إليكِ من الأنام غدا ارتياحي .. وأنتِ على الزمان مدى اقتراحي , وما اعترضت هموم النفس إلا .. ومن ذكراكِ ريحاني وراحي , فديتُكِ ، إن صبري عنك صبري .. لدى عطشي على الماء القراحِ , فلو أستطيع طرتُ إليكِ شوقا .. وكيف يطير مقصوص الجناح ؟ - ابن زيدون
أيها المنتصف بين المسميات، بين العاشق وبين الغريب، بين الزمان وبين المكان، بين الليل وبين النهار، بين العقل وبين اللا تعقل، بين الشوق وبين التنكر، بين الإعتراف وبين التراجع والندم، بين الترقب وبين الإهمال، بين حدة الواقع وبين تراخي الخيال، بين همة الكلمة وبين برودة التردد، بين المجهول وبين المعرف بـ ال، وبين لهفة القلب ويأس القلب في ذات اللحظة و التو!!. - إلهام المجيد
إن الجميل وإن طال الزمان به .. فليس يحصده إلا الذي زرعا. - ابن زيدون
الزمان فم لعابه الأمل ، ولسانه التاريخ ، ولقمته العمر ، ونابه الموت. - راجي الراعي
الموت خَطبٌ قد عظُم حتّى هان، وأمرٌ قد خشُن حتّى لان، والدّنيا قد تنكّرت حتّى صار الموت أخفّ خطوبها، وجنت حتّى صار الحِمام أصغر ذنوبها، فلتنظر يمنةً هل ترى إلّا محنة؟ ثمّ لتعطف يسرة هل ترى إلا حسرة؟ - بديع الزمان الهمذاني
لا تحسبوا أني اخاف الزمان , أو ارهب الموت اذا الموت حان .. الموت حق لست اخشى الردى , وانما اخشى فوات الآوان. - عمر الخيام
نظرَ الليثُ إلى عجلٍ سمينْ .. كان بالقربِ على غيْطٍ أَمينْ , فاشتهتْ من لحمه نفسُ الرئيس .. وكذا الأنفسُ يصبيها النفيس , قال للثعلبِ: يا ذا الاحتيال .. رأسكَ المحبوبُ، أو ذاك الغزال! , فدعا بالسعدِ والعمرِ الطويل .. ومضى في الحالِ للأمرِ الجليل , وأتى الغيظَ وقد جنَّ الظلام .. فأرى العجلَ فأهداهُ السلام , قائلاً: يا أيها الموْلى الوزيرْ .. أنت أهلُ العفوِ والبرِّ الغزير , حملَ الذئبَ على قتلي الحسد .. فوشَى بي عندَ مولانا الأَسد , فترامَيْتُ على الجاهِ الرفيع .. وهْوَ فينا لم يزَل نِعمَ الشَّفيع! , فبكى المغرورُ من حالِ الخبيث .. ودنا يسأَلُ عن شرح الحديث , قال: هل تَجهلُ يا حُلْوَ الصِّفات .. أَنّ مولانا أَبا الأَفيالِ مات؟ , فرأَى السُّلطانُ في الرأْس الكبير .. ولأَمْرِ المُلكِ ركناً يُذخر , ولقد عدُّوا لكم بين الجُدود .. مثل آبيسَ ومعبودِ اليهود , فأَقاموا لمعاليكم سرِير .. عن يمين الملكِ السامي الخطير , واستَعدّ الطير والوحشُ لذاك .. في انتظار السيدِ العالي هناك , فإذا قمتمْ بأَعباءِ الأُمورْ وانتَهى .. الأُنسُ إليكم والسرورْ , برِّئُوني عندَ سُلطانِ الزمان .. واطلبوا لي العَفْوَ منه والأمان , وكفاكم أنني العبدُ المطيع .. أخدمُ المنعمَ جهدَ المستطيع , فأحدَّ العجلُ قرنيه، وقال .. أَنت مُنذُ اليومِ جاري، لا تُنال! , فامْضِ واكشِفْ لي إلى الليثِ الطريق .. أنا لا يشقى لديه بي رفيق , فمَضى الخِلاَّنِ تَوّاً للفَلاه .. ذا إلى الموتِ، وهذا للحياه , وهناك ابتلعَ الليثُ الوزير .. وحبا الثعلبَ منه باليسير , فانثنى يضحكُ من طيشِ العُجولْ .. وجَرى في حَلْبَة ِ الفَخْر يقولْ , سلمَ الثعلبُ بالرأسِ الصغير .. فقداه كلُّ ذي رأسٍ كبير. - أحمد شوقي
ظننتُ أنّا وُلِدنا معاً ; ووعدتني .. ! بأن لن أموت وحدي بل ستموت معي وها أنا ذا أصارع الموت وحدي , ظننتُ أنّ زماني أزهر وزمانك أكثر ; وقلتَ لي : دعينا ننسى الزمان القديم فما كان لنا فيه غير عدّ السنين , دعينا نعيش هذي السنين وندفن كل ما كان بالأمس تحت عشبٍ وطين , ظننتُ بأنّ الزمان وفيٌّ وأنّك لا شكّ سوف تأتي , لنقطف ثمر زهور زماننا سويّاً ونشرب كأساً من شرابٍ مُحلّى , ونذكر كلّ ما كان بيننا مُذ ظننتُ - وحدي - أنّا وُلدنا معاً ! وأيقنتُ أنّ الزمانَ وفيٌّ وأنكّ أنتَ الذي يخونُ ويغدر , وأنّ وعودكَ زيفٌ وصوتك زيفٌ وما فيك شيءٌ لي الآن يظهر , أراكَ خيالاً بعيداً بعيداً ; محالٌ أن يراني إلا زجاجاً يُكسَّر. - مثل الحسبان
علي أن أسعى وليس .. علي إدراك النجاح. - بديع الزمان الهمذاني
الخير لا ينهزم والشر لا ينتصر ، ولكننا لا نشهد من الزمان إلا اللحظة العابرة ، والعجز والموت يحولان بيننا وبين رؤية الحقيقة. - نجيب محفوظ
و من اخرجك من جيوب الايام؟! من اظهرك للملأ.. من أشار باصابع الشوق نحوك؟ من كتب اسمك مع زمرة العشاق؟ من رسم وجهك على سطح الماء؟ من نوه إليك في نشرة التاسعة؟ من حفر ذكراك على غصن لا يحتمل؟ من انصفك من الزمان وانت انت من يشكو منه قلبي!!. - إلهام المجيد
من الغباء أن أدافع عن وطن لا أملك فيه بيتاً. من الغباء أن أضحي بنفسي ليعيش أطفالي من بعدي مشردين .. من ألغباء أن تثكل أمي بفقدي وهي لا تعلم لماذا مت ... من العار أن أترك زوجتي فريسة للكلاب من بعدي .. الوطن حيث تتوفر لي مقومات الحياة، لا مسببات الموت. - محمد الماغوط
وكان اذا شعر بفراغ قلبه كتبها من غير ظن وخفف عنها سياط التهم وانصفها من الزمان ونفسه! وكان اذا رجع إليها من بعد جرح واسف فتح لها القلب واوسع الكف وكتبها بكرم المتيم وبهاء العاشق، وكان اذا رضي عنها أوسع لها متكا العين وفسيح المدح وبليغ الفقد وأثير الوجد!!. - إلهام المجيد
حد الزمان ومافات إذ كنت لك ولم أكن بما فيه الكفاية! حد الحب بأن بقينا فيه أشباه حظ و اكمام أسف ودمع ولم يكن فينا! حد العتب بأن حملت خاطري إليك مرارا ورجائي مرارا وعدت منك بلا جاه! حد الضياع بأن وقفت على مشارف قلبك وشواهد شوقك ويقين أنت كما أنت ولم أعرفك حق الدراية!. - إلهام المجيد
اسم في ذاكرة الهاتف، حرف من قاموس الحب، وجه على واجهة القلب، ذكرى على لائحة الآه، طيف في خاطر العين، صدىً في صمم الليل، عطر على أسمال الصبح، صورة على جدار العمر، وَقعُ أقدام على درب الأبد، و كف وداعٍ على مَر الزمان!!. - إلهام المجيد
أين أيّامُ لذّتي وشبابي .. أتُراها تعودُ بعد الذهابِ ، ذاك عهدٌ مضى وأبعدُ شيءٍ .. أن يرُدَّ الزمانُ عهدَ التصابي. - محمود سامي البارودي