أبداً لن يفارقني الشعور بأني مازلت طفلاً ، أصغر من كل هذه الكلمات الكبيرة ، وفي لحظة احتضاري لن اشعر سوى بأنني طفل يموت. - إيزابيل الليندي
احيانا اشعر بالاسى لانني لا املك سوى حياة واحدة اقدمها من اجل وطني. - ناثان هيل
ذات مرة كتب طه حسين الى زوجته سوزان يقول: «بدونك اشعر اني اعمى حقا. اما وانا معك، فإني اتوصل الى الشعور بكل شيء، واني امتزج بكل الاشياء التي تحيط بي». وعندما رحل هو عن العالم، كتبت هي تقول: «ذراعي لن تمسك بذراعك ابدا، ويداي تبدوان لي بلا فائدة بشكل محزن، فأغرق في اليأس، اريد عبر عيني المخضبتين بالدموع، حيث يقاس مدى الحب، وامام الهاوية المظلمة، حيث يتأرجح كل شيء، اريد ان ارى تحت جفنيك اللذين بقيا محلقين، ابتسامتك المتحفظة، ابتسامتك المبهمة، الباسلة، اريد ان ارى من جديد ابتسامتك الرائعة. (طه حسين اديب عربي مصري كفيف)
لم تكن تشبه احداً في زمن ما عادت فيه النجوم تتكون في السماء بل في عيادات التجميل، لم تكن نجمة، كانت كائناً ضوئيا، ليست في حاجة الى التبرج كي تكون أنثى يكفي أن تتكلم، إمرأة تضعك بين خيار أن تكون بستانياً أو سارق ورود، لا تدري أترعاها كنبتة نادرة أو تسطو على جمالها قبل أن يسبقك إليها غيرك. - أحلام مستغانمي
كانت أمنياتي ألاّ تجبرني أمي على الإفطار وأن تسمح لي باللعب عصرا في الحديقة ويشتري لي أبي دراجة وترسم المعلمة على يدي نجمة، كيف تعقد الأمر؟ - غابرييل غارثيا ماركيث
خذ ذكراك وأسلمك عُهدة الأيام، أرجع لي قلب العمر وقلب الجسد وقلب الشعور، أعدني إلى وقتي رويدا رويدا، إستل من جُرح الروح شوق شوك الخاطر! أترك لي بعضي على الطاولة، على الجدار، على آخر الليل، على أول النهار، أريد أن أتذكرني، أن ألحظ وجودي، أن أمشي نحوي، أريد أن آخذ موضعي في المرآة!. - إلهام المجيد
يرجع قلبي وبين أصابعه آخر وجه حمله، آخر جرحٍ إحتمله، آخر صوت سكنه، آخر ظلٍ وصدى!! يقف قلبي على حافة الأشياء، يُركن ليلة ممطرة كهذه على جانب الشعور لكي يعبر، يُغلق مظلته عمدا لكي يتبلل، لكي يتوضأ ثم يعلن توبته النصوح من الحب، الشوق، التلصص وما يتبع..وما يتبع!!. - إلهام المجيد
كم من نافذةٍ حلمنا أن نمرّ منها إلى عالمٍ يشبهنا، لكنها بقيت مغلقة، أو بعيدة، أو مأهولة بغيرنا. ورغم ذلك، لا زلنا نعود إليها في قلوبنا، ننظر من خلفها، نبتسم أحيانًا، ونحزن أحيانًا، ثم نمضي .. حاملين الشعور، لا الصورة. - آمنة محمد
هذا الوقت مناسب للهرب، للاختباء من الخريف و لمراوغة الأيام .. هذا الوقت يشبه الهدنة التي تُمنح للقلب قبل عودته إلى أرض المعركة، هذا الوقت أزرق محتال يمرر نفسه بين النهار والليل دون الشعور بتأنيب الضمير .. هذا الوقت بارد لم يجد فرصته في أن ينتمي إلى .. الصيف أو أن يزج بنفسه في أحضان الشتاء.. هذا الوقت بريء جدا له وجه طفل وقلب شيخ زاهد!!. - إلهام المجيد
هذا النسيان قليله كثير و أنا خاطري... به!! هذه الذاكرة عبء المواسم والاسماء والوجوه والاصوات، هذا الخريف جاء قصيرا نكاية في الحب والشجر، هذا الليل يطوي زرقته قبل أن أعود إلى نفسي، هذا القلب يخرج من مكانه ويرجع دونما أشعر أو يغلق الباب، هذه الصور قد تمادت في بقائها على الجدار دونما أعرف أصحابها، هذه المرآة تريني كل يوم ظلا بلا ملامح، هذه الأوراق مكتظة بـ إعترافات لقلبٍ كان في يوما ما... هنا، هذه الغرفة لا أعرف علة لها.. هي باردة طوال... الشعور!!. - إلهام المجيد
وقتما كنت اشعر بالتيه و سعة الأماكن كنت ابحث عن زاوية أجهش بها بالصمت، هذا الليل واسع واسع لا يملؤه شيء، لا رص الوجوه التي بلا ملامح، ولا جمهرة الأصوات العالية، ولا فرز الكتب السميكة عن الورق الأصفر، هذا الليل زرقته فسيحة و ساعاته رخوة ؛ و لحظاته تأني، هذا الليل لئيم جدا وأنا قلبي وديع مسالم!!. - إلهام المجيد
وتستمر الحياة وإن لم تكن بالقلب، وإن لم تبقَ في واجهة الشعور.. وتستمر الأيام والصباح يعود في موعده والليل يرجع من سفره القريب، وتستمر الأشياء وقلبي في موضعه، وغية النسيان على الطاولة، وعُقدة الذنب في الضمير والمحاسبة ليست بعجلة من أمرها، ويستمر الوقت إلا أن مذاق الاحساس به لم يعد مستساغ!!. - إلهام المجيد
هذه المرة سـ أحتفي بغيابك، سـ أوقد شمعة وأكرر ذلك اللحن الحزين دون ملل.. هذه المرة سأغلق الباب وأرمي المفتاح في لُجة النسيان، هذه المرة لن أبكي ولن أنادي ولن أقتفي الأثر، هذه المرة سـ أتطلع إلى الصور بشماتة القلب المنتصر وكبرياء النفس التي عافت... هذه المرة سـ أكذب كثيرًا دون الشعور بتأنيب القلب، هذه المرة سـ أنسى وجهك مع سبق النية والقصد!!. - إلهام المجيد
وكأن قلبي لديك.. وكأن مكانه أصبح خاويا وفارغا إلا من يقين أنه كان..لدي! وكأنك لم تكن لتهتم، او تنتبه، او تأخذ الأمر على محمل... الحب! وكأني اصبحت وقد خسرت القلب، وضيعت آثار هَزلك وجدك..! وكأنك قد شيدت هذه المتاهة عن..عمد! وكأني لحقت سرابك وتهت عني لمرات..عدة!!. - إلهام المجيد
بوسعي أن اناديك بطريقة أخرى، أن أسقط في واديك نجمة، أن اختبيء عنك بدلال زهرة، أن امشي خلفك على اطراف اصابع..القلب، أن اشدوك طوال الليل، ثم لا اتركك لتقلبات حواء، بوسعي أن أرسمك على جدار القلب بالطبشور والورد المنثور.. بوسعي أن أهبك يومي على دُفعات ولا أرجِع في لحظة ما عن... قراري!. - إلهام المجيد
إن الشعور بأنك طعنت في السن لن يمنحك أي شيء لطيف. - إيريس