إن سمعت من صاحبك كلاما أو رأيا يعجبك فلا تنتحله تزينا به عند الناس ، واكتف من التزين بأن تجتني الصواب إذا سمعته وتنسبه إلى صاحبه. - عبد الله بن المقفع
صحبة الأخيار تورث الخير، وصحبة الأشرار تورث الندامة. - عبد الله بن المقفع
إذا حاججت فلا تغضب ، فإن الغضب يدفع عنك الحجة ويظهر عليك الخصم. - عبد الله بن المقفع
المستشير وإن كان أفضل من المستشار رأيا ، فإنه يزداد بالمشورة عقلا ، كالنار تزداد بالودك ضوءا. - عبد الله بن المقفع
القلم بريد القلب يخبر بالخبر وينظر بلا نظر. - عبد الله بن المقفع
من دام كسله خاب عمله. - عبد الله بن المقفع
عوّد نفسك الصبر على من خالفكَ من ذوي النصيحة، والتجرع لمرارةِ قولهم وعذلهم، ولا تسهلن سبيلَ ذلك إلا لأهلِ العقلِ والسن والمروءةِ، لئلا ينتشر من ذلك ما يجترئ به سفيهٌ أو يستخفُ به شانئ. - عبد الله بن المقفع
أعدل السِّيَرِ أن تقيس الناس بنفسك ، فلا تأتي إليهم إلا ما ترضى أن يؤتى إليكَ. - عبد الله بن المقفع
لا تلتمس غلبةَ صاحبكَ والظفر عليه عند كل كلمةٍ ورأي، ولا تجترئن على تقريعهِ بظْفِرِكَ إذا استبانَ، وحُجتكَ عليه إذا وضحت. - عبد الله بن المقفع
ليس أحدٌ من الناس إلا وفيه من كل طبيعةٍ سوء غريزة وإنما التفاضل بين الناس في مغالبة طبائع السوء. - عبد الله بن المقفع
طول التجارب زيادة في العقل. - عبد الله بن المقفع
أغنى الناس : أكثرهم إحساناً. - عبد الله بن المقفع
مررت ليلة أمس برجل بائس فرأيته واضعاً يده على بطنه كأنما يشكو ألماً فرثيت لحاله وسألته ما باله فشكا إلي الجوع ففثأته عنه ثم تركته , وذهبت إلى زيارة صديق لي من أرباب الثراء والنعمة فأدهشني أني رأيته واضعاً يده على بطنه وأنه يشكو من الألم ما يشكو ذلك البائس الفقير , فسألته عما به فشكا إلى البطنة فقلت يا للعجب : لو أعطى الغني الفقير ما فضل عن حاجته من الطعام ما شكا واحد منهما سقما , ولا ألما , لقد كان جديراً به أن يتناول من الطعام ما يشبع جوعته , ويطفئ غلته , ولكنه كان محباً لنفسه , مغالياً بها , فضم إلى مائدته ما اختلسه من صفحة الفقير , فعاقبه الله على قسوته بالبطنة حتى لا يهنئ للظالم ظلمه , ولا يطيب له عيشه , وهكذا يصدق المثل القائل : بطنة الغني انتقام لجوع الفقير. - مصطفى لطفي المنفلوطي
فلا أجد أحداً أشد استخفافاً بدينه ممن إتخذ رأيه ورأي الرجال ديناً مفروضاً. - عبد الله بن المقفع
الدين تسليمٌ بالإيمان والرأي تسليمٌ بالإختلاف فمن جعل الدين رأياً عرضه للإختلاف من جعل الرأي ديناً قدسه. - عبد الله بن المقفع
الدين تسليم بالايمان، و الرأي تسليم بالاختلاف، فمن جعل الدين رأياً، عرّضهُ للاختلاف، و من جعل الرأي ديناً، قدّسه. - عبد الله بن المقفع