إن الخروج من شيء إلى شيء ، يجد الإنسان فيه دائماً معاناة ورهبة ، إنه لهذا يهاب الموت ويهاب كذلك تغيير عقائده وأزيائه النفسية ، إننا لو كنا أمواتاً وعرض علينا أن نصبح أحياء لوجدنا في ذلك مشقة ورهبة ، ولكرهنا أن نصبح أحياء للسبب نفسه ، أي خوفاً من التغير والفراق ، فالموت نفسه وهو قمة المخاوف ، ليس فيه ما يخيف سوى ما في أنفسنا من استعداد للخوف ، فهو ليس مخيفاً في ذاته ، بل في تقديرنا النفسي له. - عبد الله القصيمي
أنا لا أخاف الموت ، لكني الحق أقول لك لا أريد أن يعذبوني ، ليس خوفا من الألم ولكن كرها للهوان فقد جربت الجلد قبلك ، السوط مذل يا أحمد يجعلك تصرخ كامرأة مغتصبة. - محمد الجيزاوي
لا شيء عند الموت يشبه موتنا .. لا شيء يشبهنا ونحن نموت. - أنس الدغيم
إنّ جريمة الفِكر لا تُفضي إلى الموت ، إنها الموت نفسه !. - جورج أورويل
الموت ليس أن نموت ولكن الموت هو أن نفقد الأمل الموت هو أن نعجز عن الحلم الموت هو أن نجهل لماذا جئنا لا لماذا نذهب. - إبراهيم الكوني
إن القول بأنه يجب ان نتقبل حكومة سيئة خوفًا من الفوضى، يعني تماما أننا يجب أن نقتل أنفسنا خوفا من الموت. - ريتشارد هنري لي
لا أحد يرغب بالموت من دون أن يفهم لماذا يموت ، وإلى أين يتجه بعد الموت. - أحمد سعداوي
لا تشكُ من ضعفك الجسدي ، هذا لا شيء ، القوة في القلب، هناك تكون أو لا تكون ، الشجاعة تأتي مع الإيمان، الموت نفسه يأتي مع الإيمان ، حين تؤمن بشيء فأنت على استعداد لأن تموت من أجله، أمّا إذا كنت مستسلمًا لموج الحياة، فإنّك لن تجيد السباحة في بحرها، ولن تكون قادرًا على مواجهة مصاعبها. الخوف ليس فطرة ، الجرأة ليست فطرة، كلاهما يُكتسب اكتسابًا. - حنا مينه
إنني أتألم مثلك، ولكنني أقل خوفا من الموت وأكثر أملا بالحياة. - إيزابيل الليندي
جدّتي تقول بأنّ الموت غير موجود ، وأنّنا نموت عندما ينسانا الآخرون. - إيزابيل الليندي
إلى اللّقاء يا صديقي إلى اللِّقاء ، إنّ الموت في هذه الحياة ليس جديداً ، والعيشُ أيضاً ، فلسنا أوّل من نموت ولسنا آخر من نعِـيش. - سيرغي يسينين
ماذا جنينا نحن يا أماه ؟ حتى نموت مرتين , فمرة نموت في الحياة , ومرة نموت عند الموت. - محمود درويش
أقول للطبيب: أشعر بالخوف، في الصحو والمنام .. ربما أطير لأنني خائفة، ولكن عندما أطير أتخفف من خوفي .. لا أعود أنتبه لوجوده , وحين يغلب الخوف أجد نفسي غير قادرة على الوقوف أو المشي , أتمترس في السرير .. يبدو الذهاب إلى العمل أو الخروج من البيت مهمة مستحيلة , أتحاشى الخروج ما أمكن , أتحاشى الناس، وأشعر بالوحشة لأنني بعيدة عنهم في الوقت نفسه .. لحظة استيقاظي من النوم هي الأصعب , يستغرقني الاستعداد للخروج إلى العمل ساعتين، لا لأنني أتزيّن وأتجمل بل لأنني لا أكون قادرة على النزول إلى الشارع والذهاب إلى الوظيفة ولقاء من سألتقي بهم , وحين أذهب إلى العمل وأنهمك فيه، يتراجع الخوف كأنه كان وهماً، أو كأن حالتي في الصباح لم تكن سوى هواجس وخيالات .. أسميت شعوري خوفاً ولكنني لست متأكدة من دقة التوصيف، ربما هو شيء آخر، إعراض أو توجس أو شعور مختلط لا يشكل الخوف إلا عنصراً واحداً من عناصره .. لا أدري. - رضوى عاشور
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
الإنسان المتهاون مع جسده في هذه الحياة مقدما له كل صنوف الراحة إنما يقدم لذاته مرضاً بعد الموت جالباً على نفسه دينونة بغباوة. - أنبا أنطونيوس
إن الإنسان لا يخاف الموت ، إذا كانت له قضية يفنى من أجلها ، فـ إنها تخلق في نفسه القوة ، وسـ يموت مطمئن الضمير ، حتما ، إذا كان يحس بـ أن الحقيقة إلى جانبه ... ومن هنا تأتي البطولة. - نيكولاي استروفسكي