ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعاً وعند الله منها المخرج ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج. - الشافعي
وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي .. جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلما , تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنُتهُ .. بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما , فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَل .. تَجودُ وَتَعفو مِنةً وَتَكَرما , فَلَولاكَ لَم يَصمُد لإِبليسَ عابِدٌ .. فَكَيفَ وَقَد أَغوى صَفِيكَ آدَما , فَلِلهِ دَر العارِفِ النَدبِ .. إِنهُ تَفيضُ لِفَرطِ الوَجدِ أَجفانُهُ دَما , يُقيمُ إِذا ما كانَ في ذَكرِ رَبهِ .. وَفي ما سِواهُ في الوَرى كانَ أَعجَما , وَيَذكُرُ أَيّاماً مَضَت مِن شَبابِهِ .. وَما كانَ فيها بالجَهالَةِ أَجرَما , فَصارَ قَرينَ الهَم طولَ نَهارِهِ .. أَخا الشُهدِ وَالنَجوى إِذا اللَيلُ أَظلَما , يَقولُ حَبيبي أَنتَ سُؤلي وَبُغيَتي .. كَفى بِكَ لِلراجينَ سُؤلاً وَمَغنَما , أَلَستَ الذي غَذيتَني وَهَدَيتَني .. وَلا زِلتَ مَنّاناً عَلَي وَمُنعِما , عَسى مَن لَهُ الإِحسانُ يَغفِرُ زَلتي .. وَيَستُرُ أَوزاري وَما قَد تَقَدما. - محمد بن إدريس الشافعي
سأل رجل الشافعي رحمه الله فقال: يا أبا عبد الله، أيُّما أفضل للرجل: أن يمكن أوأن يبتلى؟ فقال الشافعي: لا يمكَّن حتى يبتلى، فإن الله ابتلى نوحاً، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمداً صلوات الله وسلامه عليهم، فلما صبروا مكنهم، فلا يظن أحد أنه يخلص من الألم البتة.
إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت .. فإن كلمته فرّجت عنه وإن خليته كمدا يموت. - الشافعي
تغرب عن الأوطان في طلب العلا, وسافر ففي الأسفار خمس فوائد : تفرج هم ، واكتساب معيشة وعلم وآداب ،وصحبة ماجد. - الشافعي
تَعَاظمَنِي ذنبي فَلَمَّا قَرنْته … بِعَفْوكَ رَبي كَانَ عَفْوَكَ أَعْظَما .. - الشافعي
أتهزأ بالدعاء و تزدريه و ما تدري بم صنع الدعاء .. سهام الليل لا تخطئ و لكن .. لها أمد و للأمد انقضاء .. فيمسكها إذا ما شاء ربي .. و يرسلها إذا نفذ القضاء - محمد ادريس الشافعي
ما أكثر الاخوان حين تعدّهم ... ولكنهم في النائبات قليل - الشافعي
بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي .. ومن رام العلا من غير كد أضاع العمر في طلب المحال .. تروم العز ثم تنام ليلاً يغوص البحر من طلب اللآلي - محمد ادريس الشافعي
وكنت أحسب حساب الليل وأخاف من ظلال أعمدة النور، وكنت أتهيب صوت الريح إذا ما عبثت في الباب... وكنت أرتاب من النوافذ المشرعة، وترعبني الستائر المتحركة.. وكنت ألوذ بصوتك وأحتمي بإحتمالات رجوعك، وكنت أمحو فخ الفراق من مخيلتي وأرسم فوقه وجها له ملامح التمني، وكنت أمشي نحوك ما بقيت أقدامي طوع قلبي، وكنت طوال الحب، طوال الخيبة، طوال اليأس... مُتعبة!!. - إلهام المجيد
اما سألتها كلماتك ما بالها قد فشلت في استرجاعي؟! اما سألته صوتك كيف بات بعيدا حتى أني لم اعد التفت! اما تداركت قلبك لمرات عدة وكنت حريصا كل الشوق لتبدو منطقيا وغير متسرع وانت تركض نحوي وصدرك ضيق بالحديث الذي تراه مألوفا و انتظره انا كما طعم البشارة! اما حسبت كم من الخطوات رجعنا؟. - إلهام المجيد
وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم .. حتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينا ، فاِصدَع بِأَمرِكَ ما عَلَيكَ غَضاضَةٌ .. واِبشِر بِذاكَ وَقَرَّ مِنهُ عُيونا ، وَدَعَوتَني وَزَعَمتَ أَنَّكَ ناصِحٌ .. وَلَقَد صَدَقتَ وَكُنتَ ثَمَّ أَمينا ، وَعَرَضتَ ديناً قَد عَلِمتُ بِأَنَّهُ .. مِن خَيرِ أَديانِ البَرِيَّةِ دينا ، لَولا المَلامَةُ أَو حِذاري سُبَّةً .. لَوَجَدتَني سَمحاً بِذاكَ مُبينا. - أبو طالب
كلماتك و شيء من هذا وذاك، وأنت كمن يحاول اتمام الامر ولكن شوقه منقوص وعتابه بين بين، وكنت لا تعرف إليّ سبيل ولا تدرك في الاتجاهات رأي، وبقيت على هذه وتلك الحال فما عرفتك أنا ولا ظفر بك الحب ولا طالك البعد ولا نالك النسيان ولا استدل عليك وصف وشرح!!. - إلهام المجيد
إذا آمنت بنفسك وكنت تمتلك الإصرار والكبرياء دون أن تنسحب ، ستكون رابحاً ، ثمن الربح غالٍ لكن كذلك المكافآت. - فينس لومباردي
علقت في ساعة الأسحار أمنيتي .. من لي سوى الله إن ضاقت بي الحيل. - محمد المقرن
ويحي على ماء صب على بدن .. أكاد أشك أنه فاق في الطهر زمزما ، يا ليتني دسست به كل ذي دنس .. فكان بفعلتي يستوجب الغسلا ، وكنت نشدت الطهر ثانية وثالثة .. وكنا رمقنا وجهك المتبسما ، كيف ارتضيت بما لست أدركه .. وأفلت كما لم يأفل البدرا ، يا ويح ماء اغتسلت به أمي .. أقصى كل موجب للعود وانحدرا ، كل الدروب إلى لقياك موصدة .. لله در القلب الشجي ان صبرا. - مثل الحسبان