الزمان فم لعابه الأمل ، ولسانه التاريخ ، ولقمته العمر ، ونابه الموت. - راجي الراعي
أيُوحِشُني الزّمانُ، وَأنْتَ أُنْسِي .. وَيُظْلِمُ لي النّهارُ وَأنتَ شَمْسي ؟ وَأغرِسُ في مَحَبّتِكَ الأماني .. فأجْني الموتَ منْ ثمرَاتِ غرسِي ، لَقَدْ جَازَيْتَ غَدْراً عن وَفَائي .. وَبِعْتَ مَوَدّتي، ظُلْماً، ببَخْسِ ، ولوْ أنّ الزّمانَ أطاعَ حكْمِي .. فديْتُكَ، مِنْ مكارهِهِ، بنَفسي. - ابن زيدون
الموت خَطبٌ قد عظُم حتّى هان، وأمرٌ قد خشُن حتّى لان، والدّنيا قد تنكّرت حتّى صار الموت أخفّ خطوبها، وجنت حتّى صار الحِمام أصغر ذنوبها، فلتنظر يمنةً هل ترى إلّا محنة؟ ثمّ لتعطف يسرة هل ترى إلا حسرة؟ - بديع الزمان الهمذاني
لماذا يذكرنا الموت دائماً بقصورنا وتقصيرنا في حقّ الآخر ؟ هل لأنه على الحافة وعلينا أن نعتذر له بطريقتنا قبل فوات الأوان ؟ - واسيني الأعرج
نظرَ الليثُ إلى عجلٍ سمينْ .. كان بالقربِ على غيْطٍ أَمينْ , فاشتهتْ من لحمه نفسُ الرئيس .. وكذا الأنفسُ يصبيها النفيس , قال للثعلبِ: يا ذا الاحتيال .. رأسكَ المحبوبُ، أو ذاك الغزال! , فدعا بالسعدِ والعمرِ الطويل .. ومضى في الحالِ للأمرِ الجليل , وأتى الغيظَ وقد جنَّ الظلام .. فأرى العجلَ فأهداهُ السلام , قائلاً: يا أيها الموْلى الوزيرْ .. أنت أهلُ العفوِ والبرِّ الغزير , حملَ الذئبَ على قتلي الحسد .. فوشَى بي عندَ مولانا الأَسد , فترامَيْتُ على الجاهِ الرفيع .. وهْوَ فينا لم يزَل نِعمَ الشَّفيع! , فبكى المغرورُ من حالِ الخبيث .. ودنا يسأَلُ عن شرح الحديث , قال: هل تَجهلُ يا حُلْوَ الصِّفات .. أَنّ مولانا أَبا الأَفيالِ مات؟ , فرأَى السُّلطانُ في الرأْس الكبير .. ولأَمْرِ المُلكِ ركناً يُذخر , ولقد عدُّوا لكم بين الجُدود .. مثل آبيسَ ومعبودِ اليهود , فأَقاموا لمعاليكم سرِير .. عن يمين الملكِ السامي الخطير , واستَعدّ الطير والوحشُ لذاك .. في انتظار السيدِ العالي هناك , فإذا قمتمْ بأَعباءِ الأُمورْ وانتَهى .. الأُنسُ إليكم والسرورْ , برِّئُوني عندَ سُلطانِ الزمان .. واطلبوا لي العَفْوَ منه والأمان , وكفاكم أنني العبدُ المطيع .. أخدمُ المنعمَ جهدَ المستطيع , فأحدَّ العجلُ قرنيه، وقال .. أَنت مُنذُ اليومِ جاري، لا تُنال! , فامْضِ واكشِفْ لي إلى الليثِ الطريق .. أنا لا يشقى لديه بي رفيق , فمَضى الخِلاَّنِ تَوّاً للفَلاه .. ذا إلى الموتِ، وهذا للحياه , وهناك ابتلعَ الليثُ الوزير .. وحبا الثعلبَ منه باليسير , فانثنى يضحكُ من طيشِ العُجولْ .. وجَرى في حَلْبَة ِ الفَخْر يقولْ , سلمَ الثعلبُ بالرأسِ الصغير .. فقداه كلُّ ذي رأسٍ كبير. - أحمد شوقي
ظننتُ أنّا وُلِدنا معاً ; ووعدتني .. ! بأن لن أموت وحدي بل ستموت معي وها أنا ذا أصارع الموت وحدي , ظننتُ أنّ زماني أزهر وزمانك أكثر ; وقلتَ لي : دعينا ننسى الزمان القديم فما كان لنا فيه غير عدّ السنين , دعينا نعيش هذي السنين وندفن كل ما كان بالأمس تحت عشبٍ وطين , ظننتُ بأنّ الزمان وفيٌّ وأنّك لا شكّ سوف تأتي , لنقطف ثمر زهور زماننا سويّاً ونشرب كأساً من شرابٍ مُحلّى , ونذكر كلّ ما كان بيننا مُذ ظننتُ - وحدي - أنّا وُلدنا معاً ! وأيقنتُ أنّ الزمانَ وفيٌّ وأنكّ أنتَ الذي يخونُ ويغدر , وأنّ وعودكَ زيفٌ وصوتك زيفٌ وما فيك شيءٌ لي الآن يظهر , أراكَ خيالاً بعيداً بعيداً ; محالٌ أن يراني إلا زجاجاً يُكسَّر. - مثل الحسبان
لماذا أخاف من الموت ؟ فطالما انا موجود , فإن الموت لا وجود له .. وعندما يكون الموت , فإني لست موجودا .. فلماذا اخاف من ذلك الذى لا وجود له عندما أكون موجودا ؟. - إبيقور
الإنسان انتصر في كل المعارك، الا معركة الموت. - سامي جواد الحسن
ما دام الموت مؤكدا ، لا تعش جبانا. - هاينريش بل
الحياة هي التي تفصل الروح عن الجسد وليس الموت. - بول فاليري
إلى عرق الثرى وشجت عروقي .. وهذا الموت يسلبني شبابي ، وقد طوفت بالآفاق حتى .. رضيت من الغنيمة بالإياب. - امرؤ القيس
علينا أن نجد مكانا في الدنيا لدفن سيئاتنا الكثيرة، والتخلص منها، فليس من المعقول أن نأخذها معنا أبعد من الموت. - جلال الخوالدة
الجميع يعرفون أن الحياة ليست جديرة بأن تعاش ، ولم أكن أجهل في الحقيقة أن الموت في الثلاثين أو في السبعين سيان. - ألبير كامو
كان يُقال: الفاقةُ بلاء ، والحزنُ بلاء ، وقربُ العدوِّ بلاء ، وفراقُ الأحبةِ بلاء ، والسقمُ بلاء ، والهرم بلاء ، ورأس البلايا كلها الموت. - بيدبا
حتى ألحانك يا وطني مكتوبة بمقام الموت. - علي إبراهيم الموسوي
قد عرفنا الغزاة قبلكم، ونشهد الله فيكم البدع .. ستون عاما وما بكم خجل، الموت فينا وفيكم الفزع .. أخزاكم الله في الغزاة فما رأى الورى مثلكم ولا سمعوا. - تميم البرغوثي