كل يوم نموت خوفًا من الموت نفسه. - أحمد سعداوي
لا تشكُ من ضعفك الجسدي ، هذا لا شيء ، القوة في القلب، هناك تكون أو لا تكون ، الشجاعة تأتي مع الإيمان، الموت نفسه يأتي مع الإيمان ، حين تؤمن بشيء فأنت على استعداد لأن تموت من أجله، أمّا إذا كنت مستسلمًا لموج الحياة، فإنّك لن تجيد السباحة في بحرها، ولن تكون قادرًا على مواجهة مصاعبها. الخوف ليس فطرة ، الجرأة ليست فطرة، كلاهما يُكتسب اكتسابًا. - حنا مينه
إن الخروج من شيء إلى شيء ، يجد الإنسان فيه دائماً معاناة ورهبة ، إنه لهذا يهاب الموت ويهاب كذلك تغيير عقائده وأزيائه النفسية ، إننا لو كنا أمواتاً وعرض علينا أن نصبح أحياء لوجدنا في ذلك مشقة ورهبة ، ولكرهنا أن نصبح أحياء للسبب نفسه ، أي خوفاً من التغير والفراق ، فالموت نفسه وهو قمة المخاوف ، ليس فيه ما يخيف سوى ما في أنفسنا من استعداد للخوف ، فهو ليس مخيفاً في ذاته ، بل في تقديرنا النفسي له. - عبد الله القصيمي
كل الآدميين في الحياة متساوون , وفي الموت يظهر العظماء. - جورج برنارد شو
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
الإنسان المتهاون مع جسده في هذه الحياة مقدما له كل صنوف الراحة إنما يقدم لذاته مرضاً بعد الموت جالباً على نفسه دينونة بغباوة. - أنبا أنطونيوس
طالما لدي طموح فلدي سبب للحياة. القناعة تعني الموت. - جورج برنارد شو
إن الإنسان لا يخاف الموت ، إذا كانت له قضية يفنى من أجلها ، فـ إنها تخلق في نفسه القوة ، وسـ يموت مطمئن الضمير ، حتما ، إذا كان يحس بـ أن الحقيقة إلى جانبه ... ومن هنا تأتي البطولة. - نيكولاي استروفسكي
جميعنا سمعنا من يقول -دوام الحال من المحال- لكن في أعماقنا لا نصدّق هذه الحكمة أو نتعظ بها . فالنفس البشريّة في اعتيادها على النِعم لا تُصدِّق زوالها . لا غنياً يتوقّع إفلاسه ، لا شاباً يرى نفسه ذات يومٍ شيخاً . لاحاكماً يضع في حسبانه زوال الكرسي وجاه السلطة، لا المعافى المتمتّع بنعمة الصحة يضع المرض في حسبانه، ولا العاشق يتوقّع فقدان الحبيب ، ولا الحيّ يرى بأمّ عينيه روحه ساعة سكرات الموت . إن مأساة الإنسان تكمن في عدم تصديقه لزوال النِعم ، لذلك قليلون يستعدّون لخسارتها . كلّ ما يصنع زهو الإنسان ومباهجه زائل ، لذا وحده المؤمن أو الحكيم ، يتعامل مع الشباب والحبّ والصحة والجاه والثراء والحياة ، كهدايا يمكن لله متى شاء استردادها . لأنها نِعم يختبرنا بها كي نكون أهلاً للنعمة الأبديّة : الجـــــّنة . [ مُقتطف من مقال -تذكَّر أنك بشر- 2011 ] - أحلام مستغانمي
ما دام الموت مؤكدا ، لا تعش جبانا. - هاينريش بل
الحياة هي التي تفصل الروح عن الجسد وليس الموت. - بول فاليري
إلى عرق الثرى وشجت عروقي .. وهذا الموت يسلبني شبابي ، وقد طوفت بالآفاق حتى .. رضيت من الغنيمة بالإياب. - امرؤ القيس
علينا أن نجد مكانا في الدنيا لدفن سيئاتنا الكثيرة، والتخلص منها، فليس من المعقول أن نأخذها معنا أبعد من الموت. - جلال الخوالدة
الجميع يعرفون أن الحياة ليست جديرة بأن تعاش ، ولم أكن أجهل في الحقيقة أن الموت في الثلاثين أو في السبعين سيان. - ألبير كامو
كان يُقال: الفاقةُ بلاء ، والحزنُ بلاء ، وقربُ العدوِّ بلاء ، وفراقُ الأحبةِ بلاء ، والسقمُ بلاء ، والهرم بلاء ، ورأس البلايا كلها الموت. - بيدبا
حتى ألحانك يا وطني مكتوبة بمقام الموت. - علي إبراهيم الموسوي