاقبة التي نمررها عل القلب سهوا، على الصبر سهوا وعلى الانتظار هداوة! ولكنه العمر الذي يمضي بين فرٍ و كرْ، بين انتباه و رخاوة، وبين إصغاء و صمم، ولكنه الوقت يجري هلعا، يتريث غرابة، يتوقف لؤماً، ولكنها الأزمنة تعاف الإيضاح، تنسى نفسها، وتترك التيه على... سجيته!! . - إلهام المجيد
لو أن الحب متاح وقلبك يملك بابا موارب.. لو أن الظهيرة تمتلك مزاجا آخر.. لـ كنا اللحظة نتناول غزل البنات و نفك تشابك خيط طائرتنا الورقية.. لو أن الوقت في صالح القلب لـ كانت الأنا لديك واقفة على قدم واحدة في طابور الفرح، والأنا لديّ تابعة لجنون رجل تدفعه يديه لكتابة رسالة شوق مفادها كلمة واحدة!!. - إلهام المجيد