تمسّك إن ظفرت بذيل حُرّ .. فإنّ الحُرّ في الدنيا قليل. - محمد بن إدريس الشافعي
لقلع ضرس وضرب حبس .. ونزع نفس ورد أمس , وقر بردٍ وقود فرد .. ودبغ جلدٍ بغير شمس , وأكل ضب وصيد دب .. وصرف حب بأرض خرس , ونفخ نارٍ وحمل عارٍ .. وبيع دارٍ بربع فلس , وبيع خف وعدم إلفٍ .. وضرب ألفٍ بحبل قلس , أهون من وقفة الحر يرجو نوالاً بباب نحس. - محمد بن إدريس الشافعي
الحر من راعى وداد لحظة. - محمد بن إدريس الشافعي
إن الإنسان الحر يحتاج إلى قوة , لا يحتاج إليها الإنسان العبد .. قوة نفسية و ذهنية. - إحسان عبد القدوس
الحر الحقيقي هو الذي يحمل أثقال العبد المقيد بصبر وشكر. - جبران خليل جبران
سُئل الإمام الشافعي رحمه الله: ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟؟؟ فبكى -رحمه الله- ثم قال : (أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو) اللهم ارزقنا هذا القلب يارب العالمين.
أتهزأ بالدعاء و تزدريه و ما تدري بم صنع الدعاء .. سهام الليل لا تخطئ و لكن .. لها أمد و للأمد انقضاء .. فيمسكها إذا ما شاء ربي .. و يرسلها إذا نفذ القضاء - محمد ادريس الشافعي
ضاقت فلمَّا استحكمت حلقاتها فرجت ... وكنتُ أظنُّها لا تفرجُ - الشافعي
ما أكثر الاخوان حين تعدّهم ... ولكنهم في النائبات قليل - الشافعي
بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي .. ومن رام العلا من غير كد أضاع العمر في طلب المحال .. تروم العز ثم تنام ليلاً يغوص البحر من طلب اللآلي - محمد ادريس الشافعي
ما دام العبدُ في ذكرِ الله والإقبالِ عليه فغيثُ الرَّحمة ينزلُ عليهِ كالمطر المُتدارك، فإذا غفلَ نالهُ من القحْطِ بحسبِ غفلته. - ابن القيم
الشخص المنتمي للقطيع لن يشعر بالبؤس الذي يطغى على العالم ، هو لن يهتم من الأساس لأنه مجرد نسخة مكررة من مليارات البشر ، عكس الانسان الناضج الحر الذي يتألم في كل لحظة من ضيق الأفق الذي تعاني منه البشرية ، حروب وجهل وفقر ومرض ، صنعنا الأزمات بأنفسنا ونسينا كيف نعيش. - ويناروز
الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها ، والعبد يدافع عن القائل مهما كانت فكرته. - ابن خلدون
يا معشرَ الشعراءِ لا تتكلّموا .. فالشعرُ من هَولِ المصيبةِ أبكَمُ ، والصمتُ أبلغُ ما يكون لشاعرٍ .. قتلاهُ من كلّ القصائد أعظمُ ، لم يهدأ الزلزالُ داخل روحهِ .. ما زال يلتهم الشعورَ ويهدمُ ، يا أيّها السوريُّ يا وجعَ المدى .. لكَ أينما حطّت رحالُكَ مأتمُ. - خليفة العبد
الفكر الحر لا تستطيع القضبان إحتوائه، بل تزيده قوة. - علي إبراهيم الموسوي
العبد في حال غفلته كالهارب من مولاه , فإذا جاء إلى الصلاة كان كالعائد إليه والراجع إلى ملكه , لكن بأي وجه يرجع ؟! إنه ليس إلا وجه التذلل والانكسار , ليستدعي عطف سيده وإقباله بعد أن أعرض عنه. - خالد أبو شادي