ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا .. ويأتيك بالأخبار من لم تزود. - طرفة بن العبد
وظُلمُ ذوي القربى أشد مضاضةً .. على المرء من وقع الحسامِ المهنّدِ. - طرفة بن العبد
ولا أُغيرُ على الأشعارِ أسرِقها .. غَنيتُ عنها، وشرُ النَّاس من سرقا ، وإنَّ أحسن بيتٍ أنت قائله .. بيتٌ يُقال - إذا أنشدتهُ - صدقاً. - طرفة بن العبد
إذا القوم قالوا مَن فتىً خلتُ أنني .. عنيتُ فلم أكسل ولم أتبلد. - طرفة بن العبد
والصّدقُ يألَفُهُ الكريمُ المُرتجى ... والكِذبُ يألَفُهُ الدَّنئُ الأَخيَبُ. - طرفة بن العبد
وأمّر ما لقيت من ألم الهوى .. قرب الحبيب وما إليه وصولٰ , كالعيس في البيداء يقتلها الظما .. والماء فوق ظهورها محمولُ. - طرفة بن العبد
إذا كان يجري الدَّهرُ عكسُ مَرامِنا .. فَهل جَدُّنا يُجدِي أوِ الفِكرُ ينفَعُ ؟ .. جلَسنا زمانا حائرينَ لِأنَّنا .. إلى العيشِ أبطَأنا ولِلموتِ نُسرِعُ. - عمر الخيام
رأيتُ الدهر يجرح ثم يأسو؛ يؤسِّي أو يعوض أو ينسِّي؛ أبت نفسي الهُلاعَ لرزء شيءٍ؛ كفى شجواً لنفسي رزءُ نفسي؛ أَتهلعُ وحشة ً لفراقِ إلفٍ؛ وقد وطنتُها لحلول رَمْس. - ابن الرومي
لا تخدعك ردود الأسئلة على أول طريق الحب، فـ أنت من ينصرف آخر الفراق لشأنه!! لا تغريك ألوان الصور؛ بعدها كل الجدران سواسية، لا تتعجب من وقع تلك الأغنية على مسمع القلب، في ليلة ما؛ تصبح مجرد حزن مشروخ، لا تُسلم روحك للعطر كامل التسليم ستحيا بعدها ولا تمتد يدك لزهرة على جانب الـ لو!!. - إلهام المجيد
إنني أكتبك بصبر من أحب وأنتظر، بسخاء من جار على حق القلب وحظوة القلب حين أعطى ومنح، إنني أكتبك برحابة ليلة شتاء فتحت ذراعيها بشوق من يتربص للمطر، إنني أكتبك وكأنك جذل الحديث وجزيل التلميح مع كثير التحفظ، إنني أكتبك دونما صنيع منك يُذكر، أو أثر يُعول عليه أو وعد عُمر؛ أو مأثرة!!. - إلهام المجيد
أنت حي، نابض، متحرك بطريقة ما! أنت توضب أيام العيد في داخلي كل ليلة، أنت تكتب على حائط عيني ذكرى، تبتسم، تُشاغب، أنت تركض نحو الباب لا أتذكر في أي إتجاه كان باب القلب ونافذته ولكنك تتجول هناك كـ من يألف المكان ويقطن المدينة ويحفظ الشوارع عن ظهر قلب، أنت تعرف مكان الأشياء عوضا عني!. - إلهام المجيد
يخونك الكبرياء ولا تخونك العبارة، ها أنت تكتُبني كل..ليلة، تتبع أثري، تكلمني ما إستطاع قلبك، تعاتبني ما دفعك لذلك الظن وما أغواك مثله الشك، وترجع تغفر لي ما إمتدت في نفسك الرحمة وغلبك من قبلها الإنصاف، ولكني على كل حب و حال بعيدة شريدة .... أسكن الورق وأبقى وراء باب القلب والأيام!!. - إلهام المجيد
و مالفارق وأنا كل ليلة أستند إلى نفس الجدار، و أجلس إلى نفس الزواية و أتحدث إلى نفس الظل؛ و أصغي إلى الصمت ذاته؟! و ما الفارق وأنا ألاحق الاشباح ذاتها، وأتربص للأصداء ذاتها، و أنتبه للابواب ذاتها ولا أهمل صوت الريح أو شرود النافذة! و ما الفارق بين أن تأسر القلب وتمضي في غفلة مني!. - إلهام المجيد
أحتاج أن أمر بك كل ليلة، أن أجلس بجانب حرفك، أن أتوقف لمرات عدة بمحاذاة نداءك، أن أصمت مطولا وأحبس الأنفاس.. أحتاج أن يمشي قلبي نحوك على أطراف أصابعه ويتلصص ويتلصص ويحصي أعقاب السجائر وينتهد ويعجز عن التلويح، أحتاج أن أضع أصابعي الخمس على النافذة وعيني ووجهي وأنسى كلي..هناك!!. - إلهام المجيد
وأنت على قدر شوقي كل ليلة.. على مد ندائي، على عمق جرحي، على مسافة وحدتي، على ملء إلتفاتي وإنتباهي، وأنت على سعة خاطري بك، وأنت على قدر شوقي كل ليلة.. على غور عطرك حولي، على غوص صوتك في اللحظة والتو، على طوق الإنتظار و تحملي، على رحب أملي في أنك..لي، و على ضيق صدري أنك لست...كذلك!. - إلهام المجيد
يرجع قلبي وبين أصابعه آخر وجه حمله، آخر جرحٍ إحتمله، آخر صوت سكنه، آخر ظلٍ وصدى!! يقف قلبي على حافة الأشياء، يُركن ليلة ممطرة كهذه على جانب الشعور لكي يعبر، يُغلق مظلته عمدا لكي يتبلل، لكي يتوضأ ثم يعلن توبته النصوح من الحب، الشوق، التلصص وما يتبع..وما يتبع!!. - إلهام المجيد