أحدّثه إذا غفلَ الرقيبُ .. وأسألُهُ الجوابَ فلا يُجيبُ ، وأطمعُ حين أعطِفهُ عساهُ .. يلينُ لأنّهُ غُصنٌ رطيبُ ، أذوبُ إذا سمعتُ له حديثاً .. تكادُ حلاوةٌ فيهِ تذوبُ ، ويخفقُ حين يُبصرُه فُؤادي .. ولا عجبٌ إذا رقص الطَروبُ. - بهاء الدين زهير
[email protected]