من أراد أن يسأل الله حاجته ، فليبدأ بالصلاة على النبي ، وليسأل حاجته ، وليختم بالصلاة على النبي ، فإن الصلاة على النبي مقبولة ، والله أكرم أن يرد ما بينهما. - أبو سليمان الداراني
في الاسلام خلق الله الانسان ليكون خليفته في الارض ، وفي الحضارة الغربية ليس الإنسان إلا حيواناً متطوراً. - مصطفى السباعي
يا الله لك الحمد السرمد، حمدا لا يحصيه العدد ، ولا يقطعه الأبد ، كما ينبغي لك أن تحمد ، وكما أنت له أهل ، وكما هو لك علينا حق. - وهب بن منبه
قيل لوهب بن منبة: إنك يا أبا عبد الله كنت ترى الرؤيا، فتحدثنا بها فتكون حقاً ! قال : هيهات ، ذهب ذلك عني منذ وليت القضاء. - وهب بن منبه
إنظر زكاتك فأدها إلى من ولاه الله أمر هذه الأمة ، وجمعهم عليه ، فإن الملك من الله وحده وبيده ، يؤتيه من يشاء ، فإذا أديتها إلى والي الأمر برئت منها ، وإن كان فضل فصل به أرحامك ومواليك وجيرانك والضيف. - وهب بن منبه
فقَدْ يُصَادِفُ بَاغي الخيرِ حاجَتَهُ .. فِيها ويَأوي إليها الذِّكرُ والحَسَبُ ، يا أيّها النّاسُ أبْدُوا ذَاتَ أنفسِكُمْ .. لا يَسْتَوِي الصّدقُ عندَ اللَّهِ والكذِبُ ، إلا تنيبوا لأمرِ اللهِ تعترفوا .. بغارةٍ عصبٍ منْ خلفها عصبُ ، فيهمْ حبيبٌ شهابُ الحربِ يقدمهمْ .. مستلئماً قدْ بدا في وجههِ الغضبُ. - حسان بن ثابت
مررت ليلة أمس برجل بائس فرأيته واضعاً يده على بطنه كأنما يشكو ألماً فرثيت لحاله وسألته ما باله فشكا إلي الجوع ففثأته عنه ثم تركته , وذهبت إلى زيارة صديق لي من أرباب الثراء والنعمة فأدهشني أني رأيته واضعاً يده على بطنه وأنه يشكو من الألم ما يشكو ذلك البائس الفقير , فسألته عما به فشكا إلى البطنة فقلت يا للعجب : لو أعطى الغني الفقير ما فضل عن حاجته من الطعام ما شكا واحد منهما سقما , ولا ألما , لقد كان جديراً به أن يتناول من الطعام ما يشبع جوعته , ويطفئ غلته , ولكنه كان محباً لنفسه , مغالياً بها , فضم إلى مائدته ما اختلسه من صفحة الفقير , فعاقبه الله على قسوته بالبطنة حتى لا يهنئ للظالم ظلمه , ولا يطيب له عيشه , وهكذا يصدق المثل القائل : بطنة الغني انتقام لجوع الفقير. - مصطفى لطفي المنفلوطي
قال لي أحد السفهاء: كيف نؤمن بـ بفيلسوف ومفكر يؤمن بالله؟ وأضاف ساخرا: ولا أريد رأيا يستند إلى القرآن، فقلت، يقول عزوجل في كتابه العزيز: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور {. - جلال الخوالدة
قم بتطبيق ونشر فكرة لا تغضب فتكون قد أنجزت شيئا عظيماً، في الدنيا والآخرة، قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: لا تغضب، فردد مراراً قال: لا تغضب. - جلال الخوالدة
حتى الحب الذي بينك وبين من تحب اجعله في ودائع الله ، فإن الله اذا استودع شيئا حفظه. - جلال الدين الرومي
وإنما الصيام هو ركوب لدابة الجسد لتكدح إلى الله بالعمل الصالح والقول الحسن والعبادة الحقة ، واسأل نفسك عن حظك من كل هذا في رمضان وستعلم إلى أي حد أنت تباشر شعيرة الصيام. - مصطفى محمود
ويسألونك عن المحظوظ قل : ذاك الذي مسته من الله رحمة فأصابت قلبه فأحيته. - الشمس التبريزي
ليس في فائت حيلة ، ولا إلى ما قضى الله مرد. - مصطفى صادق الرافعي
ما دام العبدُ في ذكرِ الله والإقبالِ عليه فغيثُ الرَّحمة ينزلُ عليهِ كالمطر المُتدارك، فإذا غفلَ نالهُ من القحْطِ بحسبِ غفلته. - ابن القيم
فقالت سباك الله إنك فاضحي .. ألست ترى السمار والناس أحوالي ، فقلت يمين الله أبرح قاعدا .. ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي. - امرؤ القيس
كأن لم يكن في الناس قبل متيم .. ولم يك في الدنيا سواك حبيب ، إلى الله أشكو إذ ذكرت فلم يكن .. لشكواي من عطف الحبيب نصيب. - الحسين بن ضحاك