احذر من الذي يمدحك بما ليس فيك وهو راض عنك ، قد يذمك بما ليس فيك عندما يسخط عليك. - أحمد مازن الشقيري
ما شأن قلبك قل لي لِمَ هو دائم الهرب؟ ما شأن كلماتك تائهة بين الرغبة والمدى، ما شأن ايامك سمعت انها الاكثر نكرانا للجميل، ما شأن ستائر أحلامك المغلقة الَم تثق بالشمس بعد؟ ما شأن رسائلك هل حقا احرقتها بعد اكتشاف شوقك؟ ما شأنك انت تبدو، نحيلا، هزيلا على حمل هكذا قصة؟. - إلهام المجيد
لو سمعت أن الناس طوابير لشراء منتج جديد لراحة البال فهل تذهب؟ للعلم يمكن توصيل المنتج لك مجانا مقابل استغفارك الدائم، قل: استغفر الله العظيم. - جلال الخوالدة
أفترقنا.. قبل أن ألملم ضحكتي، قبل أن أودع الشمس، قبل أن استأذن الموجة، قبل أن ألتقط آخر نظرة من عينيك! ابتعدنا.. قبل أن أسحب أصابعي من كف الموعد، قبل أن أغلق منبه القلب على آخر ذكرى، قبل أن أسمع رجفة وداعك الأخير، انصرفنا قبل أن نرفع قبعاتنا لبراعة المشهد!. - إلهام المجيد
لَا تُحَدِّثِ النَّاسَ بِكُلِّ مَا سَمِعْتَ بِهِ فَكَفَى بِذَلِكَ كَذِباً وَ لَا تَرُدَّ عَلَى النَّاسِ كُلَّ مَا حَدَّثُوكَ بِهِ فَكَفَى بِذَلِكَ جَهْلًا. - علي بن أبي طالب
أحدّثه إذا غفلَ الرقيبُ .. وأسألُهُ الجوابَ فلا يُجيبُ ، وأطمعُ حين أعطِفهُ عساهُ .. يلينُ لأنّهُ غُصنٌ رطيبُ ، أذوبُ إذا سمعتُ له حديثاً .. تكادُ حلاوةٌ فيهِ تذوبُ ، ويخفقُ حين يُبصرُه فُؤادي .. ولا عجبٌ إذا رقص الطَروبُ. - بهاء الدين زهير
يا صديقي هل سمعت يوماً بالكذب الحلال؟ عندما تضحك وقلبك يعصره الحزن حتى تُسعد من تُحب. - علي إبراهيم الموسوي
لا يستطيع أي مخلوقٍ مهما بلغت قوته أن يقتلعِ الحق، لأن الله هو الحق، فهل سمعت يوماً بأن عبداً ذليلاً إستطاع إقتلاع الله!، جُلَ ما يستطيعون فعله هو تغطية الحق بباطلهم لفترة وسرعان ما ينكشف. - علي إبراهيم الموسوي
مثل الذي يعو بغير عمل ، مثل الذي يرمي بغير وتر. - وهب بن منبه
كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابا من كتب الأنبياء ; في كلها : من جعل إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر ، فتركت قولي. - وهب بن منبه
الدراهم خواتيم الله في الأرض ، فمن ذهب بخاتم الله قضيت حاجته. - وهب بن منبه
يا الله لك الحمد السرمد، حمدا لا يحصيه العدد ، ولا يقطعه الأبد ، كما ينبغي لك أن تحمد ، وكما أنت له أهل ، وكما هو لك علينا حق. - وهب بن منبه
قيل لوهب بن منبة: إنك يا أبا عبد الله كنت ترى الرؤيا، فتحدثنا بها فتكون حقاً ! قال : هيهات ، ذهب ذلك عني منذ وليت القضاء. - وهب بن منبه
كان العلماء قبلنا قد استغنوا بعلمهم عن دنيا غيرهم، فكانوا لا يلتفتون إليها، وكان أهل الدنيا يبذلون دنياهم في علمهم، فأصبح أهل العلم يبذلون لأهل الدنيا علمهم رغبة في دنياهم، وأصبح أهل الدنيا قد زهدوا في علمهم لما رأوا من سوء موضعه عندهم. - وهب بن منبه
احفظوا عني ثلاثا : إياكم وهوى متبعا ، وقرين سوء ، وإعجاب المرء بنفسه. - وهب بن منبه
دع المراء والجدل ، فإنه لن يعجز أحد رجلين : رجل هو أعلم منك ، فكيف تُعادي وتجادل من هو أعلم منك ؟ ورجل أنت أعلم منه ، فكيف تعادي وتجادل من أنت أعلم منه ولا يطيعك ؟! - وهب بن منبه