لا أفهم علة السكوت أن تكون في قمة الدهشة و يعيدك الصمت إلى نقطة الصفر.. أن تكون على اهبة السعادة و يرجعك الصمت إلى حيرة الموقف، أن تكون في غاية الحب و يباغتك الصمت بلؤمه المعهود! أن تكون في وسط الحياة و يذيقك الصمت لذعة الجمود! أن تكون على حافة التمني و يسقطك الصمت في بئر المستحيل!!. - إلهام المجيد
ولأنني لا أحب الاحتمالات أكتفي بخيار أنك لن ترجع، وأن هذا الليل باقٍ على حاله، وأن ما تحته خط في آخر ما قرأته هو ما توقفت عنده لساعات، وأن قلبي لم تعد تداهمه الدهشة، وأن الأبواب من حولي توقفت عن الصرير، وأن النوافذ لم يقف خلفها أحد، وأن الظلال كذلك صارت وهم، وأن المحال أصبح هو ذاته الفراق الذي كنا نراه السراب!!. - إلهام المجيد
كلنا يعي أن الكتابة مطاردة، والمقاصد فخ ومع ذلك نكتُب ونذرف كرامتنا ونهدر مشاعرنا سعيا لارضاء أحدا ما على الجانب الآخر ويقينا هو الغارق في فراش غروره الوثير أو المتمرس في التخلي حد الملل، كلنا يعي أن الغلبة للقسوة والظن لا يأبه بوخزة الضمير.. ووعورة الطريق وعتمة آخر الدرب هي نهاية المشهد!!. - إلهام المجيد
إن الإنسان قلما يحس بالسعادة وهو يمارسها ، فإذا ما انتهت سعادته ورجع ببصره إليها أحس فجأة وبشيء من الدهشة في بعض الأحيان بروعة السعادة التي كان ينعم بها. - نيكوس كازانتزاكيس
ان ثبات الروح في الجسد لا يعني بالضرورة الجمود! فـ دأب الحياة هو الحركة و تغير طقس الشعور.. من الرتابة إلى الفرح ومن السكون إلى التحليق ومن النبض الخافت إلى ضجة ما يعنيه القلب حرفيا إذا ما وصفت السعادة.. . - إلهام المجيد
اما تعبت.. وانت تهرب طوال الليل إلى وَطْأة الكتابة والخيال؟ اما مللت وانت تسعى من المحال إلى المحال، اما خانك التعبير مرارا اما تخلى عنك المنطق و الاجابة والسؤال، اما راودك الكبرياء عن نفسه اما دعاك العناد إلى زوال! اما تلصصت على الغروب والظلال! اما سألت الشوق عن باقي الرمال؟!. - إلهام المجيد
و هل تترك الصباح عرضة للفوات لو لم تمطر؟! و هل تترك قلبك للخريف لو لم تُحب؟؟ و هل تترك العمر رهنا لانتظار دقة على باب الحياة؟! و هل تترك خاطر السعادة لأجل حفنة من وهم خافت؟! . - إلهام المجيد
العاشق بمعنى الكلمة؛ المتمرس في الهدوء؛ الساكن على كل حال للعاصفة؛ المنتمي إلى قومية الشوق؛ المعتلي قمة القلب الشاسعة، الخجول كما الاطفال، الجريء كما هو الشتاء، المزهو بربيع القلب ولو في غير موسم، الميال إلى البحر والزوارق وأسراب السنونو-؛ الهادر بموج عينيه.. المكتفي بكلمة عشق واحدة على سبيل الوعد، المقر المعترف برصيده من الدهشة، واضع اليد على أرض الحب وفسحة الحب وما حولها، المسافر على متن قلبي دون تذكرة للسفر، المبحر في لجة الروح دون ريبة من الغرق-؛ العائد إلي دون غياب ودون وعدٍ للرجوع، المقيم، النزيل وغير عابر السبيل الذي جال بأحلامي.. و الممسك بزمام الطفولة وبراءة المشهد... - إلهام المجيد
كنا نتحين الفرح عندما كانت القلوب عيد.. كنا نتربص للايام عندما كانت الوجوه تصطف لـ مباغتتنا، كنا نتوقف لالتقاط الانفاس لا اشارات الدهشة عندما كانت الدروب بينة، كنا ننصت لمخارج الحروف عندما كان النبض طاغٍ على ال التعريف!!. - إلهام المجيد
عيني على الشوق.. أ..تظنني أغفل عن أجنحة الرسائل حين تتكلم العين؟ أ..تحسب أني دائمة التفريط في حق القلب! لو كان الحب متاحا لكانت الدهشة على مايرام! لو كان صوتك من بين أصوات الطبيعة لكان لحبات القمح رأي آخر! لو كان لحرف الميم إذنٌ في السفر لـ اختار موضعه في الابجدية!. - إلهام المجيد
يا أنت وصدى حبك يضرب الجدران، يا أنت وصوتك يناكف العتمة؛ يا أنت وكلك حولي وأنا التي في الخارج، يا أنت ومفتاح أحلامي في الجيب الأيسر من معطف قلبك، يا أنت وموسم الشتاء هذه المرة لم يوقظ المطر!! يا أنت ومن يحمل هذياني غيري! يا أنا واظنني ما سئمت الكتابة إليك. - إلهام المجيد
و بصيغة أخرى.. يعود الصباح، يطرق الشبابيك، يحمل الرسائل، يوضب القلوب، يعلق الزهري على واجهة الكلام، يرزم السعادة مع كوم الجرائد، و يرتب القصائد مع فناجين القهوة!. - إلهام المجيد
خلُصنا إلى الكتابة بعد أن إستنزفتنا التجارب، قلنا أن الحب غاية وأن القصائد وسيلة، والرسائل عصافير الصدور، والورود إعترافات خجولة، والشبابيك سبورة من أمل، والطرقات مسافة من مطر، والقلوب مصابيح هِداية، والكلمات مواثيق من عطر، والنظرات رُسل من السلام لا الأوهام!. - إلهام المجيد
تهيأ للكتابة في أيلول.. وقلبك البكر يحاول الحب، يجرب مذاق القصائد بطعم التوت، يعطر الأوراق بزهر الليمون، يتأمل سحر الكلمة، فعل الكلمة، أثر الكلمة، ظل الكلمة على أطراف الأنامل، الكتابة في أيلول.. لها حفيف، روح شفيف تتركها على الورد، على السطر، على الريح فـ تعي فرق المسافة!. - إلهام المجيد
كثيرون حول الكتابة ، قليلون حول القراءة. - أيمن العتوم
فرط الحنين اليه بعض نسيان; احب إمتداد الدهشة, ضياعي في الحروف, نسياني هناك, حيث لا ابحث عن مخرج, ولا اقترب من حافة طريق حاد, اعشق أن أكون التيه بين عظام قصيدة او شحوب نداء, او ترنح روح, ; احبني هناك ولو اصبح اسمي الـ غَفْلَة!. - إلهام المجيد