اسم في ذاكرة الهاتف، حرف من قاموس الحب، وجه على واجهة القلب، ذكرى على لائحة الآه، طيف في خاطر العين، صدىً في صمم الليل، عطر على أسمال الصبح، صورة على جدار العمر، وَقعُ أقدام على درب الأبد، و كف وداعٍ على مَر الزمان!!. - إلهام المجيد
البطل من يزهق الباطل. - راجي الراعي
إذا لم تكن فيك حاسة العظمة ، فعبثا تحاول أن تكون عظيما. - راجي الراعي
واذا التاريخُ أغنى أُمَّةً بشهيد فأُلوف شهدانا واذا الثورة كانت بطلاً يطأُ الموت ويحتلّث الزمانا فلنا في كُلِّ جيل بطل مجدهُ يحتضن المجد احتضانا. - محمد الفيتوري
أيُوحِشُني الزّمانُ، وَأنْتَ أُنْسِي .. وَيُظْلِمُ لي النّهارُ وَأنتَ شَمْسي ؟ وَأغرِسُ في مَحَبّتِكَ الأماني .. فأجْني الموتَ منْ ثمرَاتِ غرسِي ، لَقَدْ جَازَيْتَ غَدْراً عن وَفَائي .. وَبِعْتَ مَوَدّتي، ظُلْماً، ببَخْسِ ، ولوْ أنّ الزّمانَ أطاعَ حكْمِي .. فديْتُكَ، مِنْ مكارهِهِ، بنَفسي. - ابن زيدون
إن كون العالِم جاهلًا وبقاء المثقف عاطلًا من الشعور، أو اعطائه العناوين والألقاب البارزة، كالدكتور والمهندس والبروفسور وأمثالهم لحالة مؤلمة جدًا، فيما إذا كان فاقدًا للفهم والنباهة والشعور بالمسؤلية تجاه الزمان، وحركة التاريخ التي تأخذه معها هو والمجتمع ، إن خطر بقاء العالِم جاهلًا وكونه أخرس وأعمى ولا شيء . لهو خطر كبير جدًا، لأن الإنسان إذا أُشْبِع بالعلم لا يشعر بالجوع الفكري، والشيء الذي يتطلع إليه العالم في هذا الزمان هو (المسألة الفكرية) منفصلة عن (المسألة العلمية). - علي شريعتي
الموت خَطبٌ قد عظُم حتّى هان، وأمرٌ قد خشُن حتّى لان، والدّنيا قد تنكّرت حتّى صار الموت أخفّ خطوبها، وجنت حتّى صار الحِمام أصغر ذنوبها، فلتنظر يمنةً هل ترى إلّا محنة؟ ثمّ لتعطف يسرة هل ترى إلا حسرة؟ - بديع الزمان الهمذاني
يتثاءَبُ التاريخُ في هذي البلاد كأنه مَلَّ الحكايةَ كلَّها , مَلَّ الدَّمَ المسكوبَ من جيلٍ لآخر والرجوعَ القهقرى , هل كل هذا الموت يخلو من قيامة؟ وهل المُرَجّى ضاع ضيعةَ خاتمٍ في التُّرْبِ، أم إنّا ستُرشِدُنا عَلامَة؟ وهل المُسافِرُ مَلَّ أخطارَ الطريق أم إنهُ مَلَّ السَّلامَة؟ - مريد البرغوثي
ويحملني الحنينُ إليكِ طفلا .. وقد سلب الزمانُ الصبرَ مني , وكان العمرُ في عينيكِ أمنا .. وضاع الأمنُ حين رحلتِ عني. - فاروق جويدة
ذاتي الجامحة إليكِ , الراكنة إليكِ , لا تطلب أن تولد من جديد ذاتاً أبديّة , بل أن تَمضي هذه اللحظةُ هنيئةً كالنوم البسيط , وهذا اليومُ بلا جروح، كالراحة المستحقَّة , وهذا العمرُ في ظلّكِ حيث النور أَعمق، حتى يجيء الموت حين يجيء , أخفَّ من هواء الحريّة، فكما أن الموت هو خَيَالُ الحياة كذلك الحب هو خَيَالُ الموت، وذاتي الجامحة إليكِ , لن يؤذيَها شرٌ بعد الآن , لأنّها حيث تنظر عَبْر وجهكِ لا تسمع غير شوقها ولا ترى غير حُلمها ولا تخاف , ما دمتِ اللّحظة وراء اللّحظة وراء اللّحظة إلى أَن يسْكُت العصفور. - أنسي الحاج
لا تحسبوا أني اخاف الزمان , أو ارهب الموت اذا الموت حان .. الموت حق لست اخشى الردى , وانما اخشى فوات الآوان. - عمر الخيام
نظرَ الليثُ إلى عجلٍ سمينْ .. كان بالقربِ على غيْطٍ أَمينْ , فاشتهتْ من لحمه نفسُ الرئيس .. وكذا الأنفسُ يصبيها النفيس , قال للثعلبِ: يا ذا الاحتيال .. رأسكَ المحبوبُ، أو ذاك الغزال! , فدعا بالسعدِ والعمرِ الطويل .. ومضى في الحالِ للأمرِ الجليل , وأتى الغيظَ وقد جنَّ الظلام .. فأرى العجلَ فأهداهُ السلام , قائلاً: يا أيها الموْلى الوزيرْ .. أنت أهلُ العفوِ والبرِّ الغزير , حملَ الذئبَ على قتلي الحسد .. فوشَى بي عندَ مولانا الأَسد , فترامَيْتُ على الجاهِ الرفيع .. وهْوَ فينا لم يزَل نِعمَ الشَّفيع! , فبكى المغرورُ من حالِ الخبيث .. ودنا يسأَلُ عن شرح الحديث , قال: هل تَجهلُ يا حُلْوَ الصِّفات .. أَنّ مولانا أَبا الأَفيالِ مات؟ , فرأَى السُّلطانُ في الرأْس الكبير .. ولأَمْرِ المُلكِ ركناً يُذخر , ولقد عدُّوا لكم بين الجُدود .. مثل آبيسَ ومعبودِ اليهود , فأَقاموا لمعاليكم سرِير .. عن يمين الملكِ السامي الخطير , واستَعدّ الطير والوحشُ لذاك .. في انتظار السيدِ العالي هناك , فإذا قمتمْ بأَعباءِ الأُمورْ وانتَهى .. الأُنسُ إليكم والسرورْ , برِّئُوني عندَ سُلطانِ الزمان .. واطلبوا لي العَفْوَ منه والأمان , وكفاكم أنني العبدُ المطيع .. أخدمُ المنعمَ جهدَ المستطيع , فأحدَّ العجلُ قرنيه، وقال .. أَنت مُنذُ اليومِ جاري، لا تُنال! , فامْضِ واكشِفْ لي إلى الليثِ الطريق .. أنا لا يشقى لديه بي رفيق , فمَضى الخِلاَّنِ تَوّاً للفَلاه .. ذا إلى الموتِ، وهذا للحياه , وهناك ابتلعَ الليثُ الوزير .. وحبا الثعلبَ منه باليسير , فانثنى يضحكُ من طيشِ العُجولْ .. وجَرى في حَلْبَة ِ الفَخْر يقولْ , سلمَ الثعلبُ بالرأسِ الصغير .. فقداه كلُّ ذي رأسٍ كبير. - أحمد شوقي
ظننتُ أنّا وُلِدنا معاً ; ووعدتني .. ! بأن لن أموت وحدي بل ستموت معي وها أنا ذا أصارع الموت وحدي , ظننتُ أنّ زماني أزهر وزمانك أكثر ; وقلتَ لي : دعينا ننسى الزمان القديم فما كان لنا فيه غير عدّ السنين , دعينا نعيش هذي السنين وندفن كل ما كان بالأمس تحت عشبٍ وطين , ظننتُ بأنّ الزمان وفيٌّ وأنّك لا شكّ سوف تأتي , لنقطف ثمر زهور زماننا سويّاً ونشرب كأساً من شرابٍ مُحلّى , ونذكر كلّ ما كان بيننا مُذ ظننتُ - وحدي - أنّا وُلدنا معاً ! وأيقنتُ أنّ الزمانَ وفيٌّ وأنكّ أنتَ الذي يخونُ ويغدر , وأنّ وعودكَ زيفٌ وصوتك زيفٌ وما فيك شيءٌ لي الآن يظهر , أراكَ خيالاً بعيداً بعيداً ; محالٌ أن يراني إلا زجاجاً يُكسَّر. - مثل الحسبان
أكبر القتلة قاتل الأمل. - راجي الراعي
كلنا حيوانات عند الخبز والقبلات اي عند البحث عن الطعام وعن الحب .. عن الرغيف وعن القبلة .. عن الذي تملاْ به المعدة وتملاْ به القلب .. ويحدث كثيرا ان نجد الحب ولا نجد الرغيف .. او نجد الجنس ولا نجد الحنان ! وفي زحام المدن يتولد الاصطدام ، ويتولد الخوف والكراهية والمنافسة حتى الموت !! وهذا هو العذاب الذي يعانيه الانسان في كل عصور التاريخ. - أنيس منصور
التاريخ ذكريات محفوظة والعمر ذكريات مطوية؛ ومن يلتمس الخلود يجده في التاريخ ولا يجده في العمر لأنه يمضي ولا يعود. - محمد زكي عبد القادر