لا يجتمعُ حبُ الحسينِ وحبُ الذُل في قلبٍ واحد، فانظروا إلى واقعكم وسوف تعرفون أيهما المتحكمَ فيكم. - علي إبراهيم الموسوي
ولكن عذراً , هل أنت سعيد ؟ فليكن السؤال أقل قسوة : هل أنت راض عن نفسك ؟ ماذا تعنين ؟! أعني أنني اكتشفت أننا نحن الذين نبالغ في سرعتنا ونحن نركض خلف السعادة , نكتشف أننا تجاوزناها أحياناً وخلفناها وراءنا دون أن ننتبه , ولذا فإن مواصلة ركضنا هو في الحقيقة شكل من أشكال العمى , إلا إذا كان الركض هو السعادة ذاتها ؟ هل فكرت في ذلك ؟ لا لم أفكر .. لكنني معك , بقاء المرء متجمداً في مكان واحد لا يمكن إلا أن يكون هو الشقاء. - إبراهيم نصر الله
إن الوُشاة وإن لم أَحْصِهم عددا .. تعلموا الكيدَ من عينيك والفندا , لا أَخْلفَ الله ظنِّي في نواظرِهم .. ماذا رأَتْ بِيَ ممّا يبعثُ الحسدا؟ , هم أَغضبوكَ فراح القدُّ مُنْثَنياً .. والجفنُ منكسراً ، والخدُّ متقدا , وصادغوا أذُنا صعواءَ لينةً .. فأسمعوها الذي لم يسمعوا أحدا , لولا احتراسيَ من عينَيْك قلتُ: أَلا .. فانظر بعينيك، هل أَبقَيْت لي جَلَدَا؟ , الله في مهجةٍ أيتمتَ واحدَها .. ظلماً ، وما اتخذتْ غير الهوى ولدا , ورُوحِ صبٍّ أَطالَ الحبُّ غُرْبَتَها .. يخافُ إن رجعتْ أن تنكرَ الجسدَ , دع المواعيدَ ؛ إني مِتُّ مِنْ ظمإِ .. وللمواعيد ماءٌ لا يَبُلُّ صَدى , تدعو ، ومَنْ لي أن أسعى بلا كبدٍ ؟ .. فمن معيريَ من هذا الورى كبدا ؟ - أحمد شوقي
أكبر لغزين في الحياة هما قطعًا الموت والحبّ . كلاهما ضربة قدر صاعقة لا تفسير لها خارج ( المكتوب ) . لذا، تتغذّى الأعمال الإبداعيّة الكبرى من الأسئلة الوجوديّة المحيّرة التي تدور حولهما . ذلك أنّ لا أحد يدري لماذا يأتي الموت في هذا المكان دون غيره ، ليأخذ هذا الشخص دون سواه ، بهذه الطريقة لا بأخرى ، و لا لماذا نقع في حبّ شخص بالذات . لماذا هو ؟ لماذا نحن ؟ لماذا هنا ؟ لماذا الآن ؟ لا أحد عاد من الموت ليخبرنا ماذا بعد الموت . لكن الذين عادوا من الحبّ الكبير ناجين أو مدمّرين ، في إمكانهم أن يقصّوا علينا عجائبه ، ويصفوا لنا سحره وأهواله ، وأن ينبّهونا إلى مخاطره ومصائبه ، لوجه الله .. أو لوجه الأدب . (من كتاب نسيان.كم) - أحلام مستغانمي
مهما شعرت بأنك غير محبوب في هذا العالم .. وغير مرغوب بك، تذكر إن هنالك من يعتبرك عالمه، إن كنت معه الآن فأنت محظوظ وإن لم تلتقيه بعد فعسى أن تطوى اللحظات وتجتمع به، فنحن نحتاج إلى شخص واحد إلى جانبنا لنصنع عالمنا الخاص، حتى وإن كان كل العالم يرفضنا. - علي إبراهيم الموسوي
طلب المساعدة لا يعني الضعف، بل تصَنُع الكمال هو الضعف بعينه، كبشر لم نُخلق بمواصفات كاملة، لذلك إن إحتجت للمساعدة لا تتردد بطلبها، وما عليك إلا أن تطرق باب أحدهم .. فإن كان الباب الصحيح فقد حصلت على ما تطلبه، وإن كان الباب الخطأ لا تخجل أو تندم على طرقه بل جرب غيره، وسوف تتذكر في المرة القادمة أي بابٍ يستحق أن تطرقه. - علي إبراهيم الموسوي
عندما يجتمع الغباء مع الإستغباء سوف تكون النتيجة مهلكة. - علي إبراهيم الموسوي
إحرص ألا يصغُرَ قدر الله في نفسك عندما تطولُ لحيتك وتزداد حبات مسبحتك عددا. - علي إبراهيم الموسوي
عندما يكتشف علمائهم العلاج، سوف يصرخ جهلائنا إنه بفضلِ دعائنا. لذلك يستمرون هم بالعمل يقيناً منهم إنه السبيل الوحيد للتقدم، ويستمر جهلائنا بالدعاء فقط ظناً منهم إنهم الأقرب إلى الله ويُسخر لهم ما يكتشفه غيرهم. - علي إبراهيم الموسوي
إن توقفت عن تقديم يد المساعدة لمجرد أن أحدهم جحد معروفك، فمساعدتك لم تكن لوجه الله تعالى وإنما ليرضى عنك الناس. - علي إبراهيم الموسوي
كل الطغاة يحاولون حصر تفكير الشعوب بين حاجزين هما الماضي والحاضر لمنعهم من التفكير بالمستقبل، وهم يفعلون ذلك بإسلوب واحد ومتكرر وهو تخويف الشعوب من فكرة التغيير وإقناعهم بعدم جدواها. - علي إبراهيم الموسوي
سوف يطول وقوف الظالمين أمام الله تعالى، ويطول أكثر وقوف الساكتين عنهم. - علي إبراهيم الموسوي
الويل لأمةٍ قلدت مجرميها أوسمة الأبطال لنصرتهم المذهب والدين، إنه دينهم وليس دين الله فكيف لا ينصروه. - علي إبراهيم الموسوي
الفكر الدكتاتوري واحد وإن إختلفت مسمياته ومبرراته لدى الأحزاب المتبنية له سواءاً أكانت إسلامية أو علمانية لأن الشعب هو من يصنع هذا الفكر. - علي إبراهيم الموسوي
المرأة التي تطلب من الله أن يرزقها مولوداً ذكراً بدل الأنثى لظنها إنـه أفضل من الأنثى ، لا تعـي قيمتها الحقيقية ، ولـن تستطيـع تغيير المجتمع نحو الأفضل بإعتبارها مربية للأجيال إلا عندما تنظر لنفسها -قبل الآخرين- نظرة تقدير وإحترام بدلاً من شعورها بأنها عورة كما يصفها ضعاف العقول. - علي إبراهيم الموسوي
لم يخلقنا الله كاملين، بل مكملين لبعضنا البعض. - علي إبراهيم الموسوي