أرى العيش كنزا ناقصا كل ليلة .. وما تنقص الأيام والدهر ينفد. - طرفة بن العبد
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا .. ويأتيك بالأخبار من لم تزود. - طرفة بن العبد
وظُلمُ ذوي القربى أشد مضاضةً .. على المرء من وقع الحسامِ المهنّدِ. - طرفة بن العبد
ولا أُغيرُ على الأشعارِ أسرِقها .. غَنيتُ عنها، وشرُ النَّاس من سرقا ، وإنَّ أحسن بيتٍ أنت قائله .. بيتٌ يُقال - إذا أنشدتهُ - صدقاً. - طرفة بن العبد
والصّدقُ يألَفُهُ الكريمُ المُرتجى ... والكِذبُ يألَفُهُ الدَّنئُ الأَخيَبُ. - طرفة بن العبد
وأمّر ما لقيت من ألم الهوى .. قرب الحبيب وما إليه وصولٰ , كالعيس في البيداء يقتلها الظما .. والماء فوق ظهورها محمولُ. - طرفة بن العبد
ما دام العبدُ في ذكرِ الله والإقبالِ عليه فغيثُ الرَّحمة ينزلُ عليهِ كالمطر المُتدارك، فإذا غفلَ نالهُ من القحْطِ بحسبِ غفلته. - ابن القيم
قالوا حرام أن أحبك أكثرا .. هذا لأن قليل حبك أسكرا. - أنس الدغيم
لا تترك وجهك لي لترحل، خذ ارثك.. خذ صوتك و رئة العطر، وطقس القطيعة، خذ يديك المعلقة على باب القلب، وخذ بعدها ذاكرتي لمرات عدة، انني كـ من يتوجس التعب ويقضي بقية نهاراته في غواية الورد لكي ينسى ولكي يفطن أن العمر قد هرب من ذاك الاتجاه، انني كـ من يصرخ في وجه الليل لكي يسترد وعيه!. - إلهام المجيد
الجائع يتكلم عن الطعام ، المفلس يتحدث عن النقود ، اما علية القوم وأصحاب البنوك فيتحدثون عن الأخلاق. - سيغموند فرويد
قالوا : كنا نضع آلامنا وأحلامنا في جِرار ونُعتّقها. - أدونيس
تعساً لوطنٍ أصبح فيه أراذل القوم سادتهم. - علي إبراهيم الموسوي
يا معشرَ الشعراءِ لا تتكلّموا .. فالشعرُ من هَولِ المصيبةِ أبكَمُ ، والصمتُ أبلغُ ما يكون لشاعرٍ .. قتلاهُ من كلّ القصائد أعظمُ ، لم يهدأ الزلزالُ داخل روحهِ .. ما زال يلتهم الشعورَ ويهدمُ ، يا أيّها السوريُّ يا وجعَ المدى .. لكَ أينما حطّت رحالُكَ مأتمُ. - خليفة العبد
بعد مئتي عام سوف يوضع سطر حول الثورة الصناعية الرابعة وسيطرحون مثالا عن الهواتف الذكية، وسيضحك طالب ويسأل: إلى هذه الدرجة كانوا أغبياء في القرن الواحد والعشرين؟ قالوا: وهل سيكون هناك مدارس بعد مئتي عام؟!. - جلال الخوالدة
عندما اوقفني الخوف من المستقبل عن اخذ القرار بجدية ، شعرت بالعجز والجبن ، لكن قررت ان استمر ، ليس لاثبت لنفسي انني قادر على ان افعل ، لكن لاختبر ثقتي بالله. - أحمد مهنى
العبد في حال غفلته كالهارب من مولاه , فإذا جاء إلى الصلاة كان كالعائد إليه والراجع إلى ملكه , لكن بأي وجه يرجع ؟! إنه ليس إلا وجه التذلل والانكسار , ليستدعي عطف سيده وإقباله بعد أن أعرض عنه. - خالد أبو شادي