المرأة الذكية المثقفة العميقة.. ليست نادرة.. لكنها نادرا ما تُظهر نفسها!. - جلال الخوالدة
أكتب فقط حين تعجز عن الحديث مع أحدهم، حين يمنعك الخجل من مناداته، ويضعك الكبرياء خلف سور شائك من التردد، أكتب فقط حين تذهب وترجع من نفس الطريق المؤدي لاعتراف ما ولحظة ولادة ما ولحظة عمر فارقة ولكنها ليست في متناول اليد، أكتب فقط ولتبقى الغيوم متراكمة والكلمات مكدسة وأنت محلك سرْ!. - إلهام المجيد
ذاك الوجه الذي عاش في خاطري، في داخلي، سقط سهوا من قلبي بتقادم المدة، تلك النظرة التي فصلتها على مقاس اعترافك الأول وحماسك المزعوم لم أنعم بها ذاك النداء الذي وشمته على مد الترقب دار بي كل الجهات و رجع نحوي بلا صدى تلك اليد الممتدة منذ شوق وصبا نحو كف الحظ بقيت معلقة في الهواء!. - إلهام المجيد
لم اتألم من السقوط ومن بعد المسافة ، ولا شدة الارتطام ، ما جعلني أتألم حقا هو أنني كنت واثقا في اليد التي دفعتني. - فيكتور هوغو
إلى الروح التي عانقت روحي ، إلى القلب الذي سكب أسراره في قلبي ، إلى اليد التي أوقدت شعلة عواطفي. - جبران خليل جبران
ربما ارتبط القدامى بالله وتأمل السماء أكثر لأنها كانت مصدر الضوء الوحيد. أما اليوم فالأرواح معلقة بالأرض و أضوائها الصناعية، مختالة بصناعة اليد الإنسانية رغم نقصها. - منى مصطفى إمام
لم تعد تطاوعني اليد لاكتب لك كذلك القلب! لا مزيد من الكلمات او العتب و الركض و اللهف نحو قلب ما عرف وصوب قلب ما شعر! سـ انسى ليس بعد، سـ اطوي العمر على الرسائل، على نشوة الأعياد، على الحجج، على غمرة التحليق، على طغيان الشعور، على نبذة الطالع و على عُرف الشوق و الحب! . - إلهام المجيد
اختر الصباح لو خُيرت بينه وبين الليل ليطغى على الشعور دفء، لتغلب كفة الطفولة، ليكون للاصابع فرصتها في فتح الشبابيك، ليركض القلب ولو لمرة نحو زهوه، لتأخذ اليد مكانها في تهدئة اللحظة!. - إلهام المجيد
كم من مدينة دخلت القلب ؛ و أبت أن تخرج، كم من عطر دار حول الروح وعاد من الروح وقد نسي نفسه، كم من سماء لمستها اليد حين سفر وحين عتم وكانت هي الملاذ، كم من اسم نُقش هناك بالدم، بالصوت بالجرح بالنداء وكان هو الحي الذي لايموت... - إلهام المجيد
كيف تضل قلوبنا بعد أن نهتدي إليها، كيف يأخذنا أحدهم من اليد ومن العين ومن اللهف ويدخلنا إلى ذلك المكان المهيب ثم يخرج ومن بعد يغلق الباب والحيطان! كيف نصبح في(غضون حب وبعد) أسرى نشكو الزنزانة والقضبان! كيف نتبع قلب وظل وصوت وشوق واسم ونعت بلا انسان!. - إلهام المجيد
وفيما بعد.. اصبحت اشبهك إلى حدٍ ما، إلى حزنٍ ما، إلى رعبٍ ما! وفيما بعد.. اصبحت أسكت عن حقي بك، عن عتابي فيك، عن الرد المدسوس إليك وعما يضمره القلب وعما تخنقه اليد! وفيما بعد.. اصبحت اقف امامك طويلا، واشرد طويلا واتعب طويلا؛ و يخونني الفم، وتغدر بي القدم!. - إلهام المجيد
العاشق بمعنى الكلمة؛ المتمرس في الهدوء؛ الساكن على كل حال للعاصفة؛ المنتمي إلى قومية الشوق؛ المعتلي قمة القلب الشاسعة، الخجول كما الاطفال، الجريء كما هو الشتاء، المزهو بربيع القلب ولو في غير موسم، الميال إلى البحر والزوارق وأسراب السنونو-؛ الهادر بموج عينيه.. المكتفي بكلمة عشق واحدة على سبيل الوعد، المقر المعترف برصيده من الدهشة، واضع اليد على أرض الحب وفسحة الحب وما حولها، المسافر على متن قلبي دون تذكرة للسفر، المبحر في لجة الروح دون ريبة من الغرق-؛ العائد إلي دون غياب ودون وعدٍ للرجوع، المقيم، النزيل وغير عابر السبيل الذي جال بأحلامي.. و الممسك بزمام الطفولة وبراءة المشهد... - إلهام المجيد
عن الفواصل التي تصبح بمرور الوقت.. مسافات!! عن القلب حين يغلق الباب، عن العين حين تعتزل الصون، عن الروح حين تعاف العَشَم، عن الكتف حين يستند لرِفق الحائط، عن الوجه حين ينكفي على خيبته، عن اليد حين تتفادى التَشَبَّثَ؛ عن الخاطر حين ينصرف إلى شأنه!!. - إلهام المجيد
الليل.. الوقت.. العمر إلا غيابك.. إلا توجس الصوت من بين قضبان الألم!! الشوق.. العطر.. الصور.. خوف الخيال من الرجوع، من هل حقا أنت أم العدم!! الريح.. الباب.. اليد.. زهو الأصابع ذات حظ، أم كاهل القلب من الندم؟!. - إلهام المجيد
لا يدَ للجيش فكل يد يمكن بترها ، لكن هو القفاز الذي يحيط بكل الأيادي ، اليد التي تزرع واليد التي تصنع واليد التي تكتب واليد التي تمنح وحتى اليد التي تسرق ، القفاز هو وجه الإرادة المسيطر على كل شيء فلا ترى العيون سواه. - محمد الجيزاوي
ما بين روح ميالة لليل وقلب منحازا للنهارات، ما بين العمر حين يكون في حوزة اليد! مابين الكلمات التي انتقيها على مهل لا على عجل و بصبر و همة العشاق، ما بين أن اخبي نصيبك مني ومن اليوم ومن أنا ومن الذاكرة ومن ظلي ومن بعضي وكلي هل تراك..تُنسى؟!. - إلهام المجيد